10 قتلى بينهم طفلان في إطلاق نار بمطعم في مونتينيغرو
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
قالت الشرطة ووسائل إعلام محلية إن مسلحا قتل ما لا يقل عن عشرة أشخاص، بينهم طفلان، في إطلاق نار وأصاب أربعة آخرين الأربعاء بمدينة سيتينيي في مونتينيغرو "الجبل الأسود" بعد مشاجرة في حانة.
وحددت الشرطة هوية منفذ الهجوم الذي ما زال طليقا باعتباره كو مارتينوفيتش "45 عاما".
وقال وزير الداخلية دانيلو سارانوفيتش في مؤتمر صحفي: "نركز في هذه اللحظة على إلقاء القبض على المسلح".
ودفعت الشرطة قوات خاصة للبحث عن المهاجم في سيتينيي، على بعد نحو (30 كيلومترا) شمال غرب العاصمة بودغوريتشا.
وأفاد بيان للشرطة بأن المسلح فتح النار في حانة وفرّ من مكان الجريمة ومعه سلاح.
وذكر الرئيس ياكوف ميلاتوفيتش عبر منصة إكس إنه "مصدوم ومندهش" إزاء المأساة.
وأضاف: "بدلا من فرحة العطلة... تملكنا الحزن بسبب فقدان الأرواح البريئة".
وزار رئيس وزراء مونتينيغرو ميلويكو سبايتش المستشفى الذي يتلقى فيه المصابون العلاج وأعلن الحداد لمدة ثلاثة أيام.
وعلّق سبايتش على الحادث قائلا: "هذه مأساة فظيعة أثرت علينا جميعا... كل فرق الشرطة منتشرة".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الشرطة بودغوريتشا العطلة مونتينيغرو مونتينيغرو حوادث الشرطة بودغوريتشا العطلة مونتينيغرو
إقرأ أيضاً:
الرئيس التونسي يعفو عن 2439 سجينا بينهم مرشح رئاسي سابق
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيّد، اليوم الخميس، عفوا خاصا بمناسبة الذكرى الـ69 لإعلان الجمهورية، شمل 2439 سجينا، بينهم المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء.
وأسدى الرئيس التونسي تعليماته بالإفراج المشروط عن 490 سجينا إضافيا، في إطار الإجراءات المتخذة بالمناسبة نفسها.
وأفادت مصادر مطلعة للجزيرة نت بأن قائمة المشمولين بالعفو تضمنت المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال الذي اعتقل في سبتمبر/أيلول 2024، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء الذي سُجن في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأكد أحمد بن حسانة، عضو هيئة الدفاع عن وديع الجريء، في تصريح للجزيرة نت، أن موكله مشمول بالعفو الرئاسي الأخير، رغم استمرار التتبعات القضائية بحقه في قضية ثانية.
وكان زمال قد أوقف خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وصدر بحقه أحكام سجن مدتها 31 عاما بعدد من القضايا بعضها مرتبط بالعملية الانتخابية. وبينما اعتبرت هيئة الدفاع عنه أن التتبعات ذات طابع سياسي، أكدت السلطات أن القضاء يتولى الملفات باستقلالية.
أما وديع الجريء، فهو موقوف على ذمة قضايا تتعلق بالتصرف في الجامعة التونسية لكرة القدم، وهي اتهامات ينفيها.
وتعرض الجريء خلال الأشهر الماضية إلى مضاعفات صحية استوجبت نقله إلى المستشفى أكثر من مرة.
وكان الرئيس التونسي قد أصدر عفوا بمناسبة عيد الأضحى في مايو/أيار الماضي شمل الإفراج عن 1187 سجينا، مع منح 187 آخرين إطلاق السراح المشروط.
ويُعد العفو الخاص من الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية في تونس، ويصدر عادة في المناسبات الوطنية والدينية، ولا يحول بالضرورة دون مواصلة التتبعات أو المحاكمات في القضايا الأخرى التي لا يشملها قرار العفو.