قوات الاحتلال تعتقل فلسطينيا بعد اقتحام منزله في مدينة قلقيلية
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، الأسير المحرر سياف سلمي بعد اقتحام منزله في مدينة قلقيلية، وقام جنود الاحتلال بتفتيش المنزل والعبث بمحتوياته.
كما اقتحم الاحتلال الإسرائيلي حي شريم بمدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية المحتلة، بعدد كبير من الآليات العسكرية التي جابت في شوارع قلقيلية.
واستشهد 11 مواطنا فلسطينيا جراء قصف إسرائيلي استهدف خيمة نازحين في مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وقال الدفاع المدني الفلسطيني، أن طواقمه والطواقم الطبية انتشلت عددا من الشهداء والمصابون باستهداف خيمة تؤوي نازحين بمنطقة مواصي خان يونس ولم يتم حصر عدد الشهداء والمصابين حتى الآن.
واندلعت مواجهات عنيفة، بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية زبوبا غرب جنين، جاء ذلك حسبما ذكرت وسائل إعلام فلسطينية.
وقالت مصادر محلية فلسطينية، إن قوات الاحتلال اقتحمت القرية، وسط إطلاق الرصاص، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، دون أن يبلغ عن إصابات.
كما اقتحم الاحتلال الإسرائيلي بلدة عنبتا، شرق طولكرم، بعدد من الآليات العسكرية ترافقها جرافة اقتحمت البلدة وجرفت الممتلكات العامة داخل البلدة، وشملت أعمدة الإنارة والأشجار.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: قوات الاحتلال اعتقال فلسطينيا اقتحام مدينة قلقيلية 11 شهيدا الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير للأقصى
صراحة نيوز – دان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة كيان الاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى المبارك على رأس آلاف المستعمرين، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، وما رافق ذلك من أداء طقوس تلمودية استفزازية داخل باحات المسجد ورفع علم الاحتلال، ومنع المصلين المسلمين من دخوله والاعتداء عليهم، في انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، وللقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وأكد، أن ما يجري في المسجد الأقصى المبارك لم يعد مجرد اقتحامات متكررة، وإنما يمثل تنفيذًا ممنهجًا لخطة تستهدف فرض سيادة كيان الاحتلال على المسجد الأقصى المبارك، وتكريس التقسيم الزماني والمكاني، وطمس هويته العربية والإسلامية، في إطار سياسة تهويد مدينة القدس المحتلة وفرض أمر واقع بالقوة، الأمر الذي يشكل عدوانًا خطيرًا على المقدسات الإسلامية، واستفزازًا لمشاعر أكثر من ملياري مسلم حول العالم، بما ينذر بعواقب خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وشدد اليماحي، على أن استمرار حكومة كيان الاحتلال في توفير الحماية الرسمية لهذه الاقتحامات، وتوسيع نطاقها، والسماح بممارسة طقوس دينية داخل المسجد الأقصى، يكشف إصرارها على تقويض الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية، واستخفافها السافر بقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، الأمر الذي يستوجب موقفًا دوليًا حازمًا يتجاوز بيانات الإدانة التقليدية.
وطالب رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والأمم المتحدة، واليونسكو، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عاجلة وملزمة لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة، وتوفير الحماية الدولية للمسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة، وفرض عقوبات على حكومة الاحتلال والمسؤولين المتورطين في هذه الانتهاكات، وفي مقدمتهم الوزراء المتطرفون الذين يقودون سياسة التصعيد، والعمل على محاسبتهم أمام القضاء الدولي باعتبار هذه الممارسات تمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتُسهم في تأجيج الصراع وتقويض فرص السلام والاستقرار.