رئيس الوزراء: حددنا سقفاً لا يتجاوز 2028 لإيقاف حرق الغاز وبنسبة صفر بالمئة
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
الاقتصاد نيوز - بغداد
أكد رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الخميس، وضع الحكومة خطوات عملية لتنويع الاقتصاد، فيما أشار الى تحديد سقف لا يتجاوز 2028 لإيقاف حرق الغاز وبنسبة صفر بالمئة.
وقال السوداني، في بيان اطلعت عليه "الاقتصاد نيوز"، إن "الحكومة عملت منذ الأيام الأولى لمباشرتها بمهامها، على إعادة النظر بفلسفة الاقتصاد العراقي القائمة على الريعية، ووضع خطوات عملية وليست تنظيرية في مسألة تنويع الاقتصاد، وذلك خلال افتتاح وإطلاق سيادته لعدة مشاريع في القطاع النفطي بقضاء بيجي في محافظة صلاح الدين".
وثمن، "هذا الجهد الوطني والمثابرة والإخلاص والتفاني في العمل وخلق المنجز الذي كان حكراً على شركات أجنبية"، مشيراً إلى أن "قيمة المنجز تكمن في المنتجات التي ستغطي حاجة السوق بتصنيع وتنفيذ عراقي".
وأوضح، أن "الكفاءات العراقية بدأت تصنع وتنشئ الوحدات في المصافي، وهو أمر يعطي قيمة للمنتج ويدفع لاستقرار السوق".
وأضاف، "لا يمكن لبلد ينتج أكثر من 4 ملايين برميل يومياً الاستمرار باستيراد المشتقات النفطية والغاز"، لافتا الى "البدء بعدة مشاريع استراتيجية تنفذ لأول مرة في البلد وفي تاريخ الصناعة النفطية".
وتابع، "قطعنا شوطاً كبيراً في حل المشاكل، ولاسيما في موضوع حرق الغاز، من خلال العقود والاتفاقيات المبرمة"، مؤكداً "تحديد سقف لا يتجاوز 2028 لإيقاف حرق الغاز وبنسبة صفر بالمئة في حرق الغاز المصاحب".
وأشار، الى "الاستمرار بالترويج للرقع والحقول الخاصة بالغاز الحر"، منوهاً بأن "خط أنبوب بصرة- حديثة الاستراتيجي الذي صوت عليه مجلس الوزراء، بطاقة أكثر من 2 مليون برميل، سيعطي مرونة في النقل الداخلي للنفط".
وأكد، على "التوجه لتوفير النسبة الأكبر من إنتاج النفط الخام بدلاً من بيعه في الأسواق العالمية لاستخدامه في الصناعات النفطية لفائدته، وتوفير فرص عمل"، مبينا أن "المشاريع التي افتتحت وأطلق الإعمار فيها اليوم ،مهمة لتحقيق نقلة في الصناعة النفطية".
وأشار الى "أننا وجهنا وزارة النفط بإكمال الدراسات لمشروع البتروكيمياويات ومشروع "اف سي سي" في بيجي"، لافتا الى أن "خطة الحكومة أن تكون بيجي مدينة صناعية نفطية هي الأكبر على مستوى العراق والمنطقة".
وأضاف، "نعمل على اعتماد المعايير الدولية والجودة الصديقة للبيئة"، مؤكدا على "التوصيات بالاهتمام بالعاملين عبر تحسين أوضاعهم المعيشية وتوفير المجمعات السكنية لهم، وهو جزء من التزامنا تجاههم".
ولفت، الى أن "الإنجازات، ستستمر في عام 2025 وبجهود في كل القطاعات والمحافظات، وهذا وعد لجميع أبناء شعبنا".
وتابع، "نعمل على إنجاز مشروع الجنوب المتكامل الاستراتيجي، الذي ينفذ لأول مرة في مجال تطوير النفط واستثمار الغاز، وإنشاء محطة كهرباء ومصفى ومصنع للبتروكيمياويات في مكان واحد".
وأوضح، أن "افتتاح الوحدة الثالثة لمصفى صلاح الدين، سيعزز الطاقة الإنتاجية للمصفى ولمختلف المنتجات، منها البنزين السوبر (عالي الأوكتان) بمقدار 3.5 ملايين لتر/ يوم، والغاز السائل بحجم 650 طناً/يوم، وزيت الغاز الخفيف بطاقة 3.5 ملايين لتر/ يوم، وزيت الغاز الثقيل بطاقة 4000 طن/يوم".
المصدر
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار حرق الغاز
إقرأ أيضاً:
تصريف 7 ملايين م³ من مياه سد وادي قنونا لدعم المزارعين وتعزيز منسوب المياه الجوفية
مكة المكرمة – أحمد الأحمدي
أعلن مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة القنفذة والمؤسسة العامة للري، اليوم، بدء تصريف نحو 7 ملايين متر مكعب من مياه سد وادي قنونا، عبر فتح بوابات السد لمدة 20 يوماً، بهدف تلبية احتياجات المزارعين ورفع منسوب المياه الجوفية في الآبار المجاورة لمجرى الوادي، وذلك بالتنسيق مع إمارة منطقة مكة المكرمة والمديرية العامة للدفاع المدني والجهات ذات العلاقة لضمان انسيابية التدفق وسلامة الأرواح والممتلكات.
وأوضح مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة المهندس وليد بن إبراهيم آل دغيس أن هذه العملية تستهدف ري الأراضي الزراعية على ضفاف الوادي وتغذية الآبار الجوفية التي تُعد المصدر الأساسي لاستمرارية المزارع في المنطقة، مشيراً إلى أن تدفق المياه المستمر على مدار 20 يوماً يضمن موسماً زراعياً وفير الإنتاج وعالي الجودة.
اقرأ أيضاًالمجتمعدعما للسياحة.. (3) مسارات من الرياض إلى أبها عبر شبكة طرق متطورة
وأضاف آل دغيس أن الوادي يحتضن عدداً من المزارع المنتجة لمحاصيل محلية رئيسية كالسمسم والذرة الرفيعة والخضروات والفواكه الاستوائية كالمانجو، لافتاً إلى أن الوادي ينبع من سفوح جبال السروات مروراً بقرى مركز بني بحير بمحافظة العرضيات ومركز سبت الجارة بمحافظة القنفذة، وصولاً إلى مصبه في البحر الأحمر، كما يؤدي السد دوراً محورياً في حماية سكان المراكز والقرى المجاورة من أخطار السيول، ويخدم تنموياً وزراعياً مراكز خميس حرب وسبت الجارة وأحد بني زيد والقرى التابعة لها.
وجددت الوزارة دعوة المواطنين والمقيمين إلى أخذ الحيطة والابتعاد التام عن مجرى الوادي طيلة فترة التصريف، مؤكدةً على المزارعين عدم إقامة أي عقوم أو عوائق قد تغير مسار المياه، وحاثّةً إياهم على تهيئة أراضيهم لاستقبال مياه الري والالتزام بتعليمات السلامة الصادرة من الدفاع المدني والجهات الرسمية.