«رئيس الأعلى للإعلام» يبحث مع وزير الثقافة تعزيز الوعي الفكري
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
بحث رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام المهندس خالد عبد العزيز اليوم، الخميس مع وزيرالثقافة الدكتور أحمد هنو، سبل التعاون في مجال تعزيز الوعي الثقافي والفكري لدى المواطنين وتعزيز الانتماء ودعم تشكيل الهوية المصرية.
وأكد المهندس خالد عبد العزيز- خلال اللقاء - أهمية الدور الذي تلعبه وزارة الثقافة في بناء الوعي، ومواجهة التطرف، وغرس قيم الانتماء للدولة المصرية، وتأكيد الهوية المصرية.
وبدوره.. طالب الدكتور أحمد هنو بزيادة البرامج الثقافية عبر وسائل الإعلام المصرية المختلفة.. مشيرًا إلى أن الإعلام يعد محورًا أساسيًا في عملية تشكيل الوعي.. ومؤكدًا أن تعزيز الوعي الثقافي والفكري والعمل على بناء الإنسان، يمثلون أولوية لوزارة الثقافة تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية من أجل الوصول لبناء جيل قادر ومسلح بالعلم والثقافة اللازمين لمواجهة التحديات المستقبلية.
اقرأ أيضاًرئيس الأعلى للإعلام يبحث سبل التعاون مع وفد شركة هواوي الصينية
رئيس الأعلى للإعلام يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة المولد النبوي الشريف
رئيس الأعلى للإعلام: مستعدون لإصدار كود ينظم ظهور الضيوف بالبرامج الحوارية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المواطنين وزير الثقافة رئيس المجلس الأعلى للإعلام رئیس الأعلى للإعلام
إقرأ أيضاً:
"عبدالعاطي" يلتقي وزير خارجية تيمور الشرقية لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة ٢٤ يوليو، بالسيد بنديتو دوس سانتوس فريتاس، وزير خارجية جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا،
وأكد الوزير عبد العاطي الأهمية التي توليها مصر لتطوير العلاقات مع تيمور الشرقية، مشيرًا إلى أن العام الجاري يشهد مرور عشرين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والتي تستند إلى رصيد تاريخي متميز، لا سيما في ضوء مشاركة القوات المصرية في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام في تيمور الشرقية قبل الاستقلال وخلاله، بما يمثل أساسًا راسخًا يمكن البناء عليه للارتقاء بالعلاقات الثنائية خلال المرحلة المقبلة.
كما قدم الوزير عبد العاطي التهنئة لجمهورية تيمور الشرقية بمناسبة انضمامها إلى رابطة الآسيان خلال القمة السابعة والأربعين للرابطة التي عقدت في كوالالمبور في أكتوبر ٢٠٢٥، معربًا عن التطلع لأن يسهم هذا الانضمام في تعزيز اندماج تيمور الشرقية في منظومة التعاون الإقليمي، وفتح آفاق أرحب أمام جهودها في مجالات التنمية وبناء القدرات، بما يتيح فرصًا جديدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والفني مع مختلف الشركاء. كما أكد الوزير عبد العاطي اهتمام مصر المتزايد بتعزيز علاقاتها مع دول رابطة الآسيان، في إطار توجه السياسة الخارجية المصرية نحو توسيع شراكاتها مع مختلف التجمعات الإقليمية الفاعلة، والاستفادة من الفرص الواعدة التي تتيحها دول جنوب شرق آسيا، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية والاستقرار.
واستعرض وزير الخارجية فرص الارتقاء بالتعاون الثنائي، لا سيما في مجالات التدريب وبناء القدرات، مؤكدًا استعداد مصر لتوسيع برامج التعاون في القطاع الزراعي من خلال المنح التي يوفرها المركز الدولي للزراعة، ودعم بناء القدرات في قطاع البترول، فضلًا عن تنظيم برامج تدريبية مشتركة للكوادر العسكرية والشرطية المشاركة في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام، والتدريب الشرطي في مجال مكافحة المخدرات، وتبادل الخبرات في مجال التعامل مع الكوارث الطبيعية، إلى جانب إعادة تفعيل برامج التدريب الدبلوماسي المقدمة للكوادر التيمورية من خلال المعهد الدبلوماسي المصري.
وفي المجال الثقافي والتعليمي، أشاد الوزير عبد العاطي بالتعاون القائم بين البلدين، مستعرضًا المنح الدراسية التي يقدمها الأزهر الشريف للطلاب التيموريين، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة لدعم جهود التنمية في تيمور الشرقية.
وفي ختام اللقاء، أكد الوزيران أهمية مواصلة التنسيق والتشاور في المحافل الدولية، وتعزيز التعاون إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك دعم الترشيحات المتبادلة داخل المنظمات الدولية، بما يعكس ما يجمع البلدين من علاقات صداقة وتعاون، ويخدم المصالح المشتركة للبلدين.