بينهم فان ديزل.. تعرف على مقدمي حفل جوائز جولدن جلوب
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت رابطة الصحافة الأجنبية، في هوليوود عن القائمة الكاملة لمقدمي حفل جوائز جولدن جلوب والمقرر إقامته فجر الاثنين المقبل.
تستضيف الممثلة الكوميدية نيكي جلاسر الأمسية التي تحتفي بالسينما والتلفزيون. من المقرر أن تسجل “جلاسر” حدثا تاريخيا كأول امرأة تستضيف حفل توزيع جوائز جولدن جلوب بمفردها.
وتضم قائمة المقدمين عدد ضخم من النجوم، بما في ذلك: أندرو جارفيلد، أنتوني ماكي، أنتوني راموس، أنيا تايلور جوي، أريانا ديبوس، أوبري بلازا، أولي كرافاليو، أوكوافينا، براندي كارليل، كاثرين أوهارا، كولين فاريل، كولمان دومينغو، ديمي مور، دواين جونسون، إدغار راميريز، إلتون جون، جال جادوت، جلين كلوز، جيف جولد بلوم، جينيفر كوليدج، كالي كوكو، كيت هدسون.
وتضم القائمة أيضا: كاثي بيتس، كي هوي كوان، كيري واشنطن، مارغريت كواللي، ميليسا مكارثي، مايكل كيتون، ميشيل يوه، مايلز تيلر، ميندي كالينج، موريس تشيستنات، نيت بارغاتز، نيكولاس كيج، راشيل بروسناهان، روب ماكيليني، سلمى حايك بينولت، سارة بولسون، سيث روجن، شارون ستون، فين ديزل، فيولا ديفيس وزوي كرافيتز.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: حفل جوائز جولدن جلوب جوائز جولدن جلوب
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.