صقر غباش ورئيس مجلس الولايات السويسري يبحثان التعاون البرلماني
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
استقبل معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، في مقر المجلس بأبوظبي، معالي الدكتور أندريا كارني، رئيس مجلس الولايات في الاتحاد السويسري.
وناقش الجانبان خلال اللقاء، سبل تعزيز العلاقات البرلمانية وتبادل الخبرات والزيارات، وتعزيز التنسيق والتشاور حيال القضايا المختلفة خلال المشاركة في الفعاليات البرلمانية الدولية.
وأشار غباش إلى أن هذه الزيارة تعكس متانة العلاقات الثنائية التي تجمع بين البلدين الصديقين، مهنئا كاروني، بمناسبة فوزه برئاسة مجلس الولايات السويسري أوائل ديسمبر الماضي.
وأكد ضرورة تعزيز التعاون البرلماني، ليكون بمستوى التعاون الإستراتيجي بين البلدين الصديقين، مشيرا إلى أن آفاق التعاون البرلماني الثنائي واعدة، في ظل أساس متين لتعاون اقتصادي وتجاري راسخ.
من جانبه أكد رئيس مجلس الولايات في الاتحاد السويسري، حرص برلمان بلاده على تعزيز وتطوير أوجه علاقات التعاون مع دولة الإمارات في المجالات المختلفة، نظرا لما تتمتع به من مكانة اقتصادية وما تشهده من تطور حضاري، وما تنتهجه من سياسة حكيمة داعية للحفاظ على الأمن والسلم والاستقرار الدوليين.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
الخارجية: مصر تؤكد رفضها لأي اعتداءات على الدول الشقيقة
أعلنت مصر في بيان لوزارة الخارجية يوم الجمعة عن تضامنها مع البيان الصادر من مجلس التعاون الخليجي والأردن الرافض للاعتداءات على الدول الشقيقة.
وقال بيان وزارة الخارجية إن “مصر تدعم البيان الصادر عن دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية الهاشمية وتؤكد تضامنها مع الدول العربية الشقيقة”.
وأضاف الخارجية في بيانها “ترحب جمهورية مصر العربية بالبيان الصادر عن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، والذي عكس وحدة الموقف العربي في مواجهة تلك الاعتداءات”.
وأكدت مصر تضامنها الكامل مع كافة الدول العربية الشقيقة، ودعمها الكامل لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها مجددة رفضها القاطع وإدانتها لاستهداف سيادة هذه الدول الشقيقة واستهداف المدنيين والمنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية بها، ولأي أعمال من شأنها تهديد أمن وحرية الملاحة الدولية.
وأشارت مصر إلى أهمية احترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها، وضرورة الالتزام بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، بما يسهم في صون الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.