الوفد ترصد أزمة سامى مع " حريقة " و"أبوالحسن " بسموحة
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
يحاول الكابتن أحمد سامى المدير الفنى لنادى سموحة أن يسيطر على حالة التوتر التى باتت واضحة للجميع وهو ما أثر بالسلب على نتائج الفريق بالهزائم المتتالية ولكن أضطر سامى ان يتخذ بعض الإجراءات داخل الجهاز الفنى المعاون له بإستبعاد المدلك “ مصطفى حريقة ” بعد ما تناثرت أنباء عن وجود إتفاقات بينه وبين بعض اللاعبين فى علاجهم بأحد المراكز الخاصة
كما أستبعد سامى المدير المالى للفريق “ أبو الحسن ” بعد ما تبين أنه صرف نسبة كبيرة من عقود اللاعبين فى الوقت الذى قرر خلاله إتخاذ قرارات عقابية ضد اللاعبين المتخاذلين الا أنه وجد حصولهم على غالبية عقودهم
فى الوقت نفسه شن المدير الفنى هجوما حادا على اللاعبين مطالبهم بتصحيح المسار خلال الفترة القادمة وهو ما أثر بنتيجة عكسية على نفسية اللاعبين
كما قرر سامى إبعاد الفريق عن الاعلام زاعما الى ان الاخبار بتؤثر على مسار الفريق فى الوقت الذى كان يرحب فيه المدرب نفسه بالاعلام وقتما كان يحقق نتائج إيجابية خلال فترته السابقة مع الموج الازرق
ويتوقع المراقبين لحال سموحة بأن دخول المدير الفنى فى مرحلة التوتر قد يزيد من تراجع النتائج خاصة مع الضغط النفسى على اللاعبين وثورة التصحيح التى يقودها على الرغم من أنه المسئول الاول عن الجهاز الفنى
.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أحمد سامي سموحة الجهاز الفني النفسي الإعلام مطالب الأزرق
إقرأ أيضاً:
غيث التميمي: إيران تراهن على عامل الوقت والانتخابات المقبلة لإعادة ترتيب أوراقها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رئيس مشروع المواطنة العراقي غيث التميمي، إن إيران تراهن على عامل الوقت، معتبرًا أن طهران تتبع استراتيجية تقوم على المماطلة والتفاوض بهدف الوصول إلى الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية المقبلة، على أمل أن تؤثر الاستحقاقات الانتخابية في حسابات صناع القرار في واشنطن وتل أبيب.
وأوضح التميمي خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران تحاول كذلك دفع الولايات المتحدة إلى تحويل العمليات العسكرية الحالية إلى حرب شاملة، في الوقت الذي يفضل فيه ترامب إبقاء المواجهة في إطار عمليات عسكرية محدودة، مع التوقف من حين لآخر للبحث عن فرص للتهدئة والتفاوض.
وأضاف، أن إعلان ترامب تحميل إيران المسؤولية عن أي هجمات جديدة ينفذها الحوثيون يمثل تغييرًا مهمًا في قواعد الاشتباك، مشيرًا إلى أن واشنطن باتت توجه رسالة واضحة إلى طهران مفادها أن أي تصعيد من جانب حلفائها الإقليميين قد ينعكس عليها مباشرة.
وأشار التميمي إلى أن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تحمل أبعادًا تتجاوز توقيع الاتفاقيات الاقتصادية، مؤكدًا أن العراق يسعى إلى معالجة ملفات السلاح والفصائل المسلحة والفساد، وأن الرسالة التي ينقلها الوفد العراقي إلى طهران تتمثل في ضرورة السماح لبغداد بتطوير علاقاتها العربية والانخراط بشكل أكبر في ملفات المنطقة.