بايدن: نحقق بشأن أي ارتباطات داخلية أو خارجية بهجوم نيو أورلينز
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن أن أجهزة الاستخبارات في بلاده تحقق بشأن أي ارتباطات داخلية أو خارجية بهجوم نيو أورليانز.
وقال بايدن: سنواصل ملاحقة تنظيم "داعش" والجماعات الإرهابية أينما كانت، وأكد أنه لن يكون للتنظيم ملاذ آمن في الولايات المتحدة.
وكان منفذ هجوم نيو أورليانز الذي قال مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) إنه مواطن أمريكي من تكساس، يبلغ 42 عاما، واسمه شمس الدين جبار، يعمل وكيل عقارات وخدم لسنوات في الجيش، لكنه واجه صعوبات مالية وشخصية.
ونشر شمس الدين جبار سلسلة مقاطع فيديو على الإنترنت قبل أن يدهس مجموعة من المحتفلين برأس السنة بشاحنة مستأجرة في مدينة نيو أورليانز، ليل الأربعاء.
وأسفر الهجوم عن مقتل 15 شخصا على الأقل وإصابة حوالى 30 آخرين.
وقالت السلطات إن جبار قُتل في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة. وأكد مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) أن الحصيلة المعلنة تشمل المشتبه به.
وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن جبار مُنح ميدالية "الحرب العالمية على الإرهاب" لخدمته في أفغانستان.
بعد نهاية خدمته العسكرية، عمل جبار في مجال العقارات في هيوستن، ومؤخرا كـ"متخصّص كبير في الحلول" مع شركة الاستشارات ديلويت، حيث أشارت الصحيفة إلى أنّه كان يكسب حوالى 125 ألف دولار سنويا.
في مقطع فيديو نشره على موقع "يوتيوب" قبل 4 سنوات، تفاخر جبار متحدّثا بلكنة سكان جنوب الولايات المتحدة، بمهاراته في مجال إدارة العقارات معتبرا نفسه "مفاوضا شرسا".
وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، تزوج جبار مرتين، ولديه 3 أولاد.
وبعدما انتهى زواجه الثاني بالطلاق في العام 2022، تحدث بالتفصيل عن مواجهته مشكلات مالية في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى محامي زوجته.
وأضافت الصحيفة أنّه كتب في الرسالة "لا أستطيع تحمل تكاليف المنزل"، موضحا أن شركته العقارية خسرت أكثر من 28 ألف دولار في العام السابق، وأنه استدان آلاف الدولارات لدفع أتعاب المحامين.
وقالت شبكة "سي ان ان" إنّ جبار أشار في مقاطع الفيديو التي نشرها قبل الهجوم إلى خطة لقتل عائلته.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بايدن نيو أورليانز هجوم نيو أورليانز المزيد
إقرأ أيضاً:
بيان مشترك لوزراء خارجية الإمارات وتركيا ومصر والأردن وإندونيسيا وباكستان والسعودية وقطر
يدين وزراء خارجية الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية تركيا، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى. ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما يستنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة. ويحذّر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
إنّ القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولات غير قانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني،
وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما يدين وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية. ويعيدون تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة