مذيعة مصرية توبخ مستشارا في الحزب الجمهوري بسبب أطفال غزة (شاهد)
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
وبخت مذيعة في قناة "القاهرة الإخبارية" المصرية، مستشارا في الحزب الجمهوري الأمريكي، بسبب تبريره جرائم جيش الاحتلال في قطاع غزة.
وخلال إدارتها برنامج "مطروح للنقاش"، وبخت الإعلامية فيروز مكي، المستشار الأمريكي ليف لارسون، بعد زعمه أن ما تقوم به إسرائيل من حرب إبادة على قطاع غزة، هو "دفاع عن النفس".
وتساءل لارسون "هل جرى إطلاق الصواريخ من غزة ضد إسرائيل من قواعد عسكرية؟ أم من مناطق عامة تعتبر غير قتالية؟"، لترد مكي "إذا كنت تعني أن إسرائيل تُستهدف من منشآت مدنية، مثل المستشفيات التي تدمرها والأطباء الذين تعتقلهم بدعوى أنهم ينتمون لحركة حماس، فإن هناك تقريرًا من قناة سي إن إن الأمريكية التي تعتز بها، حيث أكدت القناة في تقريرها عن مستشفى كمال عدوان في غزة أن الأنفاق تحت المستشفيات كانت تُستخدم لنقل الأسلحة، وتحدثت عن التلاعب في أماكن الأسلحة هناك".
وأضافت فيروز مكي: "القناة نفسها اعترفت بخطأها في التقارير السابقة عندما تحدثت عن قيام حماس بقتل الأطفال وذبحهم. أما عن الأسرى المحتجزين لدى الفصائل المسلحة، فهناك تقارير أخرى تؤكد مقتل أكثر من نصفهم، لكنهم لم يموتوا داخل منشآت مدنية أو مستشفيات، وهذا يكذب ادعاءكم".
وخلال حديثها، ابتسم ليف لارسون، لتستشيط فيروز مكي غضبا، وتوبخهه بلهجة مصرية، قائلة "سيد ليف، أنت تبتسم كلما تحدثت عن أطفال ونساء غزة، وأتمنى منك ألا تفعل ذلك. أنت بالتأكيد لن تبتسم عندما أتحدث عن يوم من الأيام السوداء في تاريخ أمريكا أو عندما يموت أطفالكم".
وأضافت عندما حاول لارسون إيقافها "لا تأمرني بالتوقف أبدًا. أنا هنا أرد على تساؤلك بتقرير من CNN نفسها، التي خرج الرئيس الأمريكي بايدن ليتحدث عن الأطفال الإسرائيليين الذين قُتلوا بناءً على هذا التقرير، بينما تجاهل التقرير نفسه عن الأنفاق تحت المستشفيات في غزة".
وتابعت فيروز قائلة: "الإدارة الأمريكية تختار التقارير الصحفية التي تناسبها، ولا يمكن أن تستهين عندما نتحدث عن طفل فلسطيني يُقتل ويُباد عائلته. لا يستطيع أطفالكم أن يعيشوا معاناة أطفالنا، ولا أسمح لك بالتبسم على شاشة القاهرة الإخبارية، فهذه قناة مصرية وعربية، ويجب عليك أن تحترم الأزمة التي نتحدث عنها".
وأشاد ناشطون بما قامت به فيروز مكي، داعين بقية الإعلاميين إلى محاصرة الساسة الداعمين للاحتلال الإسرائيلي حول العالم.
مذيعة #القاهرة_الإخبارية لمستشار بالحزب الجمهوري: أنت على شاشة قناة مصرية عربية.. وعليك احترام مأساة أطفالنا#مطروح_للنقاش #فيروز_مكي#من_غزة_هنا_القاهرة#تضامنا_مع_فلسطين pic.twitter.com/ycvrUVTdaq
— القاهرة الإخبارية - AlQahera News (@Alqaheranewstv) January 2, 2025شكرا فيروز مكي في قناة القاهرة الإخبارية..لسه الدنيا بخير..وأم الدنيا بخير.. pic.twitter.com/2WDNUlDyQl
— ali saada (@alisaada2) January 3, 2025مصر لسة بخير وان شاء الله تبقى بخير إلى يوم الدين ..أرسلوا هذا المقطع لاحمد موسى ولعمرو اديب وغيرهم من المطبلاتية ... رد أثلج صدورنا بنت ب مليون راجل من بتوع مدينة الإنتاج الإعلامي
— Medhat Attia (@medhata44) January 3, 2025تحية وتقدير الي الاعلامية المصرية ???????? #فيروز_مكي
#القضية_الفلسطينية
???? https://t.co/ZhmtyZIqX4
إعلامية مصرية تثبت بما لا يدع مجالا للشك أن مصر بخييييير و ستبقى بخير إلى يوم الدين تحيا مصر https://t.co/7aURxsH0fy
— Medhat Attia (@medhata44) January 3, 2025"لا يحق لك أن تسخر لما تكون بتتكلم عن طفل عربي فلسطيني يُقتل، عليك احترام مأساة أطفالنا"
هكذا أدّبت مذيعة القاهرة الإخبارية فيروز مكي مستشار الحزب الجمهوري على الهواء مباشرة.. pic.twitter.com/gtPWdAXiWP
الزميلة فيروز مكي.. ست مصرية جدعة ومذيعة شاطرة عرفت توقفه عند حده.. الفيديو ده دليل على إن الحياد أكذوبة.. لكن المهنية والموضوعية والثقافة هما اللي بيخلوا المذيع يملى مكانه على الشاشة.. pic.twitter.com/xzhPMcJhYd
— Loay Alkhteeb (@LoayAlkhteeb) January 2, 2025
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية المصرية الاحتلال غزة فلسطيني مصر فلسطين غزة الاحتلال المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة القاهرة الإخباریة pic twitter com
إقرأ أيضاً:
عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
في كل بيت تقريبًا، يوجد هاتف لا يفارق اليد، وفي كل مجلس، شاشات تسرق بعضًا من وقته، وفي صخب هذا العالم، يقف الكتاب ساكنًا، منتظرًا من يمدّ يده ليحمله. لم يعد غريبًا علينا أن نقضي ساعة نتصفح مقاطع الفيديو والمنشورات دون أي شعور، بينما تبدو قراءة بضع صفحات من كتاب وكأنها تتطلب موعدًا واستعدادًا.
لم يؤثر هذا التحول على القارئ فحسب، بل على الكاتب أيضًا.
وراء كل كتاب قصة لا يراها الناس. فكرة ولدت في عقل إنسان، ثم نمت معه في أيامه وربما سنواته، عمل بجد من أجلها، وكتب ومسح وأعاد الكتابة، ثم ابتهج يوم رأى اسمه على غلاف كتاب، نهنئه، ونرسل له الزهور والتهاني، ونقول: «فخرٌ وإضافةٌ رائعة»، ثم نعود إلى هواتفنا، ويبقى هو يتساءل في صمت: من سيقرأ؟
اليوم، لا يقتصر دور الكاتب على الكتابة فحسب، بل يُثقل كاهله هموم الطباعة والنشر والتوزيع والتسويق. وقد يُنفق من ماله الخاص لإيصال فكرته إلى الناس، ثم يجد نفسه على الأبواب يسأل عن مكان لعرض كتابه أو يطلب دقيقة من قارئ.
لا يعني هذا أن كل كتاب جدير بالاحتفاء أو الدعم: فالأفكار تختلف، وكذلك قيمتها. ولكن بيننا مُعلّمٌ أمضى سنواتٍ في قاعات الدراسة، وباحثٌ درس هموم الناس، وشيخٌ يحمل ذاكرة مكان، وشخصٌ تعلّم من الحياة ما قد يُفيد الآخرين. كم من القصص ماتت مع أصحابها؟ وكم من التجارب ظلت حبيسة الذاكرة لأن أحداً لم يشجع الكاتب على تدوينها؟
قد نفقد كتبًا يومية لن نعرف أسماء مؤلفيها أبدًا، لمجرد أنها لم تُكتب أصلًا.
في مجتمعنا، نحتفل بالمناسبات ونتجمع حول الإنجازات، ونفرح لرؤية اسم أحد أبناء وطننا على غلاف كتاب. كل هذا جميل، لكن الكاتب أحيانًا يحتاج إلى أكثر من مجرد التهنئة. يحتاج إلى أن يُباع كتابه ويُقرأ، وأن تُناقش أفكاره، ويحتاج إلى مؤسسات تُتيح للكتاب الجيد نافذةً تُقرّبه من الناس.
يجب على الكاتب أيضًا أن يتقرب من قارئ اليوم. الهاتف ليس دائمًا خصمًا، بل قد يكون بوابةً إلى عالم الكتب. فكرةٌ موجزة، أو مقطعٌ جميل، أو حديثٌ صادق عن تجربة قراءة كتاب، قد يُعيد المرء إلى عالمه بعد غياب.
الكتاب ليس مجرد مجموعة من الأوراق، بل هو أثرٌ تركه شخصٌ في حياة آخر. وأحيانًا نقرأ فكرةً خطّها أحدهم قبل عقود، فتُغيّرنا بطريقةٍ لا تستطيع ألف فقرة عابرة أن تُحدثها.
لذا، قبل أن نقول إن الناس قد عزفوا عن الكتب، لعلنا نسأل أنفسنا: ماذا فعلنا بالكتب؟ هل اشتريناها؟ هل قرأناها؟ هل أهديناها لأبنائنا؟ وهل كرّمنا من بيننا من اختار الكتابة؟
قد يأتي يومٌ نبحث فيه جميعًا عن قصصنا وتجاربنا، فلا نجدها، ليس لأننا لم نعشها، بل لأن من كان بإمكانهم كتابتها قد أنهكهم التعب... ووضعوا أقلامهم جانبًا.