حذاري من تكرار تفجير سامراء في النجف وكربلاء!
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
بقلم : د. سمير عبيد ..
أولا :
يبدو ان هناك جهات داخلية وطابور خامس داخل العراق يريدان احراق العراق و بأوامر خارجية للقيام بأعمال قذرة في العراق . فتريد الجهة الخارجية قلب الطاولة في العراق بهدف اشعال حرب طائفية وأهلية في العراق لقطع الطريق على مشروع الشرق الأوسط الجديد وللاسف على حساب دماء شيعة العراق بشكل خاص والشعب العراقي بشكل عام .
ثانيا:-
فالمعلومات الاستخبارية لدى دولتين مجاورتين للعراق تؤكد ان هناك مشروع خطير جدا على العراق والعراقيين من خلال استهداف الاماكن المقدسة في ( النجف وكربلاء) والهدف إشعال الحرب الطائفية واتهام بعض الدول على انها وراء هذه التفجيرات من خلال الذئاب الضالة لتنظيم داعش ..( وسوف يعطون خرائط وهمية من اين أتوا هؤلاء الدواعش, واين كانوا واين مضافاتهم لإلهاب مشاعر الشيعة العراقيين ) بهدف اشعال الحرب الطائفية واتهام سوريا الجديدة ودول خليجية ومناطق سنية في العراق على انها هي التي خططت وهي التي نفذت !
ثالثا:-
وطبعا هناك خطة باتت موضوعة ( حسب التقارير الاستخبارية التي اشرنا لها) وهي عندما تحدث التفجيرات في الاماكن المقدسة في كربلاء والنجف لا سمح الله ويهب شيعة العراق للدفاع عن مقدساتهم هنا يبدأ الطابور الخامس والخلايا التابعة والجيوش الإلكترونية التابعة لهذا المشروع البغيض بضخ الشعارات الطائفية والانتقام من ( السنة) ومن سوريا والسعودية . وعندما يتعالى لهيب النار والحريق هنا سوف ( تتدخل إيران عسكريا في العراق بحجة حماية شيعة العراق ) وهو بيت القصيد !
رابعا:-
فعلى الرموز الشيعية العاقلة في العراق الاستعداد النفسي واليقظة لمنع هذا المخطط الخطير من جهة ومن جهة اخرى عدم الوقوع في المخطط والفتنة. وكذلك على الإعلام الحر والإعلام الوطني الشروع من اليوم بافشال هذا المخطط .وعلى المجتمع الدولي والولايات المتحدة بصفتها هي المسؤولة عن حماية العراق والعراقيين بحكم تواجدها وبحكم اتفاقها مع الامم المتحدة حماية العراقيين بشكل عام وحماية الشيعة العراقيين العرب بشكل خاص ( عليها تنفيد البند الموجود في اتفاقية الاطار الاستراتيجي وهو حماية النظام العراقي وحماية العراق ضد اي دولة تخترق حدود العراق وتحاول فرض امر الواقع في العراق ) .
خامسا :
نطالب المجتمع الدولي بحظر جوي فوق المقدسات الشيعية في النجف وكربلاء والكوفة بسرعة .وايضا نطالب المجتمع الدولي بمراقبة المقدسات في كربلاء والنجف والكوفة من خلال الأقمار الاصطناعية والاستخبارية .
حمى الله العراق والعراقيين … وحمى الله مقدسات المسلمين من الاستهداف لاهداف سياسية وإجرامية !
سمير عبيد
٣ يناير ٢٠٢٥ سمير عبيد
المصدر
المصدر: شبكة انباء العراق
كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات شیعة العراق فی العراق
إقرأ أيضاً:
نجلاء العسيلي : تأمين السلع الاستراتيجية يعكس قوة الدولة وقدرتها على حماية المواطنين
أكدت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيادة المخزون الاستراتيجي من المواد البترولية والسلع الأساسية تعكس رؤية استباقية للدولة المصرية في إدارة الأزمات، وتؤكد أن توفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين يمثل أولوية قصوى في ظل المتغيرات العالمية المتلاحقة.
وقالت العسيلي، في تصريح لـ"صدى البلد"، إن تعزيز الاحتياطي الاستراتيجي من السلع والطاقة لا يرتبط فقط بمواجهة الظروف الطارئة، وإنما يمثل جزءًا من منظومة متكاملة لتحقيق الأمن الاقتصادي والاجتماعي، وضمان استمرار حركة الإنتاج والخدمات دون تأثر بالتحديات الخارجية.
وأضافت عضو مجلس النواب أن الدولة المصرية نجحت خلال السنوات الماضية في بناء منظومة أكثر كفاءة لإدارة ملف الأمن الغذائي والطاقة، من خلال التوسع في مشروعات الإنتاج والتخزين وتطوير البنية التحتية، وهو ما ساهم في زيادة قدرة الاقتصاد الوطني على امتصاص الصدمات العالمية.
وأشارت إلى أن المتابعة المستمرة من الحكومة لموقف المخزون من السلع الاستراتيجية والمواد البترولية تعكس إدارة واعية تعتمد على التخطيط طويل المدى، وليس ردود الأفعال، مؤكدة أن هذه السياسات تعزز ثقة المواطنين في قدرة الدولة على توفير احتياجاتهم الأساسية.
وشددت النائبة نجلاء العسيلي على أن الحفاظ على استقرار الأسواق وتأمين احتياجات المواطنين يعد أحد أهم ركائز الأمن القومي، موضحة أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو بناء دولة قوية قادرة على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن توجيهات القيادة السياسية تمثل رسالة واضحة بأن الدولة تضع حماية المواطن ودعم الاستقرار الاقتصادي في مقدمة أولوياتها، مع مواصلة جهود التنمية وبناء اقتصاد أكثر قدرة على مواجهة الأزمات.