مدير تعليم الإسكندرية: المصريين جميعًا يشكلون نسيجًا واحدًا يجمعهم تاريخ عريق
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
أكد الدكتور عربي أبوزيد، مدير مديرية التربية والتعليم، أن المصريين جميعًا يشكلون نسيجًا واحدًا يجمعهم تاريخ مصر العريق وحضارتها الفريدة، فهي تمثل أم الحضارات ومهد الديانات ومهبط الرسالات، ستظل مصر رائدة بفضل الترابط والتماسك بين كافة أطياف شعبها.
وأضاف خلال تقديم التهاني للأنبا بافلي، أسقف قطاع المنتزه و عام الشباب بمناسبة عيد الميلاد المجيد للأقباط الأرثوذكس، أن أرض مصر قد تشرفت باستضافة العائلة المقدسة، حيث اختارها الله لتكون ملاذًا آمنًا للسيد المسيح عليه السلام وأمه العذراء الطاهرة، مما يجعلها منبعًا للسلام والمحبة وموطنًا للأمن والاستقرار، مضيفاً إن المسيح عليه السلام يعد رمزًا للسلام والمحبة، وهو كلمة الله التي ألقاها إلى السيدة العذراء مريم البتول، التي طهرها الله واصطفاها على نساء العالمين.
واختتم حديثه أننا ندعو الله العلي القدير أن يمنح أبناء مصر، مسلمين ومسيحيين، كل الخير والبركة، وأن يحقق لمصرنا العزيزة المزيد من التقدم والرفعة والازدهار. كما نسأل الله أن يظل يجمعنا دائمًا ويوحد صفوفنا في وجه التحديات، وأن يحفظ وطننا من كل مكروه وذنب، نأمل أن تسود بيننا قيم الأمن والسلام والمحبة، وأن نعيش في وئام وسلام.
في هذا السياق، أشار الأنبا بافلي أسقف قطاع المنتزه و عام الشباب إلى أن الزيارة تجسد روح الأخوة والتلاحم الوطني بين جميع فئات المجتمع، كما أعرب عن خالص شكره وامتنانه للدكتور عربي أبو زيد على هذه المبادرة الطيبة. بالإضافة إلى ذلك، أثنى على جهود مديرية التربية والتعليم في تعزيز الخدمة التعليمية في جميع المديريات والمدارس.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإسكندرية عيد الميلاد المجيد مديرية التربية والتعليم الأقباط الأرثوذكس
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو المجيدة نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن
أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن ثورة 23 يوليو المجيدة شكّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.
وكتب السيد الرئيس - في تدوينة عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي -"كل عام والشعب المصري العظيم بخير بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة التي شكّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.. وسنواصل معًا مسيرة البناء والتنمية، لتحقيق تطلعات شعبنا الطموح.. تحيا مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر".
وقال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى، إننا نحتفل اليوم بالذكرى الرابعة والسبعين، لثورة يوليو المجيدة، بعد أيام من إحيائنا، لذكرى ثورة الثلاثين من يونيو العظيمة، وليس استحضار ذكرى هذه المناسبات الوطنية؛ هو مجرد الاحتفال، بل هو فرصة لتجديد الوفاء والتقدير للأبطال، ولتقييم التجارب والخروج بالدروس والعبر، لتجنب الأخطاء والبناء على الإنجازات، والمضى بمصرنا العزيزة، نحو مستقبل أكثر إشراقا، يليق بمكانتها القيمة بين الدول.
وأضاف الرئيس السيسى، فى كلمته بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو 1952، أن توجهات ثورة يوليو المجيدة، منارة أضاءت دروب الشعوب فى العالم الثالث، وأشعلت جذوة التحرر، فى ربوع أمتنا العربية وقارتنا الإفريقية وبفضلها استعادت مصر سيادتها، ورسخت استقلال قرارها الوطنى، استقلالا مصونا؛ لن يمس ولن يتزعزع أبدا.