مجلس الزمالك يرفض حملة تطفيش كريستيان جروس
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
سادت حاله من الإستياء داخل مجلس إدارة نادي الزمالك بسبب الشائعات التى ترددت خلال الساعات الأخيره عن ترشيح البرازيلي ميكاللى لتدريب الفريق الأول لكرة القدم بعد فسخ تعاقده مع إتحاد الكره وذلك فى حال عدم نجاح السويسري كريستيان جروس وأن هناك نيه الاستعانه بميكاللى لقيادة قطاع الناشئين كتمهيد لتصعيده فى أى وقت للفريق الأول.
ونفى مسئولو القلعه البيضاء كل هذه الشائعات وأن هدفها هدم إستقرار الفريق والوقيعه بين المجلس والمدير الفني وأن هناك إجراءات قانونيه سيتم اتخاذها ضد كل من يروج شائعات كاذبه عن نادى الزمالك.
فى الوقت الذى أكدت مصادر أن هناك من يسعى لتطفيش المدرب السويسري خاصة الذين عارضوا التعاقد معه بالإضافة إلى حالة الغضب الشديد من فرمانات المدير الفني بعدم حضور أى عضو مجلس إداره للتدريبات وإلغاء منصب المشرف العام على الكره والتعامل مباشرة مع رئيس النادي وهى القرارات التى حظيت بتأييد من الغالبيه داخل مجلس الإداره وأن تسريب حكايه البرازيلي ميكاللى جاء من داخل نادى الزمالك وليس من خارجه.
الزمالك يحاول زيادة عدد جماهيره في مباراة المصريعلى جانب آخر علم الزمالك يسعى مجلس الإداره لزيادة عدد الجماهير في مباراة المصري البورسعيدي ببطولة الكونفدراليه الأحد القادم ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات بعد أن تم تخصيص 3000 تذكره فقط له بينما يحصل المصرى على 7000 تذكرة على اعتبار أنه صاحب الأرض و تواصل مسئولو النادي مع الجهات الامنية لمحاولة زيادة عدد جمهور الزمالك فى مدرجات استاد الجيش ببرج العرب مطالبين بالمعاملة مثل لقاء الذهاب الذى حضره ما يقارب 28 ألف مشجع، 18 الف لجمهور الزمالك، و 10 آلاف لجمهور المصري بالإضافة إلى ألفى دعوة لمجلس الزمالك.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الزمالك أخبار الرياضة كريستيان جروس المصري بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
القاهرة- دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تحقيق السلام العادل يظل السبيل لضمان الاستقرار والازدهار للشعوب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر.
وقال السيسي: "أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار".
وشدد على "ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، فالعالم يتسع للجميع".
وأكد السيسي أن "العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة هي الخراب والدمار".
وطالب "جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام وصونا لحقوق الشعوب".
وتأتي تصريحات السيسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق أولي لوقف التصعيد، أعقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت ضربات أمريكية وردودًا إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.
كما تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر باليمن، بعد استهداف أنصار الله الحوثيين، المدعومين من إيران، سفينة سعودية الخميس، بالتزامن مع استمرار الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.