طرح محال تجارية للبيع واستكمال أعمال المرافق بمدينة سوهاج الجديدة
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
أعلن جهاز تنمية مدينة سوهاج الجديدة، طرح 12 محلا تجاريا، بمساحات تتراوح بين (10 م٢ : 21 م ۲) بالمجاورات (3 – 8 - 26) بالمدينة للبيع بالمزاد العلني، وذلك بجلسة يوم الأحد 9/2/2025.
وأوضح الجهاز في بيان له، أنه على من يرغب في دخول المزاد الحصول على كراسة الشروط والمواصفات من مقر جهاز مدينة سوهاج الجديدة، وأنه يمكن المعاينة على الطبيعة للمحال في مواعيد العمل الرسمية للجهاز.
وفي سياق منفصل، تفقد المهندس شريف عبد البديع، رئيس جهاز مدينة سوهاج الجديدة البوستر المشترك بين محطة تنقية مياه الشرب بمدينة سوهاج الجديدة ومحطة مياه غرب سوهاج، وأعمال تنفيذ المطرقة المائية على خط المياه العكرة قطر ١٠٠٠مم (ضمن الأعمال المتبقية لاستلام المشروع).وأوضح رئيس الجهاز أنه يتم تنفيذ المشروع تحت إشراف الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي، وجارٍ الانتهاء من بعض ملاحظات المشروع تمهيداً لأعمال الاستلام الابتدائي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جهاز تنمية مدينة سوهاج الجديدة محلا تتراوح المزاد العلني سوهاج الجدیدة
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.