تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تقترب أسعار الغاز الطبيعي الأوروبية من تحقيق مكاسب أسبوعية حيث تكافح السوق مع استنفاد المخزونات وتشديد الإمدادات بعد فقدان التدفقات الروسية عبر أوكرانيا. 

وتم تداول العقود الآجلة القياسية بالقرب من 50 يورو للميجاواط/ ساعة اليوم الجمعة؛ حيث ان العقود في طريقها لإنهاء الأسبوع أعلى بنحو 5٪.

وسيكون هذا هو المكسب الأسبوعي الثالث على التوالي، حتى مع أحجام التداول الضئيلة بسبب عطلة رأس السنة الجديدة.

وتحوم أسعار الغاز الأوروبية بالقرب من أعلى مستوى لها في 14 شهرًا، بعد أكثر من عامين من مرور المنطقة بأزمة طاقة.

وجاء وقف تسليم الغاز الروسي في جميع أنحاء أوكرانيا في يوم رأس السنة الجديدة مع استنفاد مرافق التخزين بأسرع معدل منذ ما قبل الأزمة.

كما يتحول الطقس إلى أكثر برودة؛ مما قد يؤدي إلى مزيد من السحب من مخزونات المرافق الشاسعة تحت الأرض وهي ممتلئة الآن بنحو 72 % مقارنة بـ 86٪ في نفس الوقت من العام الماضي.

وفي حين أن هناك خطرًا ضئيلًا من حدوث نقص فوري في أوروبا، فإن صورة العرض الضيقة هذا الشتاء من المقرر أن تجعل التخزين أكثر صعوبة قبل موسم التدفئة المقبل. وقالت فلورنس شميت، استراتيجي الطاقة الأوروبي في رابوبنك ان ارتفاع الطلب على الغاز الذي سيتم تخزينه سيبقي الأسواق مرتفعة في الأشهر المقبلة.

وأضافت ان القارة تتعرض الآن بشكل متزايد لتقلبات السوق حيث أصبحت أكثر اعتمادًا على الغاز الطبيعي المسال العالمي؛ ليحل محل النقص الذي خلفته نهاية تدفقات الغاز الروسي عبر أوكرانيا.

وتتزامن تحركات الأسعار أيضًا مع انقطاع في مصنع Hammerfest LNG النرويجي، الذي أوقف العمليات حتى 9 يناير بسبب عطل في الضاغط.

وتقود أي اضطرابات في مصانع تصدير الغاز الطبيعي المسال العالمية الى زيادة تقلبات الأسعار.

من جانبه، قال جيمس واديل، رئيس الغاز الأوروبي والغاز الطبيعي المسال العالمي في Energy Aspects انه لا يزال توازن الغاز العالمي ضيقًا مع القليل من المرونة لاستيعاب أي آثار كبيرة لتشديد السوق لذلك من الممكن رؤية الأسعار ترتفع بشكل كبير في الأسابيع المقبلة.

من ناحيتها، ذكرت مجموعة "سيتي جروب" إنه على المدى الطويل، يجب أن تنخفض الأسعار في نهاية المطاف حيث يجب أن يأتي المزيد من العرض، بما في ذلك من روسيا عبر أوكرانيا، إلى السوق. وأضافت "ندرك عدم القدرة على التنبؤ بنتيجة المفاوضات، خاصة عندما يتعلق الأمر بالسياسة والجغرافيا السياسية والعلاقة بين روسيا وأوكرانيا، لكن الحوافز الاقتصادية تشير إلى استئناف العرض في نهاية المطاف".
 

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: أوكرانيا الغاز الطبيعي الأوروبي الغاز الأوروبي الغاز الطبیعی

إقرأ أيضاً:

أزمة الخبز في دمشق تضاعف الأسعار وتقلص عدد الأرغفة

يقف أبو علي، أحد سكان دمشق، أمام أحد الأفران منتظرا دوره للحصول على خبز لعائلته المكونة من 14 شخصا، لكن التغيير الأخير في مواصفات ربطة الخبز بتقليص عدد الأرغفة من 10 إلى 8 مع الحفاظ على السعر نفسه، يجعله يشعر بالقلق كغيره من السوريين الذين يعانون من تدهور قدرتهم الشرائية.

ووفقا لتقرير أعده مراسل الجزيرة ميلاد فضل فإن أبا علي يصف معاناته اليومية، ويشير إلى أن عائلته تحتاج يوميا إلى 5 ربطات خبز، وأنه فقد 10 أرغفة يوميا بعد التعديل الجديد.

ويضيف أن تكلفة الخبز واللبن والخيار والطماطم تصل إلى 70 أو 80 ألف ليرة (نحو 5 أو 6 دولارات) دون احتساب وجبة الغداء، متسائلا: من أين لي بكل هذا وأنا مهجر وعاطل عن العمل؟

من جهتها، تكشف وزارة الاقتصاد السورية أن تغيير مواصفات ربطة الخبز جاء نتيجة لرفع أسعار المحروقات في سوريا خلال مايو/أيار الماضي بنسب تراوحت بين 17 و30%.

ويوضح التقرير أن وزارة الطاقة السورية تشكل لجنة دائمة لتسعير المواد البترولية، وتعتمد في تحديد الأسعار على الأسواق العالمية وتكاليف الإنتاج والاستيراد وواقع الاقتصاد المحلي، وخاصة سعر صرف الدولار.

أسباب ارتفاع الأسعار

ويشير خبير اقتصادي -تحدث للتقرير- إلى أن هذه الزيادات جاءت نتيجة تفاعل عدة عوامل جيوسياسية واقتصادية، أبرزها التوترات الإقليمية وارتفاع أسعار النفط العالمية وتكاليف الاستيراد بالعملة الأجنبية، ويوضح أن اعتماد اللجنة على الليرة السورية للتسعير عوضا عن الدولار سيؤدي إلى تقلب أسعار المحروقات باستمرار بسبب تغير أسعار الصرف المستمرة.

ويخلص فضل إلى التأكيد على أن السوريين يأملون من الجهات الرسمية أن تراعي واقعهم المادي حينما تتخذ قراراتها، وأن تخفف عنهم أعباء المعيشة.

ويلفت إلى أن الأزمة المعيشية في سوريا ليست جديدة، لكنها تتفاقم مع استمرار تدهور قيمة الليرة وارتفاع التضخم، مما يهدد حياة الملايين الذين فقدوا وظائفهم ومنازلهم بسبب الحرب، ويجعل توفير لقمة العيش تحديا يوميا متجددا.

إعلان

وكان وزير الطاقة السوري محمد البشير قد اعتذر للمواطنين في 11 يوليو/تموز الجاري عن أزمة الوقود الأخيرة، وعزا الاختناقات على محطات الوقود إلى استبعاد شحنة بنزين غير مطابقة ومضاربات تجارية سبقت قرار خفض الأسعار نهاية الشهر الماضي.

وفي خطوة لاحتواء الأزمة، أعلنت الوزارة ضخ ما يزيد على 25 مليون لتر من المحروقات في المحافظات، مؤكدة عودة حركة التوزيع إلى طبيعتها.

مقالات مشابهة

  • أسعار النفط تسجّل مكاسب أسبوعية كبيرة
  • النفط يتجه نحو مكاسب أسبوعية وسط هجمات في البحر الأحمر وإغلاق مضيق باب المندب
  • سعر خام برنت فوق 100 دولار للبرميل ويتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية بسبب التوترات في الشرق الأوسط
  • النفط يتجه لتسجيل مكاسب أسبوعية مدفوعة بهجمات الحوثيين وخفض كازاخستان للانتاج
  • النفط يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية قوية وسط مخاوف على الإمدادات العالمية
  • تراجع حاد في الأسهم الأوروبية مع صعود أسعار النفط
  • أزمة الخبز في دمشق تضاعف الأسعار وتقلص عدد الأرغفة
  • مصر.. الذهب يعوض جزءاً من خسائره رغم ضغوط الأسواق العالمية.. ما تعليق الخبراء؟
  • أسعار القبور في إسطنبول تصدم المواطنين.. حتى الموت أصبح يحتاج إلى ميزانية!
  • روسيا ترفع توقعات معدل تضخم الأسعار إلى 6.2%