محافظ الأقصر يضع حجر أساس مدرستين ويلتقى أهالي الضبعية بالقرنة
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
قام المهندس عبد المطلب عماره محافظ الأقصر ، بوضع حجر الأساس لمدرسة خالد بن الوليد، ومدرسة المرحوم عبد الله محمد لطفى بقرية الضبعية التابعة لمركز ومدينة القرنة.
وسيتم بناء المدرسة الأولى على قطعة أرض من أملاك الدولة والثانية تبرع من المواطن محمد لطفى .
وعقب وضع حجر الأساس، نظم النائب محمد عبد العليم الضبعاوي عضو مجلس الشيوخ لقاء شعبي لأهالى القرية لعرض مطالبهم والتى تمثلت فى الإنتهاء من مشروع الصرف الصحى وتغطية الترعة الكبري ليتم بعدها إدخال كافة المرافق الأخرى كالغاز ورصف الطرق، وكذا تغيير خطوط سير السيارات الأجرة التى لم تتغير قبل ٢٥ عام ، ومشكلة تواجد الخردة فى الطرقات ، وبناء سور للترعة المتواجدة بالقرية وذلك تفاديا لسقوط أطفال أو حيوانات بها، وكذا افتتاح أقسام جديدة بالمدرسة الثانوية الصناعية بالقرية بدلا من وجود ٣ أقسام فقط ، ذلك كونها تخدم طلاب القرية وطلاب القرى المجاورة من قرية قامولا وحتى قرية المريس التابعة لمركز الطود ، كما طالبوا بفتح المزيد من مدارس الفصل الواحد بدلا من الإعتماد على المدارس المجتمعية.
وخلال كلمته، هنأ محافظ الأقصر أهالي قرية الضبعية بالعام الميلادى الجديد وقدوم شهر رجب ، مضيفا أنه ثانى لقاء جماهيرى له مع أهالى الضبعية فى خلال شهرين ، وأشاد بوحدة وتماسك أهالى القرية فى عرض مطالبهم وحرصهم على النهوض بالبنية التحتية والحفاظ على القرية فى ظل قيادة سياسية جادة وواعية وحريصة على رضاء المواطن والنهوض بكافة المرافق والخدمات المقدمة له .
وقام المحافظ بالرد على كافة مطالب الأهالى ، حيث طلب من أحد أهالى القرية القدوم صباح يوم الأحد القادم والحديث مع السكرتير العام للمحافظة حول خطوط السير المطروحة من قبل أهالى القرية ، كما كلف رئيس مدينة القرنة بالتعاون مع إدارة البيئة وشرطة المرافق لعمل محاضر والتعامل الفورى مع مشكلة الخردة حتى لا تحدث مشكلات بيئية ، وأوضح أنه سيتم بناء سور فورى للترعة.
ووجه وكيل وزارة التربية والتعليم بدراسة فتح أقسام جديدة للمدرسة الثانوية الصناعية بالقرية بشكل فورى وعاجل.
حضر اللقاء الدكتور هشام أبو زيد نائب محافظ الأقصر ومصطفى جبريل رئيس مركز ومدينة القرنة والدكتور صفوت جارح وكيل وزارة التربية والتعليم بالأقصر والمهندس عصام الدين شحات مدير عام الهيئة العامة للأبنية التعليمية ، والمهندس عبد الله بكرى المدير التنفيذي للهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحى بالأقصر والمهندسة إلهام شيبانى مدير مديرية الطرق والنقل بمحافظه الاقصر ، والمهندس اسلام الدهرين مدير إدارة المشروعات بالهيئة العامة للأبنية التعليمية بالأقصر، ورجال الدين الإسلامي والمسيحي وشيوخ وأهالى القرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأقصر محافظ الأقصر اخبار الاقصر المزيد أهالى القریة محافظ الأقصر
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.