صافرات الإنذار تدوي في غلاف غزة.. شهداء في قصف استهدف على خانيونس
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
استشهد فلسطينيان اثنان وأصيب آخرون، إثر قصف جوي إسرائيلي بوقت متأخر من ليل الجمعة على وسط مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.
وقالت وسائل إعلام فلسطينية، إن الطيران الحربي لجيش الاحتلال شن غارتين على بلدة عبسان الكبيرة شرقي خانيونس بقطاع غزة، في ظل تحليق مكثف للمسيّرات الإسرائيلية، واستهداف أي شيء يتحرك في المنطقة.
وبدورها، أفادت ما تعرف بالجبهة الداخلية الإسرائيلية بأن صفارات الإنذار دوت في سديروت وإيفيم بغلاف قطاع غزة الشمالي بعد رصد إطلاق صواريخ تجاه تلك المنطقة.
وفي مخيم النصيرات وسط غزة، استُشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب آخرون في قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي منزلا في حي الدعوة شمال المخيم، كما قصفت مدفعية الاحتلال بشكل مكثف منطقتي الصطفاوي والنزلة شمال قطاع غزة.
ومنذ فجر الجمعة استشهد 61 فلسطينيا في غارات إسرائيلية على قطاع غزة، تزامنا مع تكثيف استهداف الاحتلال للمستشفيات المتبقية في القطاع.
وقالت منصات فلسطينية نقلا عن مصادر طبية، إن 26 فلسطينيا استشهدوا شمالي القطاع، في غارات استهدفت منازل مأهولة بالسكان والنازحين.
وذكرت وزارة الصحة في غزة، ، أن ما لا يقل عن 45 ألفا و658 فلسطينيا قتلوا، وأصيب 108 آلاف و583 في الهجوم العسكري الإسرائيلي على القطاع منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وفي دير البلح وسط القطاع، استشهد عدد من المدنيين في قصف إسرائيلي استهدف مستودعا تجاريا يؤوي نازحين شرقي المدينة.
ونقلت طواقم الإسعاف الفلسطينية جثماني الشهيدين وعددا من المصابين إلى "مستشفى شهداء الأقصى" في دير البلح.
من جهة أخرى، طالب جيش الاحتلال الموجودين في "المستشفى الإندونيسي" بإخلائه فورا، ونقل مراسل الجزيرة عن المحاصرين في المستشفى مطالبتهم بتوفير ضمانات بعدم تعرض الاحتلال لهم أثناء خروجهم.
وقال المحاصرون إن بينهم نساء، وكبارا في السن، وأطفالا، وذوي إعاقة، ومصابين لا يستطيعون الحركة نهائيا.
وفي هذا السياق، قال الناطق باسم جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة الرائد محمود بصل إن الاحتلال الإسرائيلي يريد أن يطبّق خطة الجنرالات في شمالي قطاع غزة.
وطالب بصل، الاحتلال الإسرائيلي برفع يده عن المنظومة الصحية ومنظومة الدفاع المدني في القطاع.
وأنذر جيش الاحتلال الإسرائيلي، الطواقم الطبية والمرضى بإخلاء مستشفى العودة في منطقة تل الزعتر بمخيم جباليا شمال قطاع غزة، وهدد بقصفه إمعانا بالإبادة التي يرتكبها منذ نحو 15 شهرا.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية قصف خانيونس غزة الاحتلال غزة خانيونس قصف الاحتلال المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الاحتلال الإسرائیلی قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
تقرير أممي: ثلثا أهالي غزة قد يتعرضون للجوع الشديد بحلول نهاية العام
قال مرصد عالمي معني بمراقبة الجوع، إن أكثر من ثلثي أهالي غزة قد يتعرضون للجوع الشديد بحلول نهاية العام مع خفض وكالات إغاثة إنسانية تدفقات المساعدات بسبب نقص التمويل.
وأظهر أحدث تقييم أجراه التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC)، أن مستويات سوء التغذية الحاد وخصوصا بين الأطفال، انخفضت بشكل ملحوظ بعد زيادة إمدادات الغذاء وخدمات التغذية عقب وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.
لكن المرصد أشار في تقرير إلى أن هذا التحسن في الأوضاع معرض لخطر الانتكاسة.
وذكر المرصد في التقرير، أن استهلاك الغذاء لا يزال غير كاف لمعظم الأسر، وأن بعضها يلجأ إلى التسول والبحث عن الطعام في القمامة.
وأضاف أن أكثر من 1.2 مليون شخص، أو نحو 59% من أهالي غزة، تعرضوا للجوع الشديد الذي يعرف بأنه مستوى أزمة أو أسوأ خلال الفترة من منتصف نيسان/ أبريل ونهاية حزيران/ يونيو. وكان من بين هذا العدد حوالي 212 ألف شخص في حالة طوارئ.
ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد ليتجاوز 1.4 مليون شخص، أو 67% من سكان القطاع، بحلول كانون الأول/ ديسمبر.
ويعتمد غالبية أهالي غزة على إمدادات المساعدات بعد الحرب التي اندلعت في 2023 في ظل عمليات النزوح المتكررة والقيود الصارمة التي تفرضها إسرائيل على إيصال المساعدات.
وضع هش
ذكر التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي في كانون الأول/ ديسمبر، أن أجزاء من قطاع غزة لم تعد تعاني من ظروف المجاعة، متراجعا عن استنتاجه في آب/ أغسطس. ويحذر الآن من أن ذلك التقدم مهدد مع بدء انخفاض كمية المساعدات.
وقلصت برامج التغذية التكميلية المخصصة للنساء الحوامل والمرضعات عدد المستفيدات منها إلى النصف ليصل إلى ستة آلاف امرأة بين كانون الثاني/ يناير وأيار/ مايو هذا العام.
ومن المرجح أن تكون التخفيضات الإضافية في المساعدات ناجمة عن نقص التمويل والضبابية بشأن ممارسة منظمات الإغاثة نشاطها في القطاع.
ورفضت إسرائيل النتائج التي توصل إليها التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي في آب/ أغسطس، وظلت ترفض باستمرار الاتهامات بأنها تنتهج سياسة تجويع في غزة على الرغم من إقرارها بنقص الغذاء في ذلك الوقت. وادعت إسرائيل سابقا أنها سمحت بدخول مساعدات كافية إلى القطاع خلال الحرب.
وحذرت منظمات الإغاثة من أن غزة تواجه انهيارا لم يسبق له مثيل في شبكات المياه والصرف الصحي.
وأعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، الخميس، أنّ الأمن الغذائي وتغذية الأطفال لا يزالان هشّين رغم وجود تحسّن، لأنّ معبرًا واحدًا فقط للمساعدات ما يزال مفتوحًا.
وأشارت الوكالة إلى "تحسّن في الأمن الغذائي وتغذية الأطفال في جميع أنحاء قطاع غزة"، لكنّها "حذّرت من أنّ هذا التقدّم المنجز بفضل توسيع نطاق الوصول إلى المساعدات الإنسانية المتعلقة بالغذاء والتغذية والزراعة والصحة، لا يزال هشًّا".
وأضافت أنّ هناك زيادة "كبيرة" في المساعدات الغذائية، منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/ نشرين الأول 2025.
بعد تسليم طرود غذائية إلى نحو 1,5 مليون شخص في أيار/ مايو، في حين تلقى نحو 700 ألف شخص مساعدات نقدية، وحصل 60% من الأطفال دون الخامسة على دعم غذائي.
وكان مسؤول المساعدات في الأمم المتحدة، توم فليتشر، قد دعا الشهر الماضي إلى فتح جميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، وإلى رفع فوري للقيود الإسرائيلية المفروضة على دخول السلع، مثل المعدات الطبية والوقود.
وذكر برنامج الأغذية العالمي وجود مؤشرات أولية في القطاع تفيد بإمكان "استعادة الإنتاج الغذائي المحلي، في حال تمكّن المزارعون ومربّو الماشية من الوصول إلى الأراضي الزراعية، ومستلزمات الإنتاج، والأصول الإنتاجية، والدعم البيطري، وغيرها من الخدمات الأساسية مثل الطاقة اللازمة للري".
وأشارت الوكالة الأممية إلى قطاع الثروة الحيوانية، "حيث ارتفعت أعداد الأغنام بنسبة 33% في المناطق التي استمر فيها تقديم الدعم".
وعلى الرغم من هذا التحسّن، حذّرت من أنّ "هذا الأمر له حدود، ما لم تُرفع القيود المفروضة على ما يدخل إلى القطاع".
وقد ألحقت حرب الإبادة الإسرائيلية أضرارًا جسيمة بالقطاع الزراعي في غزة، وذكر برنامج الأغذية العالمي أنّ أكثر من 70% من الأراضي الزراعية في غزة يتعذّر الوصول إليها لوجود الاحتلال، وأنّ 3% فقط صالحة للاستغلال حاليًا بعد الدمار المنتشر.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين رابط مباشر - نتائج التوجيهي 2026 فلسطين وطرق الاستعلام برقم الجلوس حماس: الغارات الأخيرة على غزة تنصل من اتفاق وقف إطلاق النار رابط نتائج الثانوية العامة 2026 في فلسطين - نتائج توجيهي غزة والضفة الأكثر قراءة أسعار بيع الذهب في فلسطين اليوم الجمعة 17 يوليو 2026 طقس فلسطين اليوم الجمعة: أجواء شديدة الحرارة محدث بالفيديو والصور: 3 شهداء ومصابون في غارات إسرائيلية متفرقة على قطاع غزة اليوم رسميا.. الكنيست الإسرائيلي يصادق على حل نفسه وهذا موعد إجراء الانتخابات عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026