الثورة / محمد الأشول

انطلقت الفكرة المميزة وانطلق معها الكبار بعقولهم الكبيرة نحو التفكير الصحيح والطريق السليم لممارسة الرياضة المسائية من أجل صحة وحياة أفضل بعيداً عن كل العادات الضارة والسلبية وقريبة من حياة صحية إيجابية ملهمة للآخرين وبعيدة عن كل أمراض العصر المزمنة.

على ملاعب نادي وأكاديمية المحترفين بحي النهضة وبتعاون النادي، دشن فريق الحياة الرياضي لكرة القدم لكبار السن بقيادة الكابتن جميل الأصبحي أول زخم رياضي مسائي، تشارك فيه الفئات العمرية الكبيرة وذلك لممارسة رياضة كرة القدم بشكل مستدام طوال العام وبشروط بسيطة وتلقائية ومشجعة للجميع بالإنخراط في هذه المبادرة المميزة، فالرياضة هنا تتم ممارستها من أجل الصحة والحياة ومن أجل الابتعاد عن الخمول البدني والركود الجسدي وجلسات القات الضارة ومن أجل استعادة ذكريات الزمن الجميل وتقوية الروابط والتعارف الاجتماعي بين الكبار على طريق المحبة والألفة والأخوة والتعاون بين الجميع.

وفي زيارة لتدشين فعالية الافتتاح والإشهار لفريق الحياة، فقد أوضح القائمون على المبادرة الرياضية المسائية أنهم بدأوا الفكرة والرياضة قبل ثمانية أشهر وأنه تحقق الكثير على المستوى الصحي ومستوى استعادة اللياقة البدنية، وقد سجل البعض تجارب ناجحة أيضاً في الابتعاد عن جلسات القات وانعكس ذلك إيجابا على مستوى الأسرة والمجتمع، وهم بذلك سيعكسون تجربتهم ونجاحهم إلى كل أفراد المجتمع وخاصة من يحب أن يمارس الرياضة في المساء، ويطمح الجميع أن يكون هذا الفريق نواة رياضية لفرق مسائية أخرى تمارس الرياضة في أمانة العاصمة وفي أجواء أخوية بعيدة عن التنافس بين الفرق الرياضية وما قد تترتب عليه من إصابات، فالكل يشدد على أن تكون الفئة العمرية هم الكبار ومن لا يمارسون الرياضة أو لم يسبق لهم أن مارسوا كرة القدم.

وتشجيعاً وتحفيزاً لهذه المبادرة والقائمين عليها والفئة العمرية، قامت إدارة نادي وأكاديمية المحترفين وكذلك نادي وأكاديمية النهضة بمدارس النهضة الحديثة وبتعاون مكتب الشباب والرياضة بأمانة العاصمة، بتخصيص أيام وأوقات مناسبة لفريق الحياة الرياضي لكرة القدم لممارسة الرياضة.

وأوضح الكابتن عبدالوهاب الراشدي -مدير نادي وأكاديمية المحترفين أنهم يشجعون هذه المبادرة وقد تم تحفيزها وتشجيعها من اللحظات الأولى لممارستها للرياضة ونقلها من الملعب الترابي إلى الملعب المعشب بالنادي.

ومن يدري لربما ستكون هذه المبادرة تأسيساً لرياضة مجتمعية واسعة بين الكبار وفي وقت المساء وستشكل الامتداد الجميل والرائع على مستوى الرؤية والأهداف للرياضة الصباحية المستدامة والناجحة التي يقوم بها أعضاء أحسن فريق على مدى سنوات كثيرة وبزخم وعدد كبير ومنقطع النظير.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟

أثارت قصة الطفل مكاري يونان، لاعب كرة القدم الناشئ، جدلا واسعا في مصر خلال الأيام الماضية، بعد اتهام والدته لأحد مدربي قطاع الناشئين في نادي الاتحاد السكندري برفض ضمه إلى الاختبارات بسبب اسمه الذي يدل على ديانته المسيحية.

وقالت والدة الطفل، ميرفت يونان، في منشور عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، إن نجلها (13 عاما) شارك في اختبارات نادي الاتحاد السكندري، وإن المدرب أحمد ساري أشاد بمستواه، قبل أن يسأله عن اسمه.

وأضافت أن الطفل عندما أجاب بأن اسمه "مكاري"، رد عليه المدرب -بحسب روايتها- قائلا إن "هذا الاسم لا يناسب النادي"، الأمر الذي تسبب في بكائه لفترة طويلة أمام الحاضرين.

وأوضحت الأم أن والد الطفل كان موجودا خلال الواقعة، وأنه توجه إلى مسؤولي قطاع الناشئين للاستفسار عما حدث، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حق نجلها، وأنها ستواصل دعمه لتحقيق حلمه في كرة القدم.

في المقابل، نفى مسؤولو نادي الاتحاد السكندري أن يكون اللاعب قد استُبعد بسبب اسمه، وقالوا إن الواقعة جاءت نتيجة سوء فهم، وإن ما صدر من المدرب كان في إطار المزاح مع الطفل، بحسب ما نقلت صفحات تابعة للاتحاد السكندري.

وقال محمد نور، رئيس قطاع الناشئين بالنادي، إن الأزمة "أخذت أكبر من حجمها"، موضحا أن المدرب تم استدعاؤه والاستماع إلى روايته، وأن ما حدث لم يكن قرارا باستبعاد اللاعب، وإنما تعليق فُهم
بطريقة مختلفة من جانب أسرة الطفل.

واجتمع نور مع والدة الطفل مكاري يونان، والمدرب أحمد ساري معلنين انتهاء الأزمة.

وأكد نور أن نادي الاتحاد السكندري يعتمد في اختيار لاعبيه على المستوى الفني فقط، مشددا على أن النادي لا يفرق بين اللاعبين، وأن قطاع الناشئين ضم عبر تاريخه لاعبين ومدربين وإداريين من خلفيات مختلفة.

وفي تطور لاحق، أعلنت وزارة الشباب والرياضة المصرية نتائج فحص الواقعة، مؤكدة تشكيل لجنة من مديرية الشباب والرياضة بمحافظة الإسكندرية للتحقيق في ملابسات الشكوى والاستماع إلى أقوال عدد من شهود الواقعة.

وقالت الوزارة إن اللجنة انتهت إلى ثبوت ارتكاب المدرب المختص للمخالفة، ووجهت نادي الاتحاد السكندري بسرعة اتخاذ إجراءات التحقيق معه وتوقيع الجزاء المناسب بحقه، مع موافاة الوزارة بالنتائج خلال 48 ساعة.

كما قررت الوزارة إحالة الواقعة إلى النيابة العامة لاتخاذ ما يلزم وفق أحكام القانون، مؤكدة أن اختبارات الناشئين يجب أن تُدار وفق مبادئ النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص.

وفي الوقت نفسه، نقلت قناة نادي الاتحاد السكندري عن رئيس قطاع الناشئين محمد نور تأكيده انتهاء الأزمة، مشيرا إلى أن الطفل مكاري اجتاز اختبارات مواليد 2013 بنجاح، وأنه أصبح ضمن صفوف الفريق، على أن يستكمل إجراءات التوقيع الرسمي عقب عودته من مدينة طنطا.

وأكد نور أن النادي يتمنى التوفيق للاعب في مسيرته المقبلة، معربا عن أمله في أن يكون أحد لاعبي الاتحاد السكندري مستقبلا.

مقالات مشابهة

  • أخبار أسوان| أنشطة للأطفال بالمساجد.. اختبارات بالتربية الرياضية.. برامج تدريبية للذكاءالإصطناعي.. وحملات رقابية بالأسواق
  • تفقد جاهزية تدشين برامج أكاديمية جديدة في جامعة الحديدة
  • خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
  • قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
  • بالصور | اتحاد الشركات : انطلاق خماسيات كرة القدم الشاطئية واليوم الرياضي العربي بالإسكندرية
  • جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
  • الاعتذار من شِيَم الكبار: الإمام المؤسس والسلطان العثماني
  • كبار السن في أمان القانون.. عقوبات تنتظر من يهمل أو يستغل المسن
  • أزمة قانونية بعد انتقال كاسيميرو إلى فريق ميسي.. ما القصة؟
  • الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يكشف آخر مستجدات "كان 2027" ويحدد موعد جمعيته العامة