بريطانيا تعلن مقتل أحد مواطنيها في حادث الدهس بمدينة نيو أورليانز الأمريكية
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
أعلنت الشرطة البريطانية، مقتل أحد مواطنيها متأثرا بجراحه في حادث الدهس الذي وقع في شارع بوربون بمدينة نيو أورليانز الأمريكية.
وذكرت الشرطة حسب ما ذكرته قناة سكاي نيوز البريطانية، اليوم السبت أن المواطن البريطاني الذي يدعى إدوارد بيتيفر ويبلغ من العمر 31 عاما لقى حتفه متأثرا بالإصابات الشديدة التي لحقت به جراء الحادث الذي وقع ليلة رأس السنة الجديدة.
من جانبها، أعربت وزارة الخارجية وشئون الكومنولث والتنمية البريطانية عن دعمها لعائلة المواطن، مشيرة إلى أنها على اتصال بالسلطات المحلية هناك.
يشار إلى أن 15 شخصا على الأقل قد لقوا مصرعهم، وأصيب نحو 35 آخرين، عندما صدم سائق شاحنة صغيرة حشدًا من الأشخاص في شارع بوربون بمدينة نيو أورليانز في ليلة رأس السنة الجديدة.
اقرأ أيضاًمصر تدين حادث الدهس في مدينة «نيو أورليانز» بالولايات المتحدة الأمريكية
الداخلية الألمانية: منفذ حادث الدهس في مجدبورج معادٍ للإسلام
رئيسة وزراء إيطاليا تعرب عن تضامنها مع الشعب الألماني بعد حادث الدهس
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بريطانيا الشرطة البريطانية حادث الدهس مدينة نيو أورليانز الأمريكية المواطن البريطاني مقتل أحد مواطنيها نیو أورلیانز حادث الدهس
إقرأ أيضاً:
مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
الخرطوم- قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الخميس، إن هجوما بطائرة مسيّرة استهدف سوقا بمدينة الرهد في ولاية شمال كردفان السودانية، وأسفر عن مقتل 6 أشخاص، بينهم طفلان، وإصابة 26 آخرين، بينهم 6 أطفال.
وأضافت المنظمة في بيان، أن الطفلين القتيلين يبلغان من العمر 6 و14 عاما، فيما أصيب 6 أطفال آخرون في الهجوم، إلى جانب أكثر من 20 مدنيا.
يأتي ذلك بعد هجوم بطائرات مسيّرة استهدف، الاثنين، السوق الرئيسية وأحد الأحياء المجاورة في مدينة الرهد، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا من مدينة الأُبَيِّض بولاية شمال كردفان، وقالت وسائل إعلام محلية إن قوات الدعم السريع نفذته.
وقال ممثل يونيسف في السودان شيلدون يت، إن الهجوم "يمثل تذكيرا صارخا بالخسائر المروعة التي يواصل النزاع إلحاقها بالأطفال في أنحاء السودان".
وأضاف أن الأسواق أماكن يقصدها المدنيون لتأمين احتياجاتهم الأساسية، و"لا ينبغي أن تتحول أبدا إلى أماكن للموت والدمار".
وأشار إلى أن التصعيد الأخير في مدينة الأُبَيِّض ومحيطها حظي باهتمام دولي، إلا أن الأوضاع في شمال كردفان لا تزال "مقلقة للغاية"، مؤكدا أن الأطفال في المناطق الأقل تغطية إعلامية يظلون معرضين للخطر.
وحذر من أن الهجمات المتكررة تدمر المنازل والمدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه والأسواق، وتحرم الأطفال من الخدمات الأساسية، كما تدفع مزيدا من الأسر إلى النزوح.
ولفت إلى أن مناطق في الدلّنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان، وأجزاء من شمال دارفور، ومناطق متأثرة باتساع رقعة النزاع في ولاية النيل الأزرق، تواجه أوضاعا إنسانية متدهورة تشمل انعدام الأمن والنزوح وارتفاع الاحتياجات الإنسانية.
وخلال الحرب الدائرة في السودان، تتهم السلطات ومنظمات وهيئات حقوقية دولية قوات "الدعم السريع" باستهداف منشآت مدنية بطائرات مسيّرة، وهو ما لا تعلق عليه الأخيرة عادة، معتبرة أنها تعمل على "حماية المدنيين".
وفي 6 يوليو/ تموز الجاري قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إجراء تحقيق عاجل في الانتهاكات بمدينة الأُبَيِّض، محذرا من خطر وشيك لوقوع فظائع واسعة النطاق.
وسبق أن حذرت الأمم المتحدة في 12 مايو/ أيار الماضي من تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة في إقليم كردفان، وقالت إنها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيا بين يناير/ كانون الثاني وأبريل/ نيسان.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فيما تتواصل الحرب بين الطرفين منذ أبريل/ نيسان 2023، مخلفة عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.