د. حسن البراري .. الوزيرة الألمانية مستفزة!!
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
#سواليف
كتب .. د. #حسن_البراري
#الوزيرة_الألمانية_مستفزة!!
في ظني أن #الغرب عموما ليس مؤهلا أخلاقيا لتقديم نفسه أستاذًا في مجال #الديمقراطية وحقوق الانسان وبناء الدول في منطقتنا بعد أن ساهم بشكل مباشر في تدمير دول بأكملها عبر التدخلات العسكرية والتصريحات التبشيرية والانحياز الصارخ والمعيب لدولة #الاحتلال الإسرائيلي التي تشن #حرب_إبادة ضد الفلسطينيين.
والحديث عن ضرورة أن تكون الحكومة السورية القادمة تمثيلية هو كلام صحيح لكن عندما يأتي من الغرب يصبح نكتة بايخة لأنهم يدعمون #أنظمة_استبدادية في المنطقة واحتلال بغيض، وهنا لا يستقيم الأمر.
وفي إطار هذا الهزل، تبرز صورة #وزيرة_خارجية_ألمانيا التي ظهرت في مناسبة دولية هامة عندما التقت بأحمد الشرع – رئيس الأمر الواقع في دولة سوريا – وهي ترتدي ملابس كاجوال مريحة كأنها ذاهبة لحضور مباراة كرة قدم وليس لقاء أهم شخصية في المشرق العربي هذه الأيام. هذا المظهر الذي لا يتناسب مع المكان والزمان يعكس تصرفًا استعلائيًا، وكأنها تقول: “أنا هنا لأدير العالم وأنت، مجرد مشهد في خلفية اللعبة”. في لحظة من اللامبالاة، يبدو أن الرسالة واضحة: “نحن الغرب، نعيش في فقاعة من الاستعلاء، ولا يهمنا حتى احترام البروتوكولات”. وبعيدا عن لباسها غير المناسب والذي ينم عن عدم احترام واستعلائية في غير مكانها، فحديث الوزيرة – وهو صحيح بالمناسبة – لا ينسجم ولا يستقيم مع مواقفها من حرب الإبادة ضد الفلسطينيين!
بقديري ينبغي أن يكون الرد السوري ردًا عمليا يأخذ شكل بناء دولة ديمقراطية حقيقية تضم جميع اطياف المجتمع السوري والابتعاد عن المحاصصة لبناء نموذج في المشرق العربي يسحب البساط من تحت اقدام منافقي الغرب الذين يتقاطرون للحديث عن قضايا تقزم من منجزات الشعب السوري في تحرير نفسه من قبضة نظام أقلوي فاسد وخائن.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف حسن البراري الغرب الديمقراطية الاحتلال حرب إبادة أنظمة استبدادية وزيرة خارجية ألمانيا
إقرأ أيضاً:
العربي الناصري بالمنيا يناقش مكتسبات ثورة 23 يوليو في مائدة مستديرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظم الحزب العربي الديمقراطي الناصري بمحافظة المنيا، مساء اليوم، مائدة مستديرة نقاشية بمقر الحزب الرئيسي، لمناقشة مكتسبات ثورة 23 يوليو وأثرها في بناء الدولة المصرية، وذلك بمشاركة نخبة من الأكاديميين والقيادات الحزبية والمهتمين بالشأن العام.
ثورة 23 يوليو 1952 تمثل نقطة تحول في تاريخ مصروافتتح اللقاء علي عبد المنعم، الأمين العام للحزب بالمنيا، مؤكدًا أن ثورة 23 يوليو 1952 تمثل نقطة تحول في تاريخ مصر الحديث، بعدما نجحت في إنهاء النظام الملكي وإعلان الجمهورية، وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية، وإقرار مجانية التعليم، وتنفيذ قانون الإصلاح الزراعي، وتأميم قناة السويس، وبناء السد العالي، إلى جانب دعم حركات التحرر الوطني في الوطن العربي وأفريقيا، بما عزز من مكانة مصر الإقليمية والدولية.
وشهدت المائدة المستديرة محاضرتين للدكتور محمد البدري نبيه، أستاذ الجغرافيا، والدكتور إيهاب أحمد، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، حيث استعرضا الأبعاد التاريخية والجغرافية لثورة يوليو، وأبرز القرارات التي أسهمت في إعادة تشكيل الدولة المصرية، وانعكاساتها على مسيرة التنمية والاستقلال الوطني.
وأكد المشاركون أن مكتسبات ثورة يوليو لا تزال تمثل أحد أهم المحطات الوطنية في تاريخ مصر، مشددين على ضرورة تعزيز وعي الأجيال الجديدة بتاريخ وطنهم، والاستفادة من الدروس التي أرستها الثورة في مجالات التنمية والعدالة الاجتماعية وبناء مؤسسات الدولة.
وجاءت الفعاليات بحضور الكاتب الصحفي جمال رمضان، والكاتب الصحفي جمال عبد المعز، وبهاء سري، الأمين المساعد لحزب الجيل الديمقراطي، وأسامة التوني، مستشار اللغة العربية، إلى جانب عدد من قيادات الحزب وأمناء اللجان النوعية، والناشطين السياسيين والناشطات، الذين شاركوا في حوار مفتوح حول أهم الدروس المستفادة من ثورة 23 يوليو ودورها في تشكيل الدولة المصرية الحديثة.
جدير بالذكر أن هذه المائدة المستديرة تأتي في إطار سلسلة من اللقاءات والندوات التثقيفية التي يعتزم تنظيمها الحزب بشكل مستمر، بهدف نشر الوعي الوطني والسياسي، وتعزيز الثقافة التاريخية لدى الشباب وأعضاء الحزب، وفتح حوارات جادة حول القضايا الوطنية والمحطات الفارقة في تاريخ الدولة المصرية، بما يسهم في ترسيخ قيم الانتماء والوعي العام.