تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تواصل الهيئة العامة لقصور الثقافة بإشراف الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف، نائب رئيس الهيئة، إقامة عروض نوادي المسرح بمحافظة الغربية، الخميس، على مسرح 23 يوليو بالمحلة، ضمن برامج وزارة الثقافة.

بدأت فعاليات الليلة الثالثة بتقديم العرض المسرحي "نساء شكسبير"، بطولة عهد الفضالي، ومحمد عصام، ولوجين علي، وسارة محمد، وبسمله سامح، استعراضات أحمد المزين، وغناء أحمد النحاس، تأليف سامح عثمان، سينوغرافيا وإخراج حسام العجوز، وتدور أحداثه حول محاكمة للكاتب الشهير شكسبير من قبل شخصيات أعماله اللاتي تمردن عليه ورفضن الأحداث المأساوية التي كتبها شكسبير في رواياته لهن.

كما شهدت الليلة العرض المسرحي "أسبوع أسود"، المأخوذ عن نص كوميديا "الأيام السبعة"، وتدور أحداثه حول شخصية "الطاهي" الذي يدخل منزل ليفرض سطوته على ساكنيه محاولا تجريدهم من بيتهم ومنعهم من تناول الطعام ودس المكائد فيما بينهم، في إشارة واضحة من كاتب النص إلى الاحتلال في أي مكان وزمان، من تأليف علي عبد النبي الزيدي، ديكور كريم عقار، وبطولة مصطفى خميس، ومحمد الخولي، وكريم عقار، ومن إخراج عبد الرحمن صبري.

العروض إنتاج الإدارة العامة للمسرح برئاسة سمر الوزير، التابعة الإدارة المركزية للشؤون الفنية برئاسة الفنان أحمد الشافعي، وتقدم بالتعاون مع إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي برئاسة أحمد درويش، وفرع ثقافة الغربية برئاسة وائل شاهين.

واختتمت الليلة بعقد ندوة نقدية لمناقشة الأعمال الفنية، وذلك من خلال لجنة مشاهدة العروض والمكونة من: المخرج أحمد القسطاوي، والدكتور عبد الكريم الحجراوي، والكاتب عمر توفيق، ومصممة الديكور رانيا حداد، والمخرج محمد ميزو، والمخرج مصطفى إبراهيم.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الهيئة العامة لقصور الثقافة عروض نوادي المسرح محافظة الغربية مسرح 23 يوليو

إقرأ أيضاً:

الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية

أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.

وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.

وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.

ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.

وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.

مقالات مشابهة

  • كواليس ودية الأهلي أمام النصر
  • أمريكا تواصل ضرباتها ضد إيران.. القيادة المركزية تعلن تنفيذ الليلة الـ13 من العمليات العسكرية
  • فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
  • نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
  • الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
  • وفاة الممثلة الأمريكية كايلي هوتل.. من هى وأبرز أعمالها الفنية؟
  • الأعلى للقضاء برئاسة القوي يحقق في تداول مقاطع مصورة لتنفيذ حكم قضائي بسبها
  • بعد استغاثته لـ ياسر جلال.. من هو بدوي فهمي وأبرز أعماله الفنية؟
  • سائق جامبو بالغربية: الأسطى عماد أنقذ حياتي بعد انفجار عامود العجلات الخلفية
  • بعد أزمة منشور محمد صلاح .. استقالة أحمد تشاغلار عضو مجلس إدارة بشكتاش التركي