باحث: الولايات المتحدة تواصل تقديم مساعدات لأوكرانيا رغم التحديات
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
قال صدقي عثمان، باحث في الشئون الروسية، إن المواقف الغربية لا تزال متشبثة بتقديم الدعم الكبير لأوكرانيا، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي جو بايدن لا يزال يتحدث عن إرسال حزمة مساعدات لأوكرانيا بواقع 1.2 مليار دولار، سيتم التوقيع عليها خلال الأيام المقبلة.
وأشار إلى تصريحات وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن التي أكد فيها ضرورة دعم أوكرانيا لاستكمال العمليات العسكرية على أراضيها حتى عام 2025.
وأوضح عثمان، خلال مداخلة على قناة “القاهرة الإخبارية”، أن بايدن يسعى لاستغلال الفترة المتبقية له في رئاسته، حتى بعد إعادة انتخاب ترامب لفترة رئاسية ثانية، فقد سمح بايدن لأوكرانيا باستخدام أسلحة «أتاكمز» التي استهدفت الأراضي الروسية، ولا سيما مقاطعة كورسك.
وأضاف أن المستشار الألماني أولاف شولتس، بالرغم من أن البرلمان الألماني قد حجب الثقة عنه، إلا أنه خلال تسيير أعمال حكومته لا يزال يتحدث عن زيادة الدعم لأوكرانيا، مؤكدًا أن هذه الإدارات على أبواب الخروج، لكنها لا تزال تستمر في تقديم المساعدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البرلمان الألماني أوكرانيا جو بايدن القاهرة الإخبارية المزيد
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران