بوابة الوفد:
2026-07-24@02:36:44 GMT

تنفيذ 194 مشروع بالقطاع الصحي في سوهاج

تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT

أكد الدكتور عمرو دويدار وكيل وزارة الصحة بمحافظة سوهاج على أن القطاع الصحي بالمحافظة يحظى بدعم وإهتمام غير مسبوق واصفاً بأن القطاع الصحي في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية يشهد تطوراً كبيراً ويعيش العصر الذهبي وكذلك دعم الأستاذ الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان واللواء الدكتور عبد الفتاح سراج محافظ الإقليم .

وأضاف وكيل وزارة الصحة بسوهاج، أن المبادرة الرئاسية لتطوير الريف المصرى"حياة كريمة" شكلت نقطة فارقة في حياة المواطن السوهاجي لما قدمته من خدمات كانت بمثابة الحلم وأصبحت واقع يراه أمام عينيه .

وأوضح الدكتور عمرو دويدار، أن المبادرة نفذت وتنفذ 194 مشروع صحي بالمحافظة وبتكلفة تقدر بحوالي 11 مليار جنيه تقريباً تتضمن تطوير 8 مستشفيات تطويرا شاملاً  حتى تكون قادرة على تلبية احتياجات المواطنين الصحية وكذلك تطويرا كاملاً أيضاً ل 179 وحدة ومركز صحي ما بين رفع كفاءة وإنشاء جديد وإنشاء 7 مراكز لتنمية الأسرة والطفل بنطاق مراكز حياة كريمة مشيرًا إلى أنه تم الإنتهاء من 109 مشروع بالقطاع الصحي .

وأكد وكيل وزارة الصحة، أنه تم تشغيل 44 وحدة رفع كفاءة و63 وحدة ومركز هدم وإعادة بناء وإنشاء جديد وجاري تشغيل 2 وحدة صحية خلال أسابيع قليلة لافتاً إلى البدء في إستلام 6 مشروعات جديدة وتشغيلها فور الإستلام لخدمة المواطن السوهاجي . 

وثمن الدكتور عمرو دويدار جهود محمد العبد مسئول مشروعات حياة كريمة بمديرية الصحة لمتابعته المستمرة لملف المبادرة مقدرا جميع الجهود المبذولة لصالح المواطن السوهاجي .

وفي سياق آخر وكيل وزارة الصحة بسوهاج عن تقديم الخدمات الطبية والعلاجية المجانية إلى  94 ألف و616 مواطن من أهالى المحافظة وذلك من خلال 104 قافلة طبية مجانية استهدفت قرى مبادرة المشروعات الرئاسية «حياة كريمة" وغيرها من القري الأكثر إحتياجا للخدمات الطبية وذلك على مدار العام الماضي 2024 لافتاً إلى تنظيم قافلتين كل اسبوع كل قافلة لمدة يومين .

وقال وكيل الوزارة، إن تلك القوافل تأتى تنفيذًا لمبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي للتخفيف عن كاهل المواطن بالريف والمناطق الغير مخططة  في الحضر وتقديم الخدمات الطبية العلاجية المجانية للمواطن في أي مكان، لافتاً إلى أن القوافل الطبية تضم كافة التخصصات الطبية من «الباطنة، والأطفال، وأنف وأذن، وعظام، وجراحه، والرمد، والأسنان، والقلب، والجلدية، والنساء والولادة، وتنظيم الأسرة، والمسالك، والمخ والأعصاب»، إلى جانب خدمات الأشعة والتحاليل الطبية بالإضافة إلى صيدلية تتوافر بها كافة الأدوية منوهاً بأن جميع الخدمات المقدمة بالمجان .

من جانبها قالت الدكتورة سحر عواجة مدير إدارة القوافل إنه يتم تحويل الحالات التي تحتاج إلى إجراء عمليات جراحية إلى المستشفيات الحكومية لافتة إلى تقديم خدمات التوعية والتثقيف الصحي بجانب الخدمات الطبية العلاجية بكل قافلة ونشر الوعي الصحي بين أهل تلك القري، منوهة بأنه يتم مراعاة تطبيق إجراءات مكافحة العدوي أثناء تقديم تلك الخدمات .

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: رئيس الجمهورية وزير الصحة والسكان القطاع الصحي بمحافظة سوهاج بتكلفة 11 مليار جنيه بوابة الوفد الإلكترونية وکیل وزارة الصحة حیاة کریمة

إقرأ أيضاً:

«الماء حياة ونماء».. موضوع خطبة الجمعة بمساجد الجمهورية اليوم

نشرت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة لليوم (10 صفر 1448هـ / 24 يوليو 2026م) بعنوان «الماء حياة ونماء».

وتهدف الخطبة إلى تعزيز الوعي الشعبي بأهمية صون المياه والممتلكات العامة كواجب شرعي ووطني، على أن تتركز الخطبة الثانية على محور «الموارد ليست ملكاً خاصاً».

وأكدت الوزارة على جميع الأئمة التقيّد بمضمون الخطبة والمدّة الزمنية المحددة لها.

نص موضوع خطبة الجمعة اليوم الماءُ حياةٌ ونماء

الحمدُ للهِ الذي جعلَ منَ الماءِ كلَّ شيءٍ حيٍّ، ويسَّرَ بهِ أرزاقَ العبادِ في كلِّ وادٍ وحيٍّ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، منبعُ الجودِ والعطاءِ، ومُسدي نعمِ الأرضِ والسماءِ، وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، كانَ أصدقَ الناسِ شكرًا للنعماءِ، وأحفظَهُم لمواردِ العيشِ والهناءِ، صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ الأبرارِ، صلاةً دائمةً ما انهمرَ غيثٌ وتدفقتْ أنهارٌ، أما بعدُ، فيا عبدَ اللهِ:

١- كنْ شاكرًا لربِّكَ على نعمةِ الماءِ فهي أصلُ الحياةِ، ومصدرُ النماءِ والبهجةِ الروحيةِ والبدنيةِ، فحقيقةُ بقائِكَ تقومُ على تدفقِ سرِّ الحياةِ الثمينِ، وتكتملُ بهِ عمارةُ الأرضِ للمستخلَفينَ، فطريقُ الشكرِ لخالقِكَ يحتاجُ إلى صيانةِ هذهِ المِنَّةِ العظيمةِ، التي بها قيامُ المخلوقاتِ، لتغدوَ قيمُ الترشيدِ والحفاظِ جزءًا من سلوكِكَ، وعنصرًا أساسيًّا في سموِّ شؤونِكَ، وتتبّعْ أثرَ الأنبياءِ في استشعارِ هذا العطاءِ المديدِ، فقد جعلَ اللهُ الماءَ آيةً كبرى للتثبيتِ والتأييدِ، فنجَّى نوحًا بماءٍ انهمرَ وفاضَ، وجعلَهُ لموسى رضيعًا وشابًّا طريقًا للنجاةِ والخلاصِ، ونصرَ بهِ الحبيبَ المصطفى ﷺ يومَ بدرٍ بالطهورِ والتثبيتِ، وكانَ سرُّ التفوقِ في معركةِ العاشرِ من رمضانَ، فأطلِقْ في مجالاتِ حياتِكَ نداءَ التدبرِ والامتنانِ، واجعلْ نيتَكَ صيانةَ هذا الفيضِ الربانيِّ منَ النقصانِ، لتسعدَ في دنياكَ وآخرتِكَ ببركةِ العيشِ الرغيدِ، تقديرًا لهذهِ النعمةِ العظيمةِ، في إطارِ قولِ اللهِ جلَّ وعلَا: ﴿وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَاۤءِ كُلَّ شَیۡءٍ حَیٍّۚ أَفَلَا یُؤۡمِنُونَ﴾.

٢- تدبرْ حقيقةَ الأمانةِ الملقاةِ على عاتقِكَ في صيانةِ نعمةِ الماءِ، فالإسلامُ جعلَ الحفاظَ على هذهِ النعمةِ مسؤوليةً دينيةً ووطنيةً على كلِّ فردٍ في مجتمعِهِ، وهي عبادةٌ يتقربُ بها العبدُ إلى ربِّهِ، وواجبٌ وطنيٌّ يحمي بهِ مقدراتِ بلادِهِ وأمنَها القوميَّ، فتتبعْ سيرَ الصحبِ الأبرارِ في صونِ النعمِ، وتعلَّمْ فضلَ الاقتصادِ في العطايا، وانظرْ لعظيمِ الأجرِ في ميزانِ الرحمنِ، حينَ جعلَ اللهُ سقيَ المحتاجِ وإحياءَ النفوسِ سببًا لمغفرةِ الذنوبِ والآثامِ، وفي المقابلِ توعدَ منْ يهدرُ المياهَ أو يمنعُ فضلَها بالوعيدِ الشديدِ، فصيانةُ أمنِ وطنِكَ المائيِّ وحفظُ استقرارِهِ هو أبلغُ زادٍ للسالكينَ، وبها تتكاملُ الواجباتُ وتتحققُ المصلحةُ في الدارينِ، امتثالًا للهديِ النبويِّ الشريفِ، وتطبيقًا لمقاصدِ الشريعةِ الغرَّاءِ في حفظِ الأنفسِ والأوطانِ، حيثُ ضربَ النبيُّ ﷺ أروعَ مثلٍ للمسؤوليةِ الوطنيةِ والمجتمعيةِ في حمايةِ مقدراتِ الوطنِ فقالَ: «مَثَلُ القائِمِ على حُدودِ اللهِ والواقِعِ فيها كمَثَلِ قَومٍ استَهَموا على سَفينةٍ، فأصابَ بَعضُهم أعلاها وبَعضُهم أسفَلَها، فكان الذينَ في أسفَلِها إذا استَقَوا مِنَ الماءِ مَرُّوا على مَن فوقَهم، فقالوا: لو أنَّا خَرَقنا في نَصيبِنا خَرقًا ولم نُؤذِ مَن فوقَنا، فإن يَترُكوهم وما أرادوا هَلَكوا جَميعًا، وإن أخَذوا على أيديهم نَجَوا، ونَجَوا جَميعًا».

٣- احذر الإسرافَ والعبثَ بالمصادرِ المائيةِ، واجعلْ ترشيدَ الاستهلاكِ ديدنَكَ، واغرسْ هذهِ الثقافةَ في نفوسِ أبنائِكَ، وتجنب السلوكياتِ الخاطئةَ، فلا تترك الصنبورَ مفتوحًا دونَ استعمالٍ، وتجنب الإسرافَ في تنظيفِ السياراتِ، واحذرْ إهمالَ تسريباتِ الأنابيبِ وشبكاتِ المياهِ، كما يشتدُّ النهيُ والتحذيرُ منْ إلقاءِ القاذوراتِ في نهرِ النيلِ وما يتفرعُ منهُ، فإنَّ هذا جرمٌ كبيرٌ وأذًى عظيمٌ، واعلمْ أنَّ هدرَ المياهِ ليسَ مجردَ هدرٍ ماليٍّ، بلْ هو مخالفةٌ شرعيةٌ تحرمُكَ شكرَ المنعمِ، فأصلحْ سلوكَكَ اليوميَّ المائيَّ، لتسلكَ سبيلَ النجاةِ يومَ تُسألُ عنِ النعيمِ، مستمسكًا بهديِ نبيِّكَ ﷺ حينَ مرَّ بسعدٍ وهو يتوضأُ فقالَ: «ما هذا السرفُ؟ فقالَ: أفي الوضوءِ إسرافٌ؟ قالَ: نعمْ، وإنْ كنتَ على نهرٍ جارٍ».

٤- تذوقْ ثمراتِ الأمنِ المائيِّ المستدامِ، واغتنمْ بركاتِ الاستقرارِ والتنميةِ على الدوامِ، فإذا أحسنتَ إدارةَ المواردِ، وحميتَ الأنهارَ منَ التلوثِ والهلاكِ، سارتْ مركبُ الأوطانِ في أمنٍ ورخاءٍ، فيتعينُ عليكَ حينئذٍ صونُ الأواصرِ والبيئةِ بتركِ الاعتداءِ، والتخلقُ بخُلُقِ الاقتصادِ في الغسلِ والوضوءِ، واحذرِ الإسرافَ فإنَّهُ ممحقٌ للنعمِ والخيراتِ، وبسببِهِ يحلُّ الفقرُ، وتتبددُ الثرواتُ، فحافظْ على شبكاتِ المياهِ، واستعملْ وسائلَ الريِّ الحديثةَ بحكمةٍ وأناةٍ، وكنْ واعيًا مصلحًا باذلًا للخيرِ في سائرِ المجالاتِ، فبالأمنِ المائيِّ تُبنى الحضاراتُ على ضفافِ الأنهارِ، وتزولُ أسبابُ النزاعِ والاضطرارِ، فتلكَ نعمةٌربانيةٌ، ومِنَّةٌ رحمانيةٌ، قالَ سبحانهُ: ﴿قُلۡ أَرَءَیۡتُمۡ إِنۡ أَصۡبَحَ مَاۤؤُكُمۡ غَوۡرࣰا فَمَن یَأۡتِیكُم بِمَاۤءࣲ مَّعِینِۭ﴾.

مقالات مشابهة

  • أمريكا تواصل ضرباتها ضد إيران.. القيادة المركزية تعلن تنفيذ الليلة الـ13 من العمليات العسكرية
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
  • «الماء حياة ونماء».. موضوع خطبة الجمعة بمساجد الجمهورية اليوم
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • مصطفى بكري: لجنة من الصحة لتقييم احتياجات مستشفى قنا العام وتوفير النواقص
  • “شركة المياه والصرف الصحي” توفر سيارات مياه للمواطنين لتعويض نقص المياه
  • وكيل وزارة الداخلية يبحث مع بنك الإنماء انتظام صرف مرتبات منتسبي الوزارة وتوسيع الخدمات المصرفية
  • “سيمفونية البناء”.. كيف تحولت المبادرات المجتمعية إلى شريان حياة للنهضة في اليمن
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية