الشناوي: نسعى لإثبات أن بيراميدز فريق كبير.. والمباراة مختلفة عن موقعة رادس
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
أكد أحمد الشناوي حارس مرمى بيراميدز، أن مواجهة الترجي التونسي صعبة، ولكن بيراميدز جاهز تماما لخوض اللقاء ولا بديل عن الفوز من أجل الاقتراب خطوة نحو بلوغ الدور ربع النهائي من دوري أبطال إفريقيا.
الشناوي: نسعى لإثبات أن بيراميدز فريق كبيرويحل الترجي التونسي ضيفا على بيراميدز في السادسة من مساء الأحد على استاد الدفاع الجوي، في رابع جولات دور المجموعات من دوري الأبطال.
وقال الشناوي في المؤتمر الصحفي إن اللاعبين تحدثوا مع بعضهم حول ضرورة الفوز في مواجهة الغد وحصد الثلاث نقاط وتعويض الخسارة في رادس، لإثبات أن بيراميدز فريق كبير لن يخسر أي نقاط على أرضه ومن الضروري التركيز بكل قوة في هذه المواجهة القوية أمام فريق صاحب خبرات كبيرة في البطولات القارية.
الشناوي أوضح أن لقاء رادس يختلف تماما عن مواجهة الدفاع الجوي، خاصة في ظل غياب عدد كبير من اللاعبين عن رحلتي مالي وتونس، ولكن الظروف حاليا أفضل وعاد أغلب اللاعبين لحالتهم البدنية، وهو على ثقة بأن كرونسلاف يورتشيتش المدير الفني سيختار المجموعة المناسبة، وهو على ثقة بأن أي لاعب سيشارك سيثبت نفسه ويقدم أقصى ما لديه للفوز.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
استشهاد فلسطينية متأثرة بجراحها إثر قصف استهدف شقة سكنية بمدينة غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، باستشهاد فلسطينية متأثرة بجروح أُصيبت بها جراء قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية في شارع الجلاء بمدينة غزة.
وفي الضفة الغربية، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ اقتحامات وعمليات انتشار داخل بلدات ومدن فلسطينية، تشمل مداهمات ميدانية، وإقامة حواجز، واحتجاز مواطنين للتحقيق، وسط تنديد فلسطيني باعتبار هذه الإجراءات جزءًا من سياسة الضغط الأمني المتواصلة.
وتأتي الاقتحامات الأخيرة لبلدات بيت فجار جنوب بيت لحم وقباطية جنوب جنين والرام شمال القدس ضمن سلسلة من التحركات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث دفعت القوات بآلياتها إلى مناطق سكنية، ونفذت انتشارًا في الشوارع والأحياء، ما أدى إلى تقييد حركة المواطنين ووقوع احتكاكات ميدانية. كما شهدت محافظة جنين خلال الفترة الأخيرة تصعيدًا متواصلًا شمل اقتحامات واعتقالات طالت فلسطينيين من خلفيات مختلفة، بينهم أسرى محررون وطلاب.
وفي قطاع غزة، فتستمر التعديات العسكرية الإسرائيلية وسط أوضاع إنسانية متدهورة، مع استمرار استهداف مناطق مختلفة وسقوط ضحايا بين المدنيين، وفق مصادر فلسطينية. ويأتي استهداف خيمة تؤوي نازحين في محيط مخيم النصيرات وسط القطاع في ظل وجود أعداد كبيرة من السكان الذين نزحوا من مناطقهم بسبب القصف.