"بريكنغ باد".. منزل أشهر تاجر مخدرات تلفزيوني للبيع
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
أحد أشهر المنازل الأميركية، أصبح متاحا للبيع، مقابل 4 ملايين دولار، بالرغم من "تواضعه"، وذلك بسبب مسلسل تلفزيوني ضخم.
هذا المنزل هو منزل شخصية والتر وايت الشهيرة، في مسلسل "Breaking Bad" التلفزيوني، بولاية نيو ميكسيكو الأميركية.
واشتهر المنزل كونه مثل جزءا مهما من حياة "والتر وايت" العائلية، وشهد صراعات كثيرة، خلال رحلته لزعامة عالم تجارة المخدرات في المسلسل الضخم، الذي يصنفه البعض "الأفضل في تاريخ التلفزيون".
وجذب المنزل المتواضع في مدينة ألباكيركي الأميركية، مئات السياح، من عشاق المسلسل، الذين أقدموا على زيارته، عبر السنين الماضية.
هذه الزيارات تسببت بإزعاج كبير لأصحاب المنزل الأصليين، وخاصة بعد فترة من انتهاء المسلسل في 2013.
ولكن، شهرة المنزل قد تؤدي إلى عملية بيع "مذهلة" للمنزل، حيث ساهمت شهرته في ارتفاع سعره إلى 4 ملايين دولار، وفقا لمحطة "أيه بي سي".
وقالت جوان كوينتانا، ابنة أصحاب المنزل، لمحطة تلفزيون ألبوكيركي، إن والديها اشتريا المنزل في السبعينات، وأنها نشأت هي وإخوتها هناك.
مع تقدم والديها في السن وارتفاع شعبية المسلسل، أصبح من الصعب حمايتهما، واضطرت الأسرة إلى وضع سياج معدني وتركيب كاميرات مراقبة لإبعاد الجماهير العريضة للمسلسل.
وقالت كوينتانا للمحطة: "كان هذا منزل عائلتنا منذ عام 1973، أي منذ ما يقرب من 52 عاما. والآن، سنرحل تاركين ذكرياتنا".
وقالت جوان إن والداها توفيا الآن، "وحان وقت البيع".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات والتر وايت التلفزيون مسلسل تلفزيوني مسلسل أميركي أميركا غرائب والتر وايت التلفزيون منوعات
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد، وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وإفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة» مضيفة: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».