لذوي الدخل المحدود.. HMD تطلق أرخص هاتف ذكي في السوق
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
أطلقت شركة HMD الفنلندية، هاتفا ذكيا جديدا منخفض التكلفة، يستهدف الهاتف HMD Key شريحة المستخدمين ذوي الميزانيات المحدودة.
سعر ومواصفات هاتف HMD Keyوبحسب ما ذكره موقع "gsmarena" التقني، يحتوي هاتف HMD Key على شاشة تعمل باللمس من نوع LCD بقياس 6.52 بوصة، بدقة 576 × 1280 بكسل، بمعدل تحديث 60 هرتز مع سطوع ذروة 460 شمعة.
ويعمل هاتف HMD Key بمعالج يونيسوك من نوع Unisoc 9832E، مع ذاكرة وصول عشوائي رام بسعة 2 جيجابايت، وذاكرة تخزين داخلية بسعة 32 جيجابايت قابلة للزيادة حتى 128 جيجابايت عبر بطاقة تخزين خارجية microSD.
ويدعم هاتف HMD Key أيضا تقنية توسيع الذاكرة العشوائية، مما يضيف 2 جيجابايت من الذاكرة الافتراضية إلى الذاكرة العشوائية الفعلية، ويأتي الهاتف بنظام التشغيل Android 14 GO، وهو نظام تشغيل خفيف.
ويتمتع هاتف HMD Key بكاميرا خلفية بدقة 8 ميجابكسل، وكاميرا أمامية بدقة 5 ميجابكسل، ويتضمن الهاتف بطارية بقوة 4000 مللي أمبير تدعم الشحن السلكي بقدرة 10 وات.
بالإضافة إلى مكبر صوت واحد، ومنفذ سماعات 3.5 ملم. ويدعم الهاتف البلوتوث 4.2، ويتميز بمقاومة الرذاذ والغبار بمعيار IP52.
ويأتي الهاتف بلونين، هما الأسود والأزرق، ويزن 185 جراما، ويتوفر بسعر 75 دولار (أي ما يعادل 3800 جنيه مصري).
الجدير بالذكر أن شركة HMD صنعت اسما لنفسها في السنوات الأخيرة من خلال دفع حدود أجهزة الهواتف الذكية بأسعار معقولة، من بينها هاتف Fusion المعياري والرائد Skyline القابل للإصلاح، ويتبع هاتف Key نفس النهح أيضا، ولكن هذه المرة بسعر منخفض قدر الإمكان.
ويعد هاتف HMD Skyline هو أول نجاح لشركة HMD في حقبة ما بعد نوكيا، ويثير هذا الهاتف الكثير من الجدل فهو يأتي بتصميم مشابه لهاتف Nokia N9 القديم، ولكنه يحتوي على عدد من الميزات الفريدة التي تسمح للجهاز بالتميز عن بقية الأجهزة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هاتف شركة HMD المزيد
إقرأ أيضاً:
في سماء بلا طرق أو إشارات.. السر المذهل وراء قدرة الطائرات على الوصول إلى وجهتها بدقة
حين ينظر المسافر من نافذة الطائرة، يبدو المشهد أشبه بفضاء شاسع لا تحده طرق ولا لافتات ولا إشارات مرور وبين الغيوم الممتدة إلى ما لا نهاية، قد يتبادر إلى الذهن سؤال بسيط لكنه محير كيف تعرف الطائرات طريقها وسط هذا الفراغ الهائل؟ تكمن الإجابة في منظومة تقنية متكاملة تعمل بتناغم تام، تجمع بين الأقمار الصناعية وأنظمة الملاحة الذكية والرادارات الأرضية ومراقبة الحركة الجوية، لتقود الطائرة بأمان من لحظة الإقلاع حتى الهبوط، حتى لو تعطل أحد الأنظمة أثناء الرحلة.
في العقود الماضية، كان الطيارون يعتمدون على الخرائط الورقية والبوصلة، ويسترشدون بالأنهار والجبال والسواحل لمعرفة مواقعهم لكن مع ازدياد أعداد الرحلات الجوية واتساع شبكات الطيران العالمية، لم تعد هذه الوسائل كافية، لتبدأ حقبة جديدة تعتمد على أنظمة إلكترونية فائقة الدقة.
واليوم، تعمل عدة تقنيات في وقت واحد لتحديد موقع الطائرة ومسارها بدقة، ما يجعل احتمالات الضياع في السماء شبه معدومة.
يُعد نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) حجر الأساس في الملاحة الجوية الحديثة، إذ يستقبل إشارات من مجموعة من الأقمار الصناعية تدور حول الأرض باستمرار.
ومن خلال تحليل هذه الإشارات، يحدد النظام موقع الطائرة بدقة ثلاثية الأبعاد، متضمنا خطوط الطول والعرض والارتفاع، إضافة إلى التوقيت.
وتظهر هذه البيانات فورا على شاشات قمرة القيادة، ليتمكن الطيار من متابعة موقع الطائرة مقارنة بالمسار المحدد مسبقاً.
الطائرات لا تطير عشوائياخلافا لما قد يعتقده البعض، لا تنتقل الطائرات مباشرة بين المدن، بل تسير عبر شبكة من "نقاط التوجيه" الرقمية، وهي إحداثيات جغرافية مرسومة بعناية تشكل ما يشبه الطرق السريعة في السماء.
وقبل الإقلاع، يُدخل الطيار خطة الرحلة كاملة إلى نظام إدارة الطيران، الذي يتولى توجيه الطائرة تلقائيا من نقطة إلى أخرى، مع تحديث السرعة والارتفاع ووقت الوصول بصورة مستمرة، مع مراعاة اتجاهات الرياح وتعليمات أبراج المراقبة.
ماذا لو تعطل نظام GPS؟حتى في أسوأ السيناريوهات، لا تصبح الطائرة بلا دليل فهناك نظام الملاحة بالقصور الذاتي (INS/IRS)، الذي يعتمد على جيروسكوبات ومقاييس تسارع فائقة الحساسية لحساب موقع الطائرة اعتماداً على نقطة الانطلاق واتجاه الحركة وسرعتها، دون الحاجة إلى أي اتصال بالأقمار الصناعية.
ولهذا السبب، يظل الطيار قادراً على متابعة الرحلة بأمان حتى في حال انقطاع إشارات GPS أو تعرضها للتشويش.
شبكات أرضية تساند الرحلةورغم التطور الكبير في الملاحة الفضائية، لا تزال الطائرات تستفيد من محطات الملاحة الأرضية التي تزودها بمعلومات دقيقة عن الاتجاه والمسافة، كما يوفر نظام الهبوط الآلي دعماً حيوياً أثناء الهبوط في الظروف الجوية الصعبة، مثل الضباب أو ضعف الرؤية.
أبراج المراقبة العين التي تتابع الجميعلا تعمل الطائرة بمعزل عن العالم الخارجي، إذ تراقبها مراكز مراقبة الحركة الجوية باستمرار عبر الرادارات وتقنيات حديثة ترسل بيانات الموقع والارتفاع والسرعة لحظة بلحظة.
وتسمح هذه المتابعة بتعديل المسارات عند الضرورة، والحفاظ على مسافات آمنة بين الطائرات، وتجنب الازدحام أو العواصف الجوية.
سر الأمان في تعدد الأنظمةتعتمد صناعة الطيران على مبدأ "التكرار"، أي وجود أكثر من نظام يؤدي المهمة نفسها فإذا توقف أحد الأنظمة، يتولى الآخر المهمة فوراً، بينما يقارن الطيارون البيانات الواردة من جميع المصادر لضمان أعلى درجات الدقة.
ولهذا تُعد احتمالات فقدان الطائرة لمسارها أو موقعها الفعلي نادرة للغاية، إذ صُممت منظومة الملاحة الجوية لتعمل كشبكة مترابطة توفر أقصى مستويات الأمان والموثوقية.
قد تبدو السماء خالية من الطرق والعلامات، لكنها في الواقع تضم شبكة رقمية دقيقة وغير مرئية، ترشد آلاف الطائرات يومياً إلى وجهاتها وبين الأقمار الصناعية وأنظمة الملاحة الذكية وأبراج المراقبة، تتحول الرحلة الجوية إلى عملية محسوبة بدقة، تثبت أن التكنولوجيا أصبحت البوصلة الحقيقية التي تقود الطيران الحديث نحو بر الأمان.