البطولة: الوداد البيضاوي يرتقي إلى المركز الخامس عقب الانتصار على المغرب التطواني
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
ارتقى الوداد الرياضي إلى المركز الخامس مؤقتا، عقب انتصاره بهدفين لهدف على المغرب التطواني، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم السبت، على أرضية ملعب سانية الرمل بتطوان، لحساب الجولة 17 من البطولة الاحترافية في قسمها الأول.
ودخل الفريقان المباراة في جولتها الأولى بعزيمة افتتاح التهديف مبكرا، لتسيير اللقاء بالطريقة التي يريدانها، في لقاء عرف حضور الجماهير التطوانية فقط، في ظل منع السلطات المحلية مشجعي الفريق الزائر من التنقل، حيث يبحث الطرفان معا عن الانتصار، لتنفس الصعداء من قبل المغرب التطواني، بعد توالي النتائج السلبية، ومن أجل مواصلة الارتقاء، ومطاردة فرق المقدمة، من طرف الوداد الرياضي.
وبعد العديد من المحاولات الفاشلة من الطرفين، تمكن الوداد الرياضي من افتتاح التهديف في الدقيقة 17 عن طريق اللاعب محمد رايحي من ضربة جزاء، واضعا فريقه في المقدمة، ومجبرا لاعبو المغرب التطواني على الاندفاع أكثر بغية إدراك التعادل، للعودة في أجواء اللقاء، وكسب نقطة على الأقل، عوض خسارة النقاط الثلاث كاملة مجددا، علما أن آخر فوز لرفاق الجورباوي، يعود للجولة 11، عندما انتصروا على غريمهم التقليدي اتحاد طنجة بهدفين لهدف.
وفي الوقت الذي كان المغرب التطواني يبحث عن التعادل، باغثه الوداد الرياضي بالهدف الثاني عن طريق اللاعب محمد رايحي في الدقيقة 29، بتسديدة قوية من خارج مربع العمليات، لم تترك أية فرصة للحارس المهدي الجورباوي للتصدي، معقدا بذلك من مأمورية الحمامة البيضاء في العودة، بعدما أصبح اللاعبون مطالبين بتقليص الفارق، ومن تم محاولة تعديل النتيجة، في الوقت الذي واصل أبناء رولاني موكوينا مناوراتهم، أملا في زيارة الشباك للمرة الثالثة.
وحاول المغرب التطواني بشتى الطرق الممكنة الوصول إلى شباك عمر اقزداو، من خلال المحاولات التي أتيحت له، إلا أن الإخفاق كان العنوان الأبرز لكل الفرص، في ظل تسرع اللاعبين في اللمسة الأخيرة بعد الوصول لمربع العلميات، سواء أثناء التسديد أو التمرير، في الوقت الذي لم يفلح الوداد الرياضي في إضافة الهدف الثالث، نتيجة قلة التركيز، لتنتهي بذلك الجولة الأولى بتقدم أبناء موكوينا بهدفين نظيفين على الحمامة البيضاء.
وتبادل المغرب التطواني والوداد الرياضي الهجمات خلال أطوار الجولة الثانية، بحثا عن الهدف الأول الذي استعصى على رفاق حمزة درعي في الشوط الأول، ولإضافة الهدف الثالث من قبل أبناء موكوينا، حيث حاولا معا الوصول إلى شباك بعضهما البعض، إلا أن تواصل تألق اقزداو والجورباوي في التصديات، حال دون تحقيق المبتغى، ليستمر الشد والجذب بينهما مع استمرار الدقائق.
وتمكن المغرب التطواني من تقليص الفارق في الدقيقة 56 عن طريق اللاعب محمد رحيم، معيدا فريقه لأجواء اللقاء بغية البحث عن التعادل في قادم الدقائق، في الوقت الذي استمر الوداد الرياضي في مناوراته، على أمل زيارة شباك الجورباوي للمرة الثالثة، لحسم النتيجة والنقاط الثلاث لصالحه، تجنبا لأية مفاجآت من الخصم، ليتواصل الشد والجذب بينهما بحثا عن مزيدا من الأهداف.
واستمرت الأمور على ماهي عليه فيما تبقى من دقائق، هجمة هنا وهناك، بغية إدراك التعادل من قبل المغرب التطواني، ولإضافة الهدف الثالث من طرف الوداد الرياضي، دون تمكن أيا منهما من تحقيق مراده، في ظل قلة تركيز لاعبيهما في اللمسة الأخيرة بعد الوصول لمربع العمليات، سواء أثناء التسديد أو التمرير، في الوقت الذي لم يعرف الوقت بدل الضائع أي جديد من ناحية عداد النتيجة، لتنتهي بذلك المباراة بانتصار رفاق جمال حركاس بهدفين لهدف.
ورفع الوداد الرياضي رصيده إلى 27 نقطة في المركز الخامس مؤقتا، إلى حين إجراء جميع مباريات الجولة 17، علما أنه متأخر ب12 نقطة عن المتصدر نهضة بركان، وثلاث نقاط عن الوصيف الجيش الملكي، فيما تجمد رصيد المغرب التطواني عند النقطة العاشرة في الصف ما قبل الأخير، ليفشل مجددا رفاق محمد كمال في تحقيق الانتصار، وتتواصل معاناتهم في أسفل الترتيب.
كلمات دلالية البطولة الاحترافية المغرب التطواني الوداد الرياضي
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: البطولة الاحترافية المغرب التطواني الوداد الرياضي المغرب التطوانی الوداد الریاضی فی الوقت الذی
إقرأ أيضاً:
66.4 مليون مشاهد يعيدون رسم خريطة تجارة البث الرياضي
أثبتت كأس العالم 2026 أن المباريات المقامة في فترة الظهيرة قادرة على تحقيق عوائد جماهيرية وتجارية تضاهي، بل وتتفوق أحياناً، على مواعيد الذروة التقليدية، وهو ما قد يدفع الدوريات وشبكات البث إلى إعادة النظر في جداولها المستقبلية.
جاء أبرز دليل على ذلك حسب موقع Front Office Sports، في المباراة النهائية التي جمعت إسبانيا والأرجنتين، والتي انطلقت عند الساعة الثالثة عصراً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ورغم ابتعادها عن فترة البث المسائية، سجلت متوسط مشاهدة بلغ 66.4 مليون مشاهد داخل الولايات المتحدة، لتصبح أكبر جمهور تلفزيوني لأي حدث منذ مباراة "سوبر بول LX" في فبراير (ِشباط) الماضي، وأعلى مشاهدة لحدث رياضي غير تابع لدوري كرة القدم الأمريكية (NFL) منذ أولمبياد الشتاء عام 1994.
The World Cup proved afternoon games can produce good ratings.
Will that set the stage for other leagues and networks to follow? ⬇️
وأوضح الموقع: "لم يقتصر الأمر على النهائي، إذ أُقيمت مباراتا نصف النهائي أيضاً في التوقيت نفسه تقريباً، ضمن جدول ضم 104 مباريات، حققت جميعها مستويات مشاهدة تاريخية، مدفوعة بقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم مراعاة الجماهير الأوروبية، التي تسبق الولايات المتحدة بخمس إلى ست ساعات".
وأضاف: "تشير البيانات إلى أن قياس المشاهدات خارج المنازل لعب دوراً محورياً في هذه النتائج، بعدما أصبحت شركة "نيلسن" تحتسب هذا النوع من المتابعة ضمن الأرقام الرسمية على مستوى الولايات المتحدة. وأسهمت المشاهدات خارج المنازل بنسبة 27% من إجمالي جمهور كأس العالم، فيما ارتفعت إلى 35% خلال المباراة النهائية، وهو ما عزز القيمة التجارية لحقوق البث والإعلانات".
وتابع: "دعمت هذه الأرقام قناعة شركات البث بأن الجماهير أصبحت أكثر مرونة في متابعة الأحداث الرياضية عبر الهواتف الذكية والمنصات الرقمية وأماكن العمل والمقاهي، ما يقلل من الاعتماد الحصري على أوقات الذروة المسائية".
وواصل: "تعززت هذه القناعة أيضاً مع النجاحات التي حققتها مسابقات أمريكية أخرى في الفترات النهارية، إذ سجلت مباريات الدوري الأمريكي لكرة القدم (NFL) عصر الأحد أعلى نسب مشاهدة في الموسم المنتظم، بينما حققت مباريات الأدوار الإقصائية في دوري البيسبول (MLB) نمواً جماهيرياً لافتاً منذ اعتماد نظام 12 فريقاً في الأدوار النهائية عام 2022، كما شهدت مباريات كرة القدم الجامعية المقامة ظهراً ارتفاعاً ملحوظاً في نسب المتابعة".
وأكمل: "تشير هذه المؤشرات إلى أن النجاح الجماهيري لبطولة كأس العالم 2026 قد لا ينعكس فقط على أرقام المشاهدة، بل قد يقود إلى إعادة توزيع مواعيد المباريات مستقبلاً، بما يمنح شبكات البث فرصاً أكبر لتعظيم العوائد الإعلانية والاستفادة من جماهير جديدة داخل الولايات المتحدة وخارجها".