أصدرت وزارة التربية الوطنية اليوم السبت بيانا توضيحبا يخصوص القانون الأساسي والنظام التعويضي.

وأوضحت الوزارة ان للأستاذ الحق في الاستفادة قبل السن القانوني للتقاعد من 5 سنوات بناء على طلبه.

.

المصدر

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

بسمة وهبة تحذر من المصحات غير المرخصة : بتبعتوا ولادكم للتعاطي وليس للتعافي

قالت الإعلامية بسمة وهبة إن بعض المصحات غير المرخصة تستغل معاناة أسر المدمنين، مؤكدة أن هذه المراكز تمثل خطرًا كبيرًا على المرضى ولا تقدم العلاج الحقيقي.

بسمة وهبة: إغلاق 436 مصحة بقرار إداري خلال 2025 بعد المرور على 548 مركزابسمة وهبة: قصة هايدي تكشف أزمة التفاوت بين الشباب المقبلين على الزواج |فيديو

وأضافت، خلال تقديمها برنامج «90 دقيقة»، أن بعض الأشخاص يحولون شققًا سكنية إلى مصحات وهمية لاستغلال الأسر، قائلة: «كل اللي عنده قوضة وصالة بيحولها لمصحة يتحك بيها على الأسر الغلبانة في مشاعرها».

وأوضحت أن الصور التي عرضتها للمشاهدين واردة من وزارة الصحة، ووصفتها بأنها «مراكز أشبه بغابات»، مؤكدة أن الهدف من عرضها هو توعية الأسر بعدم الانسياق وراء هذه الأماكن.

وحذرت الأهالي من إيداع أبنائهم في المصحات غير المرخصة، قائلة: «إنتوا فاكرين إنكم بعدتوهم يتعالجوا ويتعافوا من الإدمان.. لا، إنتوا بتبعتوهم للتعاطي وليس للتعافي».

وأكدت بسمة وهبة أن حديثها يقتصر على المصحات غير المرخصة فقط، مشيدة في الوقت نفسه بالمصحات المرخصة، قائلة إنها تستحق «تعظيم سلام» لالتزامها بالضوابط والشروط التي وضعتها وزارة الصحة والقانون.

طباعة شارك وزارة_الصحة الأسر_المعوزة التحذير الإدمان الصحة

مقالات مشابهة

  • ليبيا تدين اقتحام وزير بالاحتلال للمسجد الأقصى
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • بسمة وهبة تحذر من المصحات غير المرخصة : بتبعتوا ولادكم للتعاطي وليس للتعافي
  • كبار السن في أمان القانون.. عقوبات تنتظر من يهمل أو يستغل المسن
  • الجيش الألماني يسحب سفينتين من البحر الأحمر
  • حظر وسائط التواصل الاجتماعي على أساس السن لن يجعل الأطفال أكثر أمانا، لكن هذا الحل يفي بالغرض
  • اجتماع تنسيقي بين مالية الخرطوم واللجنة الفنية لمنع التحصيل غير القانوني
  • التموين توضح إجراءات التظلم من الاستبعاد : تحديث البيانات شرط أساسي لقبول الطلب
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟