يمانيون../
أعربت اتحادات مراقبي الحركة الجوية التابعة لوكالة سلامة الملاحة الجوية في أفريقيا (FACAA) عن تضامنها مع مراقبي الحركة الجوية اليمنيين الذين أصيبوا جراء الغارات الصهيونية الأخيرة التي استهدفت برج المراقبة في مطار صنعاء الدولي.

وأكدت الاتحادات في بيان رسمي أن هذه الإصابات تمثل تذكيراً مأساوياً بالمخاطر التي يواجهها العاملون في مجال الطيران بالمناطق المتأثرة بالصراعات، مشيدة بشجاعة المراقبين الجويين اليمنيين الذين يواصلون أداء واجباتهم تحت ظروف قاسية.

ودعت الاتحادات المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عملية لضمان سلامة العاملين في مجال الطيران، مجددة وقوفها إلى جانب نقابة مراقبي الحركة الجوية اليمنية وتأكيد التزامها بحماية ودعم المختصين في هذا المجال.

كما أعربت الاتحادات عن تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين، ودعت إلى توفير بيئة عمل آمنة لمجتمع الطيران العالمي، قائلة: “نحن متحدون معاً لتحقيق مستقبل أكثر أماناً لزملائنا حول العالم”.

يُشار إلى أن “FACAA” تأسست في مارس 2011 بجمهورية بنين كمنظمة غير سياسية وغير ربحية، وتهدف إلى تعزيز سلامة أنظمة مراقبة الحركة الجوية في أفريقيا. تضم الاتحادات 16 جمعية مهنية تمثل حوالي 700 مراقب حركة جوية.

المصدر

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: مراقبی الحرکة الجویة

إقرأ أيضاً:

غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف قطاع غزة (فيديو)

غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف قطاع غزة (فيديو)

مقالات مشابهة

  • إحصائية مرعبة لحصار مطار صنعاء.. مليون وخمسمائة ألف مريض فقدوا حياتهم و10 مليون مغترب حرموا من السفر جواً
  • الأردن يؤكد أمان مجاله الجوي أمام حركة الطيران المدني
  • برلماني: سوق العقارات يقود قطار التنمية في مصر.. وتصدير العقار ضرورة
  • مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
  • غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف قطاع غزة (فيديو)
  • ميسرة بكور: إيران تقف وراء التصعيد المرتبط بالحوثيين وفق قراءة تطورات المنطق
  • عبدالسلام: النظام السعودي يتحمل مسؤولية الحصار على اليمن
  • نقابة الصحفيين السودانيين ترفض أوامر القبض بحق إعلاميين وتعلن تضامنها معهم
  • صحيفة كندية تؤكد قدرة القوات اليمنية على شل الحركة البحرية السعودية
  • إنفوجرافيك | تأثيرات خطيرة ومتعددة المستويات على القطاع الصحي والوضع الإنساني في البلاد، نتيجة الحصار المفروض على مطار صنعاء الدولي من قبل العدو السعودي واستمرار إغلاقه لأكثر من 11 عاماً