مكايدة سياسية.. الرئيس الأمريكي المنتخب يأسف لتنكيس الأعلام يوم تنصيبه.. البيت الأبيض يرفض التراجع عن قرار بايدن بالحداد على وفاة كارتر 30 يومًا
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب أنه "لا يمكن لأي أمريكي أن يكون مسرورًا بالأعلام المنكسة" عندما يتم تنصيبه يوم ٢٠ يناير الجاري، وقال إن الديموقراطيين يشعرون بالسعادة أمام هذا المشهد التشاؤمي.
وأمر الرئيس جو بايدن بتنكيس الأعلام لمدة ٣٠ يوما على المباني الفدرالية تكريما للرئيس الراحل جيمي كارتر الذي توفي الأحد الماضي عن مئة عام.
ووجه الملياردير الجمهوري اتهاما بأن الديموقراطيين “كلهم” سعداء لأن "علمنا الأمريكي الرائع سيكون منكسا أثناء تنصيبي".
وأضاف ترامب "هم لا يحبون بلدنا، هم يفكرون بأنفسهم فقط"، وألمح إلى إمكانية إصدار أمر بإعادة رفع الأعلام في يوم تنصيبه بقوله إن التنكيس "قد يرفع" وأنهى كلامه بعبارة "لنرى كيف ستسير الأمور".
من جانبه، وضع البيت الأبيض حدا لأي تكهنات، وقالت المتحدثة باسمه كارين جان بيار "لا" ردًا على سؤال عما إذا كان من الممكن إعادة النظر بقرار بايدن تنكيس الأعلام.
كانت هذه هي الممارسة المعتادة منذ الإعلان الذي نشره دوايت أيزنهاور عام ١٩٥٤، في حالة وفاة رئيس أمريكي حالى أو رئيس سابق.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب ترامب الديموقراطيين تنكيس الأعلام جيمي كارتر البيت الأبيض وفاة كارتر
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران