دهسوا بعد دقائق على نشرهم هذه الصور.. آخر لحظات مسرح الجريمة قبل وقوع هجوم نيو أورليانز
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
(CNN)— في الساعة 3:13 صباحًا في اليوم الأول من العام الجديد، ضحكت أليكسيس سكوت ويندهام في مقطع فيديو في شارع بوربون مع الأصدقاء أثناء احتساء كوكتيل نيو أورليانز المميز.
وقالت أليكسيس البالغة من العمر 23 عاماً، لشبكة CNN: "لقد كنت في حالة فرح"، وبعد دقائق قليلة، تغيرت الليلة بأكملها، فبينما كانت مجموعة أليكسيس تناقش مكان الحصول على وجبة خفيفة في وقت متأخر من الليل لإنهاء ليلتهم بالخارج، قاد رجل من تكساس شاحنة صغيرة تزن 6000 رطل وسط حشد من الناس في شارع بوربون، وأطلق النار من سلاح وصدم أليكسيس وصديقها براندون ويتسيت.
وأكد مكتب التحقيقات الفيدرالي "FBI"، الخميس، مقتل 14 شخصًا وإصابة العشرات في الهجوم الإرهابي.
وقبل أن تأخذ الليلة منعطفًا مأساويًا، وصفت أليكسيس الاحتفال بالعام الجديد المفعم بالأمل مع الأصدقاء الجدد والقدامى، وقالت أليكسيس إن المنطقة المحيطة بشارع بوربون كانت مكتظة، مما جعل من الصعب حتى العثور على مكان لوقوف السيارات.
في منتصف الليل، تتذكر أنها كانت في منتصف شارع بوربون مع أصدقائها الجدد في شيكاغو والتقطت صورة شخصية وهي تضحك، قائلة: "كان الجميع يقولون لبعضهم البعض سنة جديدة سعيدة.. لقد كانت أجواءً رائعة… كان الجميع يرقصون.. كنت سعيدة جدًا بوجودي مع أصدقائي واستقبال عام 2025.. لقد بدأت الأمور بشكل جيد جدًا".
وفي حوالي الساعة 2:40 صباحًا، قرروا محاولة الحصول على بعض الطعام والعودة إلى المنزل.. ذهبوا أولاً إلى مطعم بيتزا لكنه كان مغلقًا، لذلك كانوا يتناقشون حول الذهاب إلى مطعم وافل هاوس، وذلك عندما سمعوا فجأة ضجيجًا عاليًا: "بوم، بوم، بوم"، وفقًا لأليكسيس التي أوضحت: "بينما ننظر إلى يسارنا، نرى الشاحنة تنزل عن الرصيف لأنه كان في منتصف الطريق على الرصيف وفي منتصف الطريق في الشارع.. عندما كان ينزل، لم يكن لديه أضواء مضاءة.. كان يضرب الناس مثل المطبات السريعة، وكأننا لا شيء".
وتابعت أنه وفي البداية، ظنت أنه سائق مخمور، لكنها سرعان ما أدركت أنه كان يحاول دهس الناس عمدًا، وعندما حاولت القفز بعيدًا عن الطريق، اصطدمت مقدمة شاحنته بمؤخرة ساقها. ظنت أنه كسر كاحلها، ثم رأت الجثث في الشارع.
وقالت: "عندما نهضت من الأرض رأيت رجلاً وقد مات، لقد كان ينزف دماً، وكانوا يحاولون مساعدته لكنه كان قد رحل بالفعل، كان هناك رجل على الجانب الآخر مني أيضًا، لقد كان على الأرض ووجهه للأسفل ولم يكن يتحرك حتى".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: حوادث طرق إرهاب سيارات مكتب التحقيقات الفيدرالي فی منتصف
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.