في هذا السياق، يُسلط موقع "سيكولوجي توداي" الضوء على أسوأ السلوكيات النفسية التي يمكن أن يمارسها الأفراد ضد بعضهم البعض:

1. التلاعب النفسي تخيل شخصاً يقنعك تدريجياً بأن ذاكرتك ضعيفة وأن مشاعرَك غير صحيحة. هذا هو جوهر التلاعب النفسي، حيث يمكن لشخص ما زرع الشك في ذهن الآخر، مما يجعله يشكك في إدراكه الذاتي.

هذا التكتيك يشيع في العلاقات السلبية ويعتبر تعذيباً نفسياً يؤثر سلباً على ثقة الضحية بنفسها.

2. الحب المسيطر تحدث هذه الظاهرة عندما يفيض شخص ما بالاهتمام والمديح في بداية العلاقة بهدف السيطرة على الطرف الآخر.

وبعد مرحلة جعل الضحية تشعر بالمدى العالي من السعادة، يبدأ المتلاعب في التراجع عن إظهار هذه المشاعر، مما يجعل الشخص الآخر يتوق لنيل هذا الاهتمام مرة أخرى، وهذا يمكن أن يؤدي إلى الاعتماد العاطفي. 3. ابتزاز الشعور بالذنب يُعتبر الشعور بالذنب أداة قوية يمكن استغلالها للتلاعب. يحدث الابتزاز العاطفي عندما يُستخدم هذا الشعور لدفع شخص ما لفعل ما يريده المتلاعب، مما يجعله يشعر بأنه مسؤول عن سعادة الآخر أو بؤسه. عبارات مثل "بعد كل ما فعلته من أجلك" هي أمثلة على ذلك.

4. التثليث هو أسلوب تلاعب يقوم فيه الشخص بخلق انقسامات بين الآخرين من خلال التهديد أو الاستبعاد، بهدف السيطرة. يتم استخدام هذه الاستراتيجية لضمان السيطرة على العلاقات وكسب الشعور بالأمان، حيث يخلق المتلاعب صراعات بين الأطراف لتفكيك التحالفات.

5. الصمت العقابي في بعض الأحيان، يكون الصمت هو أسوأ ما يمكن القيام به. المعاملة الصامتة تتعامل كوسيلة "عقابية" حيث يرفض الشخص الآخر التواصل، مما يجبر الضحية على التخمين حول أسباب المشكلة. يُظهر البحث أن التجاهل يمكن أن يؤدي إلى آلام نفسية تفوق الألم الجسدي، مما يجعل الصمت أداة تدميرية نفسياً.

هذه السلوكيات تعكس جوانب مظلمة في العلاقات الإنسانية، ومن المهم التعرف عليها وتجنبها لتحقيق علاقات صحية.

المصدر

المصدر: مأرب برس

إقرأ أيضاً:

حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟

منذ أشهر، والمرحلة العليا من صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» عالقة في مدار بيضاوي الشكل حول الأرض، دون أن تتمكن من العودة إلى الغلاف الجوي كما كان مقررا، والآن أصبح من المؤكد أن هذا الصاروخ سيرتطم بالقمر في الخامس من أغسطس المقبل، في حدث نادر يترقبه علماء الفلك بشغف، حيث يعتزمون الاستفادة منه لدراسة سطح القمر وآثار الاصطدامات، حسبما ذكرت روسيا اليوم.

ووفقا لورقة علمية جديدة، سيرتطم الصاروخ بمنطقة مضاءة بالشمس قرب فوهة «أينشتاين» على سطح القمر، عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش من يوم 5 أغسطس، ومن المتوقع أن يتمكن العلماء باستخدام التلسكوبات الأرضية والمراصد الفضائية من رصد وميض الاصطدام، وسحابة الغبار المتصاعدة، والفوهة التي سيحدثها الصاروخ.

بدأت القصة في 15 يناير 2025، عندما أطلقت شركة «سبيس إكس» الصاروخ من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا، حاملا مركبتي هبوط إلى القمر. وبعد أن نجح الصاروخ في وضع المركبتين في مسارهما نحو القمر، كان من المفترض أن تعود المرحلة العليا من الصاروخ وتدخل الغلاف الجوي للأرض لتحترق، لكنها فشلت في ذلك وظلت عالقة في مدارها.

وفي أبريل الماضي، حذر المحلل المداري المستقل بيل غراي العالم من هذا الاصطدام الوشيك، بعد أن استخدم برنامجه الخاص لتتبع مدار الصاروخ وحساب مساره المستقبلي. وتوقع أن يرتطم الصاروخ بالقمر بسرعة هائلة تبلغ 5400 ميل في الساعة (8700 كم في الساعة)، أي أسرع بسبع مرات من سرعة الصوت، وهو الآن أحد مؤلفي الورقة العلمية التي تصف الحدث.

الصاروخ الذي يبلغ طوله 12 مترا وعرضه 4 أمتار ووزنه 4 أطنان، هو في الأساس قشرة معدنية مجوفة. وعندما يرتطم بسطح القمر، سيتحطم بالكامل، محدثا فوهة جديدة يتراوح عرضها بين 20 و30 مترا. كما سيثير كميات هائلة من الغبار، حيث سيمتد عمود الغبار الناتج لعدة كيلومترات فوق سطح القمر.

وقبل الاصطدام بلحظات، سيمر الصاروخ على بعد بضعة كيلومترات فقط من المركبة الفضائية الكورية «المتتبع القمري كوريا باثفايندر» «Korean Pathfinder Lunar Orbiter»، المعروفة اختصارا بـ KPLO، والتي قد تتمكن من جمع بعض البيانات عن الصاروخ أثناء سقوطه، لكن ذلك غير مؤكد، أما المركبة المدارية الاستطلاعية للقمر التابعة لناسا، Lunar Reconnaissance Orbiter، فلن تكون في المكان المناسب وقت الاصطدام، ولن تتمكن من متابعة الحدث.

ولن يتمكن جميع سكان الأرض من رؤية هذا الحدث، فالرؤية تتطلب ظلاما تاما واستخدام تلسكوب، ونظرا لأن الاصطدام سيحدث عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش، فإن المراقبين في أمريكا الجنوبية وأجزاء من أمريكا الشمالية «عدا الساحل الغربي» سيكونون في أفضل موقع لمشاهدته، حيث سيكون القمر فوق الأفق في تلك المناطق أثناء الظلام.

وينصح الخبراء الراغبين في الرصد بإجراء تجارب تدريبية فى اليوم السابق للاصطدام، للتأكد من أن معداتهم تعمل بشكل صحيح ومعرفة كيفية الحصول على أفضل رؤية.

ورغم أن الصاروخ هو مجرد حطام فضائي، فإن فرصة رصد اصطدامه بالقمر في الوقت الفعلي هي فرصة ذهبية لعلماء الفلك، فهذا الحدث سيساعدهم على فهم كيفية تشكل الغبار والأعمدة الناتجة عن الاصطدامات القمرية، كما سيمكنهم من دراسة مخاطر الحطام الفضائي على الأجرام السماوية.

بالإضافة إلى ذلك، سيساعدهم هذا الاصطدام في تحسين طرقهم لحساب مواقع ارتطام الأجسام بالقمر بدقة، وهو أمر قد يفيد في تجارب الزلازل القمرية المستقبلية.

اقرأ أيضاًالقمر العملاق يقترب من الجوزاء.. حدث فلكي بارز يمنح 6 أبراج فرصا استثنائية

أطول كسوف كلي للشمس خلال القرن.. مصر تستعد لحدث فلكي نادر في 2027

الشمس لا تخطئ موعدها على وجه رمسيس الثاني.. مصر تستعد لظاهرة فريدة بمعبد أبو سمبل

مقالات مشابهة

  • مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • تعايش وسلام اجتماعيين: رؤية سيوسولوجية.. (10)
  • تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • كيف تؤثر مكيفات الهواء على أعضاء الجسم
  • فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟