مقتل صحفي بنيران أوكرانية وزيلينسكي: خسائر فادحة لروسيا وكوريا الشمالية
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
قالت صحيفة إزفستيا الروسية -أمس السبت- إن أحد مراسليها قُتل في هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية قرب مدينة دونيتسك في شرق أوكرانيا، في حين تحدث الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي عن تكبيد القوات الروسية والكورية الشمالية خسائر فادحة في القتال بمنطقة كورسك جنوب روسيا.
وذكرت صحيفة إزفستيا -عبر قناتها على تطبيق تليغرام- "شن الجيش الأوكراني هجوما بطائرة مسيرة على سيارة مدنية تقل مراسلنا ألكسندر مارتميانوف الذي يعمل بشكل حر"، وأوضحت أن السيارة "كانت بعيدة عن خط المواجهة".
وقالت وكالة الإعلام الروسية إن اثنين من مراسليها كانا يسافران مع مارتميانوف أصيبا في الهجوم، بالإضافة إلى صحفييْن يعملان لدى صحيفة محلية في دونيتسك.
ونددت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، بمقتل مارتميانوف، ووصفت الحادث بأنه "قتل متعمد"، و"جريمة وحشية أخرى في سلسلة من الفظائع الدموية" التي ترتكبها حكومة الرئيس زيلينسكي "التي تلجأ علانية إلى الأساليب الإرهابية للقضاء على معارضيها في الأيديولوجيا".
وأشارت بيانات سابقة للجنة حماية الصحفيين إلى مقتل 15 صحفيا على الأقل منذ بدء الحرب الروسية على أوكرانيا في فبراير/شباط 2022.
إعلان روسيا وكوريا الشماليةمن جانب آخر، قال الرئيس الأوكراني إن القوات الروسية والكورية الشمالية تكبدت خسائر فادحة في القتال بمنطقة كورسك.
وتقول أوكرانيا ودول غربية إن نحو 11 ألف جندي من كوريا الشمالية موجودون في كورسك، حيث تحتل القوات الأوكرانية مساحات واسعة من الأراضي بعد توغلها فيها في أغسطس/آب.
وفي خطابه المسائي المصور أمس السبت، نقل زيلينسكي عن قائد الجيش الأوكراني أولكسندر سيرسكي قوله إن معارك دارت بالقرب من بلدة ماخنوفكا القريبة من الحدود الأوكرانية.
وأضاف زيلينسكي "في المعارك التي دارت أمس واليوم بالقرب من قرية واحدة فقط وهي ماخنوفكا في منطقة كورسك، خسر الجيش الروسي ما يصل إلى كتيبة من جنود المشاة الكوريين الشماليين وقوات المظلات الروسية".
ولم يقدم زيلينسكي تفاصيل محددة. ويمكن أن يختلف حجم الكتيبة لكنها تتألف عموما من عدة مئات من الجنود.
وأعلن زيلينسكي -الأسبوع الماضي- عن خسائر فادحة لكوريا الشمالية في منطقة كورسك، قائلا إن روسيا لا تحمي القوات الكورية الشمالية.
وأضاف أن الجنود الكوريين الشماليين يتخذون إجراءات صارمة لتجنب الوقوع في الأسر، وزعم أن بعضهم يجري إعدامهم على أيدي زملائهم.
وفي سومي على حدود كورسك، قالت السلطات الأوكرانية إن 10 أشخاص، بينهم طفلان، أصيبوا في هجوم روسي بقنابل موجهة على قرية في المنطقة.
وأظهر مقطع مصور نشره زيلينسكي تحول أجزاء من مبنى في قرية سفيسا إلى أنقاض. وأخرجت فرق الإنقاذ السكان من المبنى على نقالات.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات خسائر فادحة
إقرأ أيضاً:
مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
الخرطوم- قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الخميس، إن هجوما بطائرة مسيّرة استهدف سوقا بمدينة الرهد في ولاية شمال كردفان السودانية، وأسفر عن مقتل 6 أشخاص، بينهم طفلان، وإصابة 26 آخرين، بينهم 6 أطفال.
وأضافت المنظمة في بيان، أن الطفلين القتيلين يبلغان من العمر 6 و14 عاما، فيما أصيب 6 أطفال آخرون في الهجوم، إلى جانب أكثر من 20 مدنيا.
يأتي ذلك بعد هجوم بطائرات مسيّرة استهدف، الاثنين، السوق الرئيسية وأحد الأحياء المجاورة في مدينة الرهد، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا من مدينة الأُبَيِّض بولاية شمال كردفان، وقالت وسائل إعلام محلية إن قوات الدعم السريع نفذته.
وقال ممثل يونيسف في السودان شيلدون يت، إن الهجوم "يمثل تذكيرا صارخا بالخسائر المروعة التي يواصل النزاع إلحاقها بالأطفال في أنحاء السودان".
وأضاف أن الأسواق أماكن يقصدها المدنيون لتأمين احتياجاتهم الأساسية، و"لا ينبغي أن تتحول أبدا إلى أماكن للموت والدمار".
وأشار إلى أن التصعيد الأخير في مدينة الأُبَيِّض ومحيطها حظي باهتمام دولي، إلا أن الأوضاع في شمال كردفان لا تزال "مقلقة للغاية"، مؤكدا أن الأطفال في المناطق الأقل تغطية إعلامية يظلون معرضين للخطر.
وحذر من أن الهجمات المتكررة تدمر المنازل والمدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه والأسواق، وتحرم الأطفال من الخدمات الأساسية، كما تدفع مزيدا من الأسر إلى النزوح.
ولفت إلى أن مناطق في الدلّنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان، وأجزاء من شمال دارفور، ومناطق متأثرة باتساع رقعة النزاع في ولاية النيل الأزرق، تواجه أوضاعا إنسانية متدهورة تشمل انعدام الأمن والنزوح وارتفاع الاحتياجات الإنسانية.
وخلال الحرب الدائرة في السودان، تتهم السلطات ومنظمات وهيئات حقوقية دولية قوات "الدعم السريع" باستهداف منشآت مدنية بطائرات مسيّرة، وهو ما لا تعلق عليه الأخيرة عادة، معتبرة أنها تعمل على "حماية المدنيين".
وفي 6 يوليو/ تموز الجاري قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إجراء تحقيق عاجل في الانتهاكات بمدينة الأُبَيِّض، محذرا من خطر وشيك لوقوع فظائع واسعة النطاق.
وسبق أن حذرت الأمم المتحدة في 12 مايو/ أيار الماضي من تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة في إقليم كردفان، وقالت إنها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيا بين يناير/ كانون الثاني وأبريل/ نيسان.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فيما تتواصل الحرب بين الطرفين منذ أبريل/ نيسان 2023، مخلفة عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.