7 علامات تدل على أن هاتفك تم اختراقه وكيفية حماية بياناتك
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
إنجلترا – مع التطور الكبير الذي شهدته الهواتف الذكية، أصبحنا الآن نحتفظ بنسخ مصغرة من حياتنا في جيوبنا.
ويعد هاتفك الذكي الآن خزينة لحياتك الرقمية بالكامل، من تفاصيل الحسابات البنكية إلى الرسائل الخاصة، ورسائل البريد الإلكتروني المتعلقة بالعمل والصور الشخصية، وبالتالي، فإن تعرض هاتفك لاختراق من قبل قراصنة الإنترنت قد يكون له عواقب كارثية.
وفي هذه المقالة، سنلقي الضوء على 7 علامات تحذيرية قد تشير إلى أن هاتفك قد تم اختراقه، ونقدم لك نصائح عملية لحماية جهازك.
1. مشاكل في البطارية
إذا كانت بطارية هاتفك تنفد بسرعة كبيرة أو تصبح ساخنة للغاية، فقد يكون هذا علامة على الاختراق.
وقد يعني هذا أن هناك برامج خبيثة تعمل في الخلفية، ما يستهلك الطاقة ويستنزف عمر البطارية.
ويمكنمك التحقق من استخدام البطارية في الإعدادات لتحديد التطبيقات التي تستهلك الكثير من الطاقة.
قم بإلغاء تثبيت أي تطبيقات مشبوهة، أو إجراء إعادة ضبط المصنع إذا استمرت المشكلة.
2. زيادة في استخدام البيانات
يمكن للمهاجمين الاستيلاء على هاتفك واستخدام بيانات الجهاز دون علمك. وقد تشير الزيادة المفاجئة في استخدام البيانات إلى وجود اختراق.
ويمكنك اكتشاف هذه الزيادة في استخدام البيانات من خلال إعدادات البيانات في هاتفك.
وللتخلص من هذه المشكلة ابحث عن أي تطبيقات غير معروفة تستهلك كميات كبيرة من البيانات وقم بإلغاء تثبيتها.
3. بطء الأداء
إذا كان هاتفك يعاني من تأخير كلما حاولت استخدامه، فقد يكون ذلك بسبب الاختراق، حيث أن البرامج الضارة التي تم تنزيلها على الجهاز تستخدم موارد النظام وتبطئ الوظائف والتطبيقات.
ولتفادي هذه المشكلة قم بتثبيت برنامج مكافحة فيروسات موثوق به على هاتفك وإجراء فحص شامل للكشف عن البرمجيات الضارة.
كما يجب عليك إغلاق التطبيقات التي تعمل في الخلفية وتستهلك موارد الجهاز. وإذا استمرت المشكلات، قم بإجراء إعادة ضبط المصنع لإزالة أي برمجيات ضارة قد تكون أصابت جهازك.
4. تطبيقات غير معروفة
إذا اكتشفت تطبيقا غير مألوف على جهازك، فقد تكون تعرضت للاختراق.
ويسمح تثبيت التطبيقات الخبيثة على هاتفك للمهاجمين بالوصول إلى جهازك والسيطرة على بياناتك الشخصية.
ويمكنك التحقق من جميع التطبيقات المثبتة على هاتفك من خلال الإعدادات. وفي حال عثرت على أي تطبيقات غريبة أو غير معروفة قم بإلغاء تثبيتها فورا.
ويجب أن تحرص على تنزيل التطبيقات فقط من المتاجر الرسمية مثل Google Play أو Apple App Store لتجنب البرمجيات الضارة.
5. نشاط غير معتاد
يمكن للمهاجمين إرسال مكالمات أو رسائل نصية أو بريد إلكتروني غريب إلى الأجهزة التي تم اختراقها.
كما يمكنهم أيضا استخدام جهازك للقيام بأنشطتهم الخاصة.
ويجب عليك إخبار أصدقائك وأفراد عائلتك عن الوضع لكي لا ينخدعوا من الرسائل أو المكالمات الغريبة. ثم قم بتغيير كلمة مرور هاتفك ورقم التعريف الشخصي (PIN) فورا، وتأكد من تفعيل المصادقة الثنائية على حساباتك الرئيسية، مثل البريد الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي.
6. نوافذ منبثقة غريبة
النوافذ المنبثقة أو الإعلانات المستمرة هي علامة أخرى على أن هاتفك قد تم اختراقه.
وتستخدم الإعلانات المزعجة لتحقيق أرباح من الهواتف المخترقة. وإذا كنت تواجه هذه المشكلة على هاتفك، لا تتجاهلها وقم بإلغاء تثبيت التطبيقات التي تشتبه بأنها السبب. وقم بإجراء فحص كامل باستخدام برنامج مكافحة الفيروسات للتأكد من خلو جهازك من البرمجيات الضارة.
7. الاختراق الرقمي
يمكن أن يكون النشاط غير المصرح به في حساباتك على الإنترنت، مثل حسابات وسائل التواصل الاجتماعي أو الخدمات المصرفية، مؤشرا آخر على أن هاتفك قد يكون تعرض للاختراق.
ويوصي الخبراء بمراجعة حساباتك على الإنترنت بشكل دوري بحثا عن أي نشاط غير مصرح به، مثل رسائل غريبة أو تغييرات غير معتادة في الإعدادات.
وفور اكتشاف أي اختراق، قم بتغيير كلمات المرور لجميع حساباتك الرقمية المهمة.
ولتقوية الأمان على حساباتك، قم بتفعيل المصادقة الثنائية على جميع حساباتك المتاحة. وتحقق من إعدادات الأمان في حساباتك وتأكد من تفعيل جميع الخيارات التي تعزز الأمان، مثل التنبيهات عند تسجيل الدخول من جهاز غير معروف.
المصدر: مترو
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: على هاتفک أن هاتفک قد یکون
إقرأ أيضاً:
محمد موسى: تشابه رسائل محمد ناصر وإيدي كوهين يثير علامات استفهام
أكد الإعلامي محمد موسى أن الدولة المصرية تتعرض لحملات إعلامية وإلكترونية منظمة تستهدف إثارة البلبلة والتشكيك في مؤسساتها، مشيرًا إلى أن ما يحدث يتجاوز حدود الاختلاف في الرأي ليعكس، بحسب وصفه، تنسيقًا في الخطاب بين منصات معادية لمصر.
تزامن المحتوى وتشابه مضمونهوأوضح موسى، خلال تقديمه برنامج «خط أحمر» المذاع على قناة «الحدث اليوم»، أن الهارب محمد ناصر بات يردد، وفق قوله، رسائل تتشابه مع الخطاب الذي يقدمه الصحفي الإسرائيلي إيدي كوهين، معتبرًا أن تزامن المحتوى وتشابه مضمونه يثير العديد من التساؤلات حول وجود تنسيق يخدم أهدافًا تستهدف استقرار الدولة المصرية.
وأضاف أن متابعة المحتوى المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي تكشف، بحسب رؤيته، تكرارًا لعدد من المصطلحات والأفكار خلال فترات زمنية متقاربة، وهو ما اعتبره مؤشرًا على وجود حملة إعلامية ممنهجة تهدف إلى بث الشائعات وإثارة الشكوك تجاه مؤسسات الدولة.
تريوج للرواية الإسرائيليةوأشار إلى أن خبراء في مجال التكنولوجيا رصدوا، وفق ما ذكره، نشاطًا متشابهًا لحسابات إلكترونية تروج للرواية الإسرائيلية، موضحًا أن هذه الحسابات تعيد نشر محتوى محمد ناصر وتدعمه، بما يعكس وحدة في التوجيه والأهداف.
محاولات استهداف الدولة عبر المنصات الإعلاميةواختتم محمد موسى تصريحاته بالتأكيد، أن الشعب المصري أصبح أكثر وعيًا بهذه الحملات، مشددًا على أن محاولات استهداف الدولة عبر المنصات الإعلامية والإلكترونية لن تنجح في التأثير على تماسك المصريين أو اصطفافهم خلف مؤسسات وطنهم.