تفجير في باكستان يودي بحياة 4 أشخاص ويصيب 32 آخرين
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
لقي أربعة أشخاص مصرعهم وأصيب 32 آخرون جراء تفجير استهدف حافلة ركاب في إقليم بلوشستان جنوب غربي باكستان، مساء امس ، وتبنت جماعة "جيش تحرير بلوشستان" الانفصالية الهجوم، الذي يُعد جزءًا من سلسلة هجمات متصاعدة تشهدها المنطقة.
وقع الانفجار في مدينة تربت بمنطقة بهمن، حيث استُهدفت حافلة ركاب كانت متجهة من كراتشي إلى تربت بواسطة عبوة ناسفة بدائية الصنع وُضعت بالقرب من الطريق، وأفاد مسؤول في الشرطة المحلية أنه تم نقل الضحايا إلى المستشفى، موضحًا أن التحقيقات الأولية تشير إلى احتمال أن يكون المستهدف ضابط الشرطة رفيع المستوى، زهيب محسن، الذي كان على متن الحافلة مع عائلته.
وأدان سارفراز بوجتي، رئيس وزراء إقليم بلوشستان، الهجوم بشدة، وصرح قائلاً: "أولئك الذين يستهدفون الأبرياء لا يمكن اعتبارهم بشرًا"، مضيفًا أن حكومته ستتخذ كل الإجراءات اللازمة لمحاسبة المتورطين.
من جهتها، أعلنت جماعة "جيش تحرير بلوشستان" مسؤوليتها عن التفجير، مشيرة إلى أن الهجوم كان يستهدف قافلة عسكرية، وتُعد هذه الجماعة إحدى الحركات الانفصالية في الإقليم، التي تسعى للحصول على الاستقلال عن باكستان، وتشهد المنطقة توترات أمنية متكررة نتيجة لهذه الصراعات.
يُذكر أن إقليم بلوشستان يُعتبر منطقة استراتيجية غنية بالموارد الطبيعية، لكنه يعاني من توترات سياسية وأمنية نتيجة الأنشطة الانفصالية وتصاعد الهجمات المسلحة.
هوكشتاين يصل لبنان غدًا لبحث خروقات إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار
يصل الموفد الأميركي، آموس هوكشتاين، إلى بيروت غداً الإثنين في زيارة تحمل أهمية خاصة، وسط تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي اللبنانية وانتهاكات اتفاق وقف إطلاق النار، وتأتي الزيارة أيضًا عشية جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، ما يضفي عليها بُعدًا سياسيًا إضافيًا في ظل التطورات الإقليمية والمحلية.
وفق مصادر مطلعة، من المقرر أن يصل هوكشتاين إلى بيروت بعد ظهر الإثنين، على أن يتوجه مباشرة إلى الجنوب لتفقد الوضع الميداني، ثم يعود مساءً إلى بيروت لعقد لقاءين مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري.
نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصادر وزارية أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يعمل على تكثيف اتصالاته الداخلية والدولية للتحذير من خطورة التصعيد الإسرائيلي، خاصة ما يتعلق بالتلويح بعدم الالتزام بالمهلة المحددة للانسحاب من الأراضي المحتلة في الجنوب خلال 60 يومًا.
وأوضحت المصادر أن ميقاتي يعتبر أن الموقف الإسرائيلي قد يكون جزءًا من محاولات جسّ النبض أو الضغط على الجانب اللبناني من خلال الوسيط الأميركي لدفعه إلى الإسراع في تنفيذ الاتفاقيات، خصوصاً ما يتعلق بانتشار الجيش اللبناني جنوب الليطاني ومنع أي وجود عسكري لـ"حزب الله" في المنطقة.
أكد مصدر وزاري أن ميقاتي سيطرح ملف الانتهاكات الإسرائيلية على أول جلسة لمجلس الوزراء، مشددًا على ضرورة الاستعانة بالجهات الدولية المؤثرة، لا سيما الولايات المتحدة الأميركية، التي ترأس لجنة مراقبة وقف إطلاق النار، وأشار المصدر إلى أن ميقاتي يعتزم الضغط دولياً لوضع حدّ للاستفزازات الإسرائيلية التي تهدد الاستقرار الإقليمي والسيادة اللبنانية.
تكتسب زيارة هوكشتاين أهميتها ليس فقط من حيث توقيتها، بل أيضًا من دورها في تهدئة التوترات على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية، ومع انعقاد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية قريبًا، من المتوقع أن يكون للمحادثات التي سيجريها هوكشتاين أثر على الأوضاع السياسية والأمنية في لبنان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تفجير استهدف حافلة ركاب إقليم بلوشستان جنوب غربي باكستان جيش تحرير بلوشستان الانفصالية هجمات متصاعدة تشهدها المنطقة
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.