سواليف:
2026-07-24@09:15:41 GMT

المرصد العمّالي: مصنع في إربد يفصل 38 عاملاً وعاملة

تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT

#سواليف

دعا #المرصد #العمالي #الأردني #الحكومة للتدخل العاجل لإيقاف قرار أحد #مصانع صناعة الألبسة في مدينة الحسن الصناعية بمحافظة إربد بإنهاء خدمات 38 عاملاً وعاملة من محافظتي جرش وعجلون.

وأفاد المرصد، في بيان أصدره اليوم الأحد، أن قرار المصنع جاء بحجة تقليل كلف تنقل العمال وتخفيف الخسائر المالية، لكنه يحمل تبعات سلبية على معيشة العمال وأسرهم.

وأشار إلى أن العاملين الذين شملهم القرار معظمهم نساء يُعلن أسرهن، وعملن في المصنع لسنوات طويلة، ما يجعل قرار الفصل مجحفا بحقهم.

مقالات ذات صلة البلبيسي يكشف خطورة المتحور الصيني الجديد 2025/01/05

وأوضح المرصد أن قطاع صناعة الألبسة في الأردن يحظى بتسهيلات حكومية واسعة، مما يُحتم عليه الالتزام بمسؤولياته تجاه العاملين فيه والمجتمع.

ودعا المرصد الحكومة إلى شمول العاملين في هذا القطاع بقرارات رفع الحد الأدنى للأجور لضمان حياة كريمة لهم، خصوصا وأن رواتبهم الحالية تتراوح بين 220 و350 دينارا، وهي مستويات لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المعيشة.

وأضاف البيان أن من بين العاملات المشمولات بقرار الفصل امرأة حامل في الشهر السابع – حسب العاملات -، ما يُخالف نص المادة (27) من قانون العمل التي تحظر إنهاء خدمات المرأة الحامل ابتداءً من الشهر السادس لحملها.

وطالب المرصد الحكومة والجهات ذات العلاقة بالتحرك لضمان تراجع إدارة المصنع عن قرارها بفصل العاملات والعاملين.

من جانبها، أكدت النقابة العامة للعاملين في الغزل والنسيج أنها خاطبت إدارة المصنع للتراجع عن قرارها، لكنها قوبلت بالرفض.

وأوضحت النقابة أنها طالبت المصنع بالالتزام بالقانون وتعويض العمال بما يتناسب مع سنوات خدمتهم، وأكدت أنها ستتخذ الإجراءات القانونية برفع دعوى قضائية إذا لم يتم حل القضية.

وشدد المرصد العمالي الأردني في بيانه على ضرورة اتخاذ خطوات عملية لضمان حقوق العمال في قطاع الألبسة، الذي يتلقى تسهيلات كبيرة من الحكومة، وإبراز أهمية التوازن بين مصلحة الشركات واستقرار معيشة العمال، بما يعزز بيئة العمل والإنتاجية في هذا القطاع الحيوي.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف المرصد العمالي الأردني الحكومة مصانع

إقرأ أيضاً:

الحكومة تعدل ضوابط التحويل النقدي للإسكان الشبابي وتحدد قيمة الدعم

أصدر مجلس الوزراء بحكومة الوحدة الوطنية القرار رقم (425) لسنة 2026، بشأن تعديل بعض أحكام القرار رقم (44) لسنة 2023 الخاص بضوابط وشروط التحويل النقدي للأغراض السكنية ضمن مبادرة رئيس الحكومة للإسكان الشبابي.

وتضمن القرار الجديد عددًا من التعديلات المتعلقة بآلية الاستفادة من التحويل النقدي السكني، بهدف تنظيم عملية الدعم وضمان وصوله إلى الفئات المستحقة وتحقيق العدالة في التوزيع.

ونصت أبرز التعديلات على توجيه التحويل النقدي إلى الأزواج حديثي الزواج، أو الأسر التي لم تستفد من برامج سكنية سابقة، وفق الضوابط المعتمدة للمبادرة.

كما شملت التعديلات استبدال شرط تقديم الشهادة العقارية بعقد نقل الملكية لصالح المستفيد، في حال تعذر الحصول على الشهادة العقارية، بما يسهّل استكمال إجراءات الاستفادة من الدعم.

وحدد القرار قيمة التحويل النقدي للأغراض السكنية بمبلغ 150 ألف دينار ليبي، سواء كان الهدف شراء مسكن، أو بناء مسكن، أو استكمال أعمال الإنشاء، على أن تصرف القيمة المالية على ثلاث دفعات متساوية عبر مصرف الادخار والاستثمار العقاري بعد استيفاء الإجراءات المطلوبة.

ومنح القرار اللجنة العليا لمبادرة الإسكان الشبابي صلاحيات تحديد الفئات المستهدفة وفق الضوابط المعتمدة، فيما ستصدر اللجنة قرارًا يوضح آليات التوزيع والاستهداف داخل البلديات.

وتأتي هذه التعديلات ضمن جهود حكومة الوحدة الوطنية لتنظيم برامج الإسكان الشبابي، وتطوير آليات الدعم السكني بما يضمن وصوله إلى المستفيدين المستحقين وفق معايير واضحة.

مقالات مشابهة

  • الحكومة تعدل ضوابط التحويل النقدي للإسكان الشبابي وتحدد قيمة الدعم
  • علي الدين هلال: نجاح الدولة الوطنية يرتبط بالتوازن بين الحكومة والمجتمع
  • النائب إيهاب منصور: الحكومة تتفنّن في تعذيب المواطنين بالعدادات الكودية
  • الحكومة اليمنية: هجوم الحوثيين على سفينة سعودية تصعيد يخدم إيران
  • مستشفى المحلة العام يستقبل عاملا عقب عقره من حمار
  • ضبط 14 طن مخللات بمطروح غير صالحة للاستخدام الآدمى | صور
  • اتحاد العمال والمقاولون يعززون منصة بناء الإنشائية
  • مشاريع وملفات هامة على طاولة الحكومة
  • أعضاء الحكومة يقفون دقيقة صمت ترحماً على أرواح ضحايا الحرائق
  • سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب