20 نص في القائمة الطويلة لمسابقة التأليف بمسرح الجنوب
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
أعلنت إدارة المهرجان المسرحى الدولى لشباب الجنوب برئاسة الناقد الفنى هيثم الهوارى رئيس اتحاد المسرحيين الأفارقة، عن اختيار 20 نصاً مسرحياً فى القائمة الطويلة للنصوص الفائزة فى مسابقة د. حسن عطية للتأليف المسرحي فى دورتها التاسعة.
وقال الكاتب المسرحى بكرى عبد الحميد مدير المهرجان، إن مسابقة د حسن عطية للتأليف المسرحي هذا العام شهدت إقبالا كبيرا من مصر وجميع الدول العربية خاصة بعد إلغاء شرط السن والتي تقام ضمن فعاليات الدورة التاسعة من المهرجان برعاية وزارة الثقافة ومؤسسة ايزيس للاستشارات الهندسية ودار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر.
وقد اختارت لجنة تحكيم النصوص 20 نصا مسرحيا فى القائمة الطويلة وهى قمرية - مصر / النهيج - البحرين / خلف الأحمر – فلسطين / ليه نظلم شفيقة – مصر/ القنال - مصر / مسك ام عطر- مصر / حلم الجعان – مصر / المدرهة – اليمن / إنس و جان إخوان - تونس / المشاهرة – مصر / رحلة مؤجلة - العراق / ليل البنات - مصر / النمرود - المغرب / الولى – مصر / أنا – مصر / ليلة فى الوادى - مصر/ مغاييب طوى – سلطنة عمان / الحمَار سبب سعدنا – الجزائر/ المعلوم - مصر / ليلة الحنة - مصر.
وأضاف أن إدارة المهرجان ستعلن قريبا عن النتيجة النهائية من المسابقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المهرجان رئيس اتحاد المسرحيين الأفارقة
إقرأ أيضاً:
مهرجانات تراثية صيفيه
مهرجانات تراثية صيفيه
تزخر دولة الإمارات بمهرجانات التمور والرطب السنوية مما يؤكد على أهمية شجرة النخيل في حياة أهل الإمارات خاصة منذ مئات السنين وازداد الاهتمام بها في عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، باني الاتحاد الذي حرص على الاهتمام بالزراعة وتحويل الصحراء إلى واحة خضراء وتوفير كل ما تحتاج إليه النخيل من مياه عذبة وارض خصبة وشجع على ان يكون لدى الجميع مزارع خاصة بالنخيل والحمضيات مما شجع على الزراعة وإنتاج مختلف الأنواع الزراعية بجودة عالية، ومن أشهر مقولات الشيخ زايد رحمه الله “أعطوني زراعة أضمن لكم حضارة”.
ومن أشهر المهرجانات في دولة الإمارات السنوية في فصل الصيف مهرجان ليوا للرطب في مدينة ليوا في منطقة الظفرة والذي يقام برعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة حيث انطلق المهرجان في دورته الثانية والعشرين بتنظيم من هيئة أبوظبي للتراث والذي يتضمن 23 مسابقة خصص لها جوائز تشجيعية بقيمة اكثر من 8 ملايين درهم، ويتضمن المهرجان سوق الرطب والمنتجات الزراعية، والسوق التراثي، وركن الحرف التراثية، والفنون الشعبية، وركن الأسرة، إضافةً إلى المحاضرات والورش التوعوية، ومشاركة الجهات الحكومية والخاصة والشركاء الاستراتيجيين في المهرجان، وتعد واحة ليوا من أهم مناطق زراعة النخيل في العالم، مما يضعها على خريطة السياحة العالمية والارتقاء بأصناف تمور الإمارات وتعزيز تنافسيتها محلياً ودولياً حيث شهد مهرجان ليوا للتمور منافسات بين المزارعين في مجال مزاينة التمور وتتم المزايدة عليها نظرا لجودة ونظافة ونوعية التمور حيث يفخر المزارعين في المزاد بإنتاجهم الذي يلاقي اعجاب جميع الزوار والتجار .
لا شك أن هذا المهرجان العالمي فرصة لترسيخ أهمية النخلة وانتاجها من الرطب والتمور وقيمتها في العالم خاصة لدولة الإمارات وما تنتجه من أجود الأنواع سواء كانت محلية او خليجية او عربية فجميعها تزرع فيها حاليا مما جعلها في الصدارة دائما بفضل دعم القيادة للمزارعين وتشجيعهم واقامة مثل هذه المهرجانات لهم لتسويق منتجاتهم داخل وخارج الدولة، كما ان جهود اللجنة المنظمة كبيرة في هذا المهرجان وتحرص اللجنة على إبراز الحدث بشكل يليق بسمعة الدولة وإبرازه في كافة وسائل الإعلام من خلال الحفاظ على التراث الإماراتي واستمراريته للأجيال القادمة ويعزز ارتباطهم بهويتهم الوطنية والذي يزدهر سنويا بتنوع منتجاته .
وبفضل القيادة الرشيدة التي تحرص على الاهتمام بالزراعة المستدامة وتوفير المناخ المناسب لها ومن خلال رعاية المهرجانات السنوية فنجد مهرجان ليوا للرطب ومهرجان الذيد للرطب ومهرجان عجمان للرطب والعسل ومهرجان دبي للرطب الذي قام بمبادرة مميزة هذا العام حيث تم توزيع الرطب على المواطنين في مجالس أحياء دبي والتي تم انتاجها من قبل مزارع عدد من المواطنين والشركاء مما يشير الى ان لدينا ارثا زراعيا تتناقله الأجيال بكل فخر وحب وترتقي به سنويا من حيث الأنواع المختلفة من التمور والفواكه النادرة التي تزرع ويتم تسويقها بكل فخر، وتبقى شجرة النخيل عنوان الفخر والكرم التي يفخر بها كل إماراتي إذ لا يوجد بيت الا وزرعت فيه هذه الشجرة المباركة المعطاءة كعطاء قيادة وشعب الإمارات الكريم …ودامت المهرجانات في دولتنا الحبيبة.. حماها الله ورعاها ..