جولدن جلوب 2025.. زوي سالدانا تفوز بجائزة أفضل ممثلة مساعدة عن Emilia Pérez
تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT
فازت زوي سالدانا بطلة فيلم نتفليكس الشهير”Emilia Pérez” بجائزة أفضل ممثلة مساعدة بحفل جولدن جلوب.
تستضيف حفل جولدن جلوب لعام 2025 الممثلة الأمريكية نيكي جلاسر التي تدخل التاريخ كأول امرأة تقوم بهذه المهمة.
شاركت نيكي جلاسر في عدد من الأفلام الكوميدية والبرامج التلفزيونية الترفيهية كان آخرها Albert Brooks: Defending My Life، ومنها فيلم I Feel Pretty.
وقالت نيكي جلاسر إنها "سعيدة للغاية" باستضافة حفل جوائز جولدن جلوب، هذا العام مضيفة إلى أنها تتطلع للحصول على "مقعد في الصف الأمامي" في "واحدة من ليالي التلفزيون المفضلة لديها.
وكشفت نيكي جلاسر أن بعض النكات المفضلة لديها على الإطلاق جاءت من مونولوجات افتتاحية سابقة لجوائز جولدن جلوب.
تشهد قوائم ترشيحات جولدن جلوب لعام 2025، منافسة قوية في فئات التمثيل، ومن المتوقع أن يظهر على السجادة الحمراء الليلة عدد كبير من نجمات هوليوود.
من أبرز المرشحات هذا العام زيندايا، سينثيا إيريفو وأريانا جراندي، وديمي مور ونيكول كيدمان، وكيت وينسلت.
وتتنافس مسلسلات عديدة وشهيرة في قوائم الدراما أبرزها Baby Reindeer و Shogun و The Bear.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جولدن جلوب جوائز جولدن جلوب المزيد نیکی جلاسر جولدن جلوب
إقرأ أيضاً:
بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان
كشفت وثائق أُفرج عنها بموجب قانون حرية المعلومات أن الحكومة البريطانية درست العام الماضي تعليق اتفاقية الشراكة التجارية مع إسرائيل، على خلفية العمليات العسكرية في قطاع غزة والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وأجرى وزارة الأعمال والتجارة في أب/ أغسطس 2025 تقييماً لتداعيات تعليق اتفاقية الشراكة التجارية بين المملكة المتحدة و"إسرائيل"، الموقعة عام 2019 بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تمنح الواردات الإسرائيلية معاملة جمركية تفضيلية تسمح بدخول معظمها إلى السوق البريطانية دون رسوم جمركية، بحسب ما نقلت "سكاي نيوز".
وبحسب الوثائق، جاء التقييم ضمن الخيارات التي درستها الحكومة رداً على سياسات الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، علماً بأن لندن كانت قد علّقت في أيار/ مايو 2025 محادثات التوصل إلى اتفاق تجارة حرة جديد مع "إسرائيل"، بعدما وصف وزير الخارجية آنذاك ديفيد لامي تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي بشأن "تطهير غزة" و"تدمير ما تبقى منها" بأنها "مقززة" و"مروعة".
ورغم ذلك، بقيت اتفاقية الشراكة التجارية سارية المفعول. ولم تقدم الحكومة تفسيراً رسمياً لعدم تعليقها، إلا أن وزير التجارة حينها كريس براينت قال أمام البرلمان في أكتوبر إن الصادرات إلى إسرائيل تدعم آلاف الوظائف في المملكة المتحدة، محذراً من أن تعليق المعاملة التجارية التفضيلية قد يؤدي إلى "عواقب غير متوقعة واضطرابات اقتصادية كبيرة" للشركات البريطانية.
ولم تُبلغ الحكومة البرلمان أو الرأي العام بإجراء هذا التقييم، كما لم تكشف عن نتائجه أو مضمونه، ولم تُشر إلى دراستها خيار تعليق الاتفاقية خلال ردودها على استفسارات النواب. ولم يظهر وجود التقييم إلا بعد طلب قدمته مجموعة غلوبال جاستس ناو البريطانية بموجب قانون حرية المعلومات، لتكشف وزارة الأعمال والتجارة هذا الشهر أنها بدأت الدراسة قبل أقل من عام.
واحتجبت الوزارة عن نشر تفاصيل نطاق التقييم، والجدول الزمني لإعداده، أو أي قرارات اتُخذت استناداً إلى نتائجه.
وجاء إعداد التقييم في أب/ أغسطس 2025، في وقت أُعلنت فيه المجاعة في قطاع غزة، بينما كان الاتحاد الأوروبي يواجه ضغوطاً لتعليق أجزاء من اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، واقترح لاحقاً تعليق بعض الامتيازات التجارية. كما تزامن ذلك مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي أكد ضرورة امتناع الدول عن أي إجراءات أو تعاملات تجارية تسهم في دعم سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ورد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو آنذاك على رأي المحكمة بالقول إن "الشعب اليهودي ليس محتلاً في أرضه، بما في ذلك القدس ويهودا والسامرة"، فيما لم يدخل أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ إلا في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.