بعد تبادل الاتهامات بين حزب الله وإسرائيل، بشأن  خرق اتفاق وقف إطلاق النار، وصل الموفد الرئاسي الأميركي آموس هوكستين، أمس، إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، في زيارة يلتقي خلالها المسؤولين اللبنانيين.

ويتوجه المبعوث الأمريكي إلى الجنوب للاطلاع على تطورات اتفاق التهدئة، كما ومن المقرر أن تجتمع لجنة التنسيق الخماسية المؤلفة من الولايات المتحدة وفرنسا ولبنان وإسرائيل والقوات الدولية العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل)، المكلفة بمتابعة اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، في الناقورة في جنوب لبنان، بحضور هوكستين.

ومن المقرر أن يعود بعدها هوكستين إلى بيروت مجددا لاجتماع مع رئيسي الحكومة والبرلمان قبل 3 أيام من الاستحقاق الانتخابي المرتقب.

 التصعيد الإسرائيلي في الجنوب

وحسب مصادر لبنانية، يحمل هوكستين رسالة حاسمة، إلى جانب اكتساب أهمية خاصة بزيارته في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي في الجنوب، والتلويح بعدم الالتزام بمهلة الـ60 يوما للانسحاب من الأراضي اللبنانية، كما سيترأس اليوم اجتماع لجنة مراقبة تنفيذ الاتفاق بصفته رئيسها المدني.

 

ويترأس الجنرال الأميركي جاسبر جيفرز، لجنة الإشراف الخماسية التي ستتولى مراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل مؤخراً، والمؤلفة إلى جانب الولايات المتحدة، من ممثلين عن لبنان، وإسرائيل، وفرنسا، وقوة الأمم المتحدة المؤقتة (اليونيفيل).

 

وكانت لجنة الإشراف الخماسية المكلفة بمتابعة الاتفاق عقدت في التاسع من ديسمبر الماضي أول اجتماعاتها في الناقورة في جنوب لبنان.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: المبعوث الأمريكي لبنان خروقات إسرائيل حزب الله هوكستين اليونيفيل

إقرأ أيضاً:

موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل

تسود الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل حالة من التوتر والارتباك الشديدين، عقب موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اتفاق للتعاون النووي المدني مع المملكة العربية السعودية، بالتوازي مع التطورات المتعلقة بالصفقة المحتملة لتزويد تركيا بطائرات المقاتلة من طراز F-35.

 

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن مسؤولين إسرائيليين كبار -فضلوا عدم الكشف عن هويتهم- أن التحرّكات الأخيرة لإدارة واشنطن تُعدّ “خطيرة ومقلقة للغاية” وتضرب قدرة إسرائيل على التأثير في قرارات البيت الأبيض المتعلقة بأمنها القومي والإقليمي في مقتل.

 

 تراجع نفوذ وخسارة ورقة المساومة 

 

وأبدى المسؤولون الإسرائيليون اندفاع خيبة أملهم جراء عدم قيام الإدارة الأمريكية بفرْض أي شروط تتعلق بالتطبيع مع تل أبيب مقابل منح الرياض هذا الاتفاق النووي التاريخي. واعتبروا أن تغاضي واشنطن عن هذا الشرط يُظهر تراجعاً واضحاً لنفوذ إسرائيل في العاصمة الأمريكية، ومؤشراً على فقدان تل أبيب لأهم ورقة ضغط ومساومة كان بإمكانها استخدامها مستقبلاً.

 

اقرأ أيضا

شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على…

مقالات مشابهة

  • لبحث الإصلاحات المالية.. اجتماع بين جابر وسعيد
  • بريطانيا: غزة لا تزال تواجه أزمة غذائية حادة.. وإسرائيل مطالبة بتسهيل دخول المساعدات
  • روسيا وإسرائيل تعارضان تمديد ولاية تورك كمفوض أممي لحقوق الإنسان
  • ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن
  • ‏إعلام إيراني: دوي انفجارات في الأهواز بمحافظة خوزستان جنوب غربي البلاد
  • واشنطن توسّع خياراتها العسكرية في الشرق الأوسط.. وترامب يلوّح باستخدام أصول إيرانية لتغطية خسائر السفن المتضررة.. وإسرائيل تراقب بقلق تسارع إعادة بناء القدرات العسكرية الإيرانية
  • لماذا ترى إسرائيل الاتفاق النووي السعودي الأمريكي خطرا استراتيجيا؟
  • بعد إقرار 11 مادة من قانون هيكلة المصارف.. ماذا عن مصير الودائع؟
  • عون مخاطبا ترامب: الوقت حان لينعم لبنان بالسلام
  • موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل