«بعتذر لمراتي».. فيديو دقيقتان كلمة السر في جريمة شقة مصر الجديدة
تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT
مقطع فيديو كان كلمة السر في جريمة شقة مصر الجديدة، بعدما تم العثور على جثتي زوج يدعى هيثم وزوجته ياسمين داخل الشقة في حالة تيبس، ظهر في الزوج قبل 99 يوم من ارتكابه الجريمة، حيث خنق زوجته ثم قام بشنق نفسه بجوارها وكشفت رائحة الجثامين الجريمة.
. مفاجأة في حادث زوجي شقة مصر الجديدة
لم تتجاوز مدته الثلاث دقائق، فهو مقطع نشره الزوج هيثم عبر صفحته بمنصة الفيسبوك، تضمن محتوى دقيقتين 38 ثانية، خرج فيهم الزوج بيوم 29 سبتمبر 2024، قائلا «أنا بعتذر لمراتي ياسمين، على الألفاظ اللي صدرت مني، أنا اتهمتها في شرفها وهي كانت زوجة مثالية».
كان المقطع بمثابة كلمة السر في الجريمة، ومع التحريات التي أجرتها أجهزة مديرية أمن القاهرة، اكتملت الخيوط فالزوج وراء خنق زوجته وإنهاء حياتها ثم انهاء حياته إلا أن الدوافع لم تكون مكتملة، جاء مقطع الفيديو ليضع لها السطور الناقصة، فالزوج سبق له تلقي العلاج من الإدمان وسب زوجته والتشاجر معها.
أقوال جيران زوجين شقة مصر الجديدة كشفوا باقي خيوط الجريمة، حيث أكدوا أن المجني عليها ياسمين كانت زوجة وسيدة مثالية على كافة التعاملات، إلا أن زوجها هيثم سبق له تلقي العلاج في أحد المصحات من إدمان المخدرات، وأنه كان دائم التشاجر معها والسب بالألفاظ وأنهم كانوا يسمعون ما يحدث داخل شقة مصر الجديدة.
وتبين من التحريات التي أجرتها أجهزة مديرية أمن القاهرة، أن الزوج في العقد الرابع من العمر وزوجته ثلاثينية، والزوجة حول رقبتها سحجات وآثار خنق، والزوج معلقا في مشنقة داخل الشقة.
وأكدت المعاينة التي أجرتها فرق المباحث في القاهرة سلامة الأبواب والنوافذ في الشقة، وهو ما اكدته كاميرات المراقبة حول العقار والتي أشارت لعدم دخول أو خروج أي شخص مشتبه فيه في وقت معاصر للعثور على الجثتين.
عثرت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة على جثتي رجل وزوجته داخل شقتهما بمصر الجديدة في حالة تعفن رمي وتم نقل الجثامين إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة في القاهرة.
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة اخطارا من غرفة عمليات النجدة تضمن ورود بلاغا أفاد بالعثور على جثتي رجل وسيدة داخل شقتهما في منطقة مصر الجديدة وعلى الفور انتقلت أجهزة أمن القاهرة لموقع الحادث.
وبالانتقال والفحص تبين من المعاينة والتحريات التي أجرتها فرق المباحث في القاهرة العثور على جثتي رجل وسيدة في حالة تعفن رمي داخل شقتهما في مصر الجديدة وجرى نقل الجثامين إلى المشرحة تحت تصرف النيابة.
وتفحص أجهزة أمن القاهرة ملابسات الواقعة للوقوف على أسباب العثور على جثتين الرجل والسيدة وتحرر المحضر اللازم وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القاهرة مديرية أمن القاهرة شقة مصر الجديدة المزيد شقة مصر الجدیدة التی أجرتها أمن القاهرة على جثتی
إقرأ أيضاً:
في سماء بلا طرق أو إشارات.. السر المذهل وراء قدرة الطائرات على الوصول إلى وجهتها بدقة
حين ينظر المسافر من نافذة الطائرة، يبدو المشهد أشبه بفضاء شاسع لا تحده طرق ولا لافتات ولا إشارات مرور وبين الغيوم الممتدة إلى ما لا نهاية، قد يتبادر إلى الذهن سؤال بسيط لكنه محير كيف تعرف الطائرات طريقها وسط هذا الفراغ الهائل؟ تكمن الإجابة في منظومة تقنية متكاملة تعمل بتناغم تام، تجمع بين الأقمار الصناعية وأنظمة الملاحة الذكية والرادارات الأرضية ومراقبة الحركة الجوية، لتقود الطائرة بأمان من لحظة الإقلاع حتى الهبوط، حتى لو تعطل أحد الأنظمة أثناء الرحلة.
في العقود الماضية، كان الطيارون يعتمدون على الخرائط الورقية والبوصلة، ويسترشدون بالأنهار والجبال والسواحل لمعرفة مواقعهم لكن مع ازدياد أعداد الرحلات الجوية واتساع شبكات الطيران العالمية، لم تعد هذه الوسائل كافية، لتبدأ حقبة جديدة تعتمد على أنظمة إلكترونية فائقة الدقة.
واليوم، تعمل عدة تقنيات في وقت واحد لتحديد موقع الطائرة ومسارها بدقة، ما يجعل احتمالات الضياع في السماء شبه معدومة.
يُعد نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) حجر الأساس في الملاحة الجوية الحديثة، إذ يستقبل إشارات من مجموعة من الأقمار الصناعية تدور حول الأرض باستمرار.
ومن خلال تحليل هذه الإشارات، يحدد النظام موقع الطائرة بدقة ثلاثية الأبعاد، متضمنا خطوط الطول والعرض والارتفاع، إضافة إلى التوقيت.
وتظهر هذه البيانات فورا على شاشات قمرة القيادة، ليتمكن الطيار من متابعة موقع الطائرة مقارنة بالمسار المحدد مسبقاً.
الطائرات لا تطير عشوائياخلافا لما قد يعتقده البعض، لا تنتقل الطائرات مباشرة بين المدن، بل تسير عبر شبكة من "نقاط التوجيه" الرقمية، وهي إحداثيات جغرافية مرسومة بعناية تشكل ما يشبه الطرق السريعة في السماء.
وقبل الإقلاع، يُدخل الطيار خطة الرحلة كاملة إلى نظام إدارة الطيران، الذي يتولى توجيه الطائرة تلقائيا من نقطة إلى أخرى، مع تحديث السرعة والارتفاع ووقت الوصول بصورة مستمرة، مع مراعاة اتجاهات الرياح وتعليمات أبراج المراقبة.
ماذا لو تعطل نظام GPS؟حتى في أسوأ السيناريوهات، لا تصبح الطائرة بلا دليل فهناك نظام الملاحة بالقصور الذاتي (INS/IRS)، الذي يعتمد على جيروسكوبات ومقاييس تسارع فائقة الحساسية لحساب موقع الطائرة اعتماداً على نقطة الانطلاق واتجاه الحركة وسرعتها، دون الحاجة إلى أي اتصال بالأقمار الصناعية.
ولهذا السبب، يظل الطيار قادراً على متابعة الرحلة بأمان حتى في حال انقطاع إشارات GPS أو تعرضها للتشويش.
شبكات أرضية تساند الرحلةورغم التطور الكبير في الملاحة الفضائية، لا تزال الطائرات تستفيد من محطات الملاحة الأرضية التي تزودها بمعلومات دقيقة عن الاتجاه والمسافة، كما يوفر نظام الهبوط الآلي دعماً حيوياً أثناء الهبوط في الظروف الجوية الصعبة، مثل الضباب أو ضعف الرؤية.
أبراج المراقبة العين التي تتابع الجميعلا تعمل الطائرة بمعزل عن العالم الخارجي، إذ تراقبها مراكز مراقبة الحركة الجوية باستمرار عبر الرادارات وتقنيات حديثة ترسل بيانات الموقع والارتفاع والسرعة لحظة بلحظة.
وتسمح هذه المتابعة بتعديل المسارات عند الضرورة، والحفاظ على مسافات آمنة بين الطائرات، وتجنب الازدحام أو العواصف الجوية.
سر الأمان في تعدد الأنظمةتعتمد صناعة الطيران على مبدأ "التكرار"، أي وجود أكثر من نظام يؤدي المهمة نفسها فإذا توقف أحد الأنظمة، يتولى الآخر المهمة فوراً، بينما يقارن الطيارون البيانات الواردة من جميع المصادر لضمان أعلى درجات الدقة.
ولهذا تُعد احتمالات فقدان الطائرة لمسارها أو موقعها الفعلي نادرة للغاية، إذ صُممت منظومة الملاحة الجوية لتعمل كشبكة مترابطة توفر أقصى مستويات الأمان والموثوقية.
قد تبدو السماء خالية من الطرق والعلامات، لكنها في الواقع تضم شبكة رقمية دقيقة وغير مرئية، ترشد آلاف الطائرات يومياً إلى وجهاتها وبين الأقمار الصناعية وأنظمة الملاحة الذكية وأبراج المراقبة، تتحول الرحلة الجوية إلى عملية محسوبة بدقة، تثبت أن التكنولوجيا أصبحت البوصلة الحقيقية التي تقود الطيران الحديث نحو بر الأمان.