محافظ كفر الشيخ يهنئ البابا تواضروس الثاني بمناسبة عيد الميلاد المجيد
تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT
هنأ اللواء دكتور علاء عبدالمعطي، محافظ كفر الشيخ، البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية بمناسبة عيد الميلاد المجيد واحتفالات الأخوة الأقباط بعيد الميلاد المجيد.
جاء نص البرقية: «يسعدني ويشرفني أن أبعث لقداستكم بالأصالة عن نفسى وبالإنابة عن أبناء محافظة كفر الشيخ بخالص التهاني القلبية وأطيب التمنيات بمناسبة عيد الميلاد المجيد، داعياً المولى عز وجل أن يعيد تلك المناسبة على قداستكم والأخوة الأقباط بالخير واليمن والبركات وأن يحفظ مصرنا الغالية وشعبها من كل سوء ومكروه، تنعم بالأمن والسلام والاستقرار والازدهار تحت القيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية».
كما هنأ محافظ كفر الشيخ، كلً من القس أندريا زكى، رئيس الطائفة الإنجيليّة بمصر، والحبر الجليل نيافة الأنبا ماركوس، أسقف عام مطرانية كفر الشيخ ودمياط والبراري ودير القديسة دميانة، والقمص بطرس بطرس بسطوروس، وكيل عام مطرانية كفر الشيخ ودمياط والبراري، مهنئاً الأخوة الاقباط بالمحافظة وجموع المصريين بمناسبة عيد الميلاد المجيد.
وأكد محافظ كفر الشيخ، على عمق مشاعر الأخوة والتسامح والمحبة التي تربط بين أبناء الشعب المصري، متمنيًا أن تكون الأعياد فرصة لتأكيد الحب والسلام وصلات الترابط والأخوة بين المصريين والشعوب جميعًا، داعياً المولى عز وجل أن يعيد هذه الأيام على شعب مصر الحبيب بالمزيد من الإخاء والترابط، وأن يحفظ لمصرنا العزيزة الأمن والاستقرار والسلام والمحبة دائمًا وأبدًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تهنئة كفر الشيخ محافظ كفر الشيخ المزيد بمناسبة عید المیلاد المجید محافظ کفر الشیخ
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.