بايدن يحظر تطوير حقول النفط والغاز البحرية في الولايات المتحدة
تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT
فرض الرئيس الأمريكي جو بايدن حظرا على تطوير حقول النفط والغاز البحرية الجديدة قبالة سواحل المحيطين الأطلسي والهادئ، حسب ما أعلن البيت الأبيض في بيان.
وقال بايدن: "إنني أتخذ إجراءات لحماية السواحل الشرقية والغربية وشرق خليج المكسيك وشمال بحر بيرينغ في ألاسكا من تطوير حقول النفط والغاز الطبيعي والضرر الذي يمكن أن يسببه ذلك".
وأضاف: "قد يتسبب الحفر قبالة هذه السواحل في أضرار لا يمكن إصلاحها للأماكن التي نحبها، وهو أمر غير ضروري لتلبية احتياجات بلادنا من الطاقة، ولا يستحق المخاطرة مع استمرار تهديد أزمة المناخ".
وتابع: "نحن ننتقل إلى اقتصاد الطاقة النظيفة، حان الوقت الآن لحماية هذه السواحل من أجل أطفالنا وأحفادنا. وينطبق الحظر على مساحة نحو 2.5 مليون متر مربع".
وأشارت وكالة "بلومبرغ" إلى أن الحظر كان خطوة من بايدن تهدف إلى مكافحة استخدام الوقود الأحفوري.
كما يزيد القرار من صعوبة تنفيذ خطط الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بتعزيز إنتاج النفط والغاز في الولايات المتحدة
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أزمة المناخ الأمريكي جو بايدن الرئيس الأمريكي السواحل الشرقية الطاقة النظيفة الغاز الطبيعي النفط والغاز النفط والغاز
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران