القوات الأوكرانية تكبد الجيش الروسي خسائر في كورسك
تاريخ النشر: 7th, January 2025 GMT
أكد مسؤول عسكري أوكراني، أن قواته تكبّد نظيرته الروسية خسائر في كورسك بجنوب روسيا، غداة إعلان الأخيرة أن أوكرانيا بدأت هجومًا مضادًا في هذه المنطقة.
وكانت أعلنت الحكومة الأوكرانية، الأحد، أن قواتها بدأت هجومًا جديدًا في منطقة كورسك غربي روسيا، وذلك عقب توغلها المفاجئ في المنطقة في الصيف الماضي.حرب كورسكوأوضح أندريه يرماك، مدير مكتب الرئيس الأوكراني، عبر تطبيق تليجرام "منطقة كورسك، أخبار جيدة: روسيا تنال ما تستحقه"، مشيرًا إلى تقارير مدونين عسكريين حول حدوث تقدم جديد في كورسك.
أخبار متعلقة دون عنف أو فوضى.. الكونجرس يصادق على فوز ترامب بانتخابات الرئاسةأكثر من مليون ألماني يوقع على حظر الألعاب النارية ليلة رأس السنة .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الحرب في كورسك - نيوز ويك
ولفت أندريه كوفالينكو، رئيس مركز مكافحة التضليل التابع لمجلس الأمن القومي والدفاع في أوكرانيا، إلى أن القوات الروسية فوجئت بالهجوم في منطقة كورسك.الهجمات الأوكرانية على كورسكوأشار إلى أن الهجمات الأوكرانية مستمرة في عدة اتجاهات، فيما لم يصدر الجيش الأوكراني في البداية أي معلومات حول الهجمات.
يأتي هذا فيما أعلنت موسكو أنّ كييف بدأت "هجومًا مضادًا" في منطقة كورسك بجنوب روسيا، حيث تسيطر القوات الأوكرانية على مئات الكيلومترات المربّعة منذ الهجوم الذي شنّته في أغسطس 2024.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: دونيتسك أوكرانيا روسيا كورسك كورسك الروسية القوات الأوكرانية حرب كورسك حرب كورسك الروسية حرب روسيا وأوكرانيا أخبار روسيا وأوكرانيا الهجمات الأوكرانية على كورسك منطقة کورسک فی کورسک
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.