مشاريع جديدة للإسكان التنموي في الجوف
تاريخ النشر: 7th, January 2025 GMT
البلاد – متابعات
اطلع صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف، على أعمال وأنشطة الإسكان التنموي، ومستوى التقدم في تحقيق المستهدفات، وكذلك في مجال التطوّع الإسكاني، منوهًا بما توليه القيادة الرشيدة- أيدها الله- من اهتمام ورعاية بكل ما يوفّر الراحة والاستقرار للأسر السعودية، ويُسهم في إيجاد حلول تنموية مستدامة، تعزز جودة حياة الأسر المستفيدة.
جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماع اللجنة التنفيذية للإسكان التّنموي بالمنطقة الـ30، بحضور جميع أعضاء اللجنة؛ حيث جرى استعراض إنجازات برنامج الإسكان التنموي، وأبرزها تسليم (350) وحدة سكنية للمستفيدين بمشروع نسيم طبرجل، واستلام بعض الأعمال المنفذة بالمشاريع، ومنها مشروع منازل دومة الجندل بعدد (37) وحدة لتسليمها للمستفيدين.
وحث سموه على تأسيس جمعيات تعنى بالخدمات الإسكانية، ودعمها من رجال الأعمال؛ للمساهمة في تحقيق رؤية المملكة 2030 بنمو القطاع غير الربحي ورفع المساهمة في الناتج المحلي، وتحقيق الترابط بين أفراد المجتمع.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى وتدمير 3 أطقم للحوثيين في اشتباكات مع القبائل بالجوف
يمن مونيتور/ الجوف /خاص
اندلعت، اليوم الخميس، اشتباكات بين مسلحين قبليين ومجاميع من عناصر الحوثي في مديرية المراشي غربي محافظة الجوف (شمال شرق اليمن)، أسفرت عن إحراق ثلاثة أطقم للجماعة وسقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
وقالت مصادر خاصة لـ”يمن مونيتور” إن الاشتباكات اندلعت بين مسلحي الحوثي وقبيلة “ذو موسى”، على خلفية نزاع على أرض بينهم وبين “آل العابص”، وهو نزاع ممتد منذ شهور دون تدخل من الحوثيين الذين يسيطرون على المحافظة.
وذكرت المصادر أن الحوثيين تدخلوا مؤخراً لإيقاف الاشتباكات التي خلّفت قتلى وجرحى من القبيلتين، وحاول الحوثيون اليوم إزالة منزل يعود لأحد أبناء “ذو موسى”، التي تنتمي مع قبيلة آل العابص لقبيلة “ذو محمد” التي تسكن في مديريتي برط العنان والمراشي.
وأوضحت المصادر أن القبائل اشتبكوا مع الحملة الأمنية التابعة للحوثيين ودمروا ثلاثة أطقم، وسقط قتلى وجرحى من الجماعة، كما سقط قتيلان من القبائل.
وكشفت المصادر أن القبائل في الجوف أصبحت ترى في الحوثيين استهدافاً واضحاً، خاصة بعد ما تعرض له الشيخ حمد فدغم ولحيقة دهم.
وأثارت الحادثة موجة غضب واسعة في أوساط القبائل التي حملت الحوثيين مسؤولية ما حدث اليوم؛ بسبب تجاهل القضية حتى اتسعت، وتأخرهم في إيقاف النزاع الذي خلّف ضحايا، وهو ما اعتبروه محاولة من الجماعة لإبقاء شعلة المشاكل بين القبائل دون حل لاضعاف الدور القبلي.
يأتي ذلك في ظل استمرار توافد القبائل اليمنية إلى منطقة الريان، شرق الجوف الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، التي تطالب الحوثيين بالافراج عن “لحيقة دهم”.في ظل تعنت الجماعة حتى اليوم.