سيدات «أبوظبي الرياضي» يترقب قرعة «إقصائية أبطال آسيا»
تاريخ النشر: 7th, January 2025 GMT
معتصم عبدالله (أبوظبي)
يترقب فريق سيدات «أبوظبي الرياضي» لكرة القدم، قرعة الأدوار الإقصائية لمنافسات النسخة الأولى من «دوري أبطال آسيا للسيدات»، والتي تُسحب في الساعة الحادية عشرة من صباح غدٍ الأربعاء، بمقر الاتحاد الآسيوي في العاصمة الماليزية كوالالمبور.
وحجز «أبوظبي الرياضي للسيدات»، مقعده في الدور ربع النهائي بعبور الدور التمهيدي، والتأهل من دور المجموعات، بعد حصوله على وصافة ترتيب «المجموعة الأولى» برصيد 5 نقاط، خلف هيونداي ستيل ريد اينجلز الكوري الجنوبي، والمتصدر برصيد 7 نقاط، قبل أن ينضم إليهم ووهان جيانجدا الصيني بالتأهل كأحد أفضل فريقين حاصلين على المركز الثالث.
ووزع الاتحاد الآسيوي، أبطال المجموعات الثلاث، وأفضل فريق حل في المركز الثاني، ضمن المستوى الأول، في حين تم وضع الأندية الأربعة المتبقية في المستوى الثاني.
وصنف الاتحاد القاري، «أبوظبي للسيدات» ضمن أندية المستوى الثاني قبل مراسم سحب القرعة، إلى جانب بام خاتون «إيران»، ووهان جيانجدا «الصين»، تايتشونج بلو وايل «الصين تايبيه»، فيما ضمت أندية المستوى الأول هيونداي ستيل «كوريا الجنوبية»، ملبورن سيتي «أستراليا»، أوراوا رد دايموندز «اليابان»، هو تشي مينه «فيتنام».
وتراعي القرعة المرتقبة، مبدأ حماية الفرق المتأهلة من نفس المجموعة، بحيث لن يكون هنالك مجال للأندية التي تأهلت من المجموعة ذاتها بالتواجه مع بعضها في ربع النهائي.
وتلعب أندية المستوى الأول مباريات ربع النهائي على أرضها، والتي من المقرر إقامتها يومي 22 و23 مارس المقبل، فيما ستُقام الأدوار النهائية بنظام التجمع، حيث ستُجرى مباراتي قبل النهائي والنهائي – وجميعها من جولة واحدة – في الفترة من 21 إلى 24 مايو المقبل، مع تخصيص جائزة مالية بقيمة لا تقل عن 1.3 مليون دولار للفريق الفائز بلقب البطولة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: نادي أبوظبي الرياضي الكرة النسائية الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أبوظبی الریاضی
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.