للمرة الأولى.. النفط يتربع على عرش صادرات البرازيل في 2024
تاريخ النشر: 7th, January 2025 GMT
تجاوز النفط فول الصويا كأكبر صادرات البرازيل، في أداء غير مسبوق يبرز مكانة الدولة المستضيفة لقمة المناخ "كوب 30" (COP30) كواحدة من أبرز الدول في مجال الوقود الأحفوري.
ارتفعت قيمة صادرات النفط الخام البرازيلية بنسبة 5% لتصل إلى 44.8 مليار دولار في عام 2024، وهي المرة الأولى التي يتفوق فيها النفط على جميع الصادرات الأخرى لأكبر اقتصاد في أميركا اللاتينية، وفقاً لبيانات وزارة التجارة التي نُشرت يوم الإثنين.
كما زادت كميات شحنات النفط بنسبة 10%. وكانت الصين الوجهة الرئيسية للنفط البرازيلي بحصة بلغت حوالي 44%، تليها الولايات المتحدة وإسبانيا وهولندا.
ساعد تراجع أسعار فول الصويا، وانخفاض حجم مبيعاته، على صعود النفط إلى قمة الصادرات، وفقاً لما قاله خوسيه أوغوستو دي كاسترو، المدير التنفيذي لجمعية التجارة الخارجية البرازيلية المعروفة اختصاراً باسم "إيه إي بي" (AEB).
ويتوقع كاسترو أن يستعيد فول الصويا المركز الأول هذا العام، بصادرات تصل إلى 49.5 مليار دولار.
وقال هيرلون برانداو، مدير الإحصاءات في وزارة التجارة، خلال إحاطة إعلامية: "مع تعافي المحاصيل الزراعية، من الممكن أن يعود فول الصويا ليصبح المنتج التصديري الرئيسي مرة أخرى".
كانت البرازيل، وهي قوة اقتصادية في أميركا الجنوبية، ثامن أكبر مورد للنفط الخام في العالم عام 2023، بقيادة شركة "بتروبراس" المملوكة للدولة. وبلغ متوسط إنتاج الآبار البرازيلية حوالي 3.4 مليون برميل يومياً العام الماضي، وفقاً لمجموعة "آي بي بي" (IBP).
منذ عام 2016، أظهرت تجارة قطاع النفط الخارجية في البرازيل توازناً إيجابياً. وازدادت حصة النفط المصدر إلى الخارج بشكل تدريجي منذ ذلك الحين، حيث بلغت حوالي 50% من إجمالي الإمدادات حتى نوفمبر، وفقاً لشركة "ستون إكس" (StoneX).
تتوقع مجموعة "آي بي بي" أن تصل صادرات النفط الخام اليومية إلى 2.5 مليون برميل بحلول عام 2027، مع توسع الإنتاج وارتفاع الطلب الخارجي على النفط البرازيلي بفضل انخفاض بصمته الكربونية نسبياً.
وعلى سبيل المثال، يمتلك النفط المستخرج من حقلي "توبيا"، و"بوزيوس" أقل من نصف كثافة الكربون مقارنة بالمتوسط العالمي.
تنافسية المنتج البرازيلي
قال رئيس "آي بي بي"، روبيرتو أردينغي، في مؤتمر صحفي مؤخراً: "نرى زيادة في تنافسية المنتج البرازيلي".
وأضاف: "مصافي تكرير النفط في أوروبا ستبحث عن النفط الذي ينبعث منه أقل كمية ممكنة من ثاني أكسيد الكربون".
تسعى البرازيل لتعزيز سمعتها البيئية بينما تستعد لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ، المعروف باسم "كوب 30" في نوفمبر. ومن المقرر أن يُعقد الحدث في مدينة بليم الواقعة في غابات الأمازون المطيرة، حيث يسعى الرئيس لويز إيناسيو لولا دا سيلفا إلى تنفيذ أجندة بيئية طموحة، مع السعي لتحقيق التنمية الاقتصادية أيضاً.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البرازيل النفط صادرات البرازيل برنت صادرات النفط المزيد فول الصویا
إقرأ أيضاً:
تعطل الملاحة في البحر الأحمر يهدد صادرات الأرز الهندي ويرفع تكاليف الشحن
يمن مونيتور/قسم الأخبار
قالت صحيفة “نيو إنديان إكسبريس” الهندية، إن استمرار الاضطرابات في الممرات البحرية الاستراتيجية، وفي مقدمتها باب المندب ومضيق هرمز، بات يهدد صادرات الأرز الهندي، خاصة أرز البسمتي، إلى الأسواق الرئيسية في الشرق الأوسط وأوروبا.
وأضافت الصحيفة أن تعطل حركة الملاحة أدى إلى ارتفاع كبير في تكاليف الشحن والتأمين، فضلاً عن تأخير عمليات التسليم، ما وضع المصدرين الهنود تحت ضغوط مالية متزايدة.
وأشارت إلى أن نحو 500 ألف طن متري من الأرز البسمتي وغير البسمتي ما تزال عالقة في محطات شحن الحاويات بمينائي موندرا وكاندلا في ولاية غوجارات، بينها قرابة 300 ألف طن متري من أرز البسمتي كانت مخصصة للتصدير إلى إيران ودول الخليج.
ووفق الصحيفة، تستحوذ الهند على نحو 45 بالمئة من تجارة الأرز العالمية، وتصدر منتجاتها إلى أكثر من 140 دولة، إلا أن إجمالي صادراتها من الأرز تراجع بنسبة 7.5 بالمئة على أساس سنوي إلى 11.53 مليار دولار خلال السنة المالية 2026.
في المقابل، سجلت صادرات الأرز خلال الربع الثاني من السنة المالية (أبريل/نيسان – يونيو/حزيران) نمواً تجاوز 4 بالمئة لتبلغ نحو 3.03 مليارات دولار، بينما تجاوزت قيمة صادرات شهر يونيو وحده مليار دولار، بزيادة تقارب 16 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وأوضحت الصحيفة أن السعودية تعد أكبر مستورد لأرز البسمتي الهندي بنحو 1.2 مليون طن متري سنوياً، تليها إيران بنحو 800 ألف طن متري، ما يجعل استقرار حركة الملاحة في البحر الأحمر والخليج العربي عاملاً حاسماً لاستمرار صادرات الهند.
ونقلت الصحيفة عن نائب رئيس جمعية مطاحن ومصدري أرز البسمتي، رانجيت سينغ جوسان، قوله إن استمرار الاضطرابات في البحر الأحمر ومضيق هرمز لفترة طويلة قد يؤثر بشدة على صادرات الأرز الهندي، وعمليات الموانئ، والخدمات اللوجستية، والوضع المالي للمصدرين.
كما نقلت عن مسؤول في قطاع تصدير الأرز قوله إن اضطراب الملاحة في البحر الأحمر أصبح تحدياً رئيسياً، إذ يؤدي طول مسارات الإبحار إلى زيادة تكاليف الشحن وتأخير التسليم، ما يجعل الأرز الهندي أقل قدرة على المنافسة في أسواق الشرق الأوسط وأوروبا.