البابا فرانسيس يعين راهبة فى منصب عمدة الفاتيكان
تاريخ النشر: 7th, January 2025 GMT
عين البابا فرانسيس، بابا الفاتيكان، راهبة إيطالية لرئاسة مكتب الفاتيكان المسؤول عن جميع الطوائف الدينية في الكنيسة الكاثوليكية فى العالم، ولذلك تعتبر اول امرأة تتولى قيادة إحدى الدوائر الرئيسية فى الفاتيكان.
وأشارت صحيفة اوى الإيطالية إلى أن الراهبة تدعى سيمونا برامبيلا، وتبلغ 59 عاما، وهى تتولى رئاسة مجمع معاهد "الحياة المكرسة وجميعيات الحياة الرسولية فى الفاتيكان"، لتحل مكان الكاردينال جواو براز دى أفيز، البرازيلى الذى كان فى المنصب منذ 2011.
وأشارت الصحيفة، إلى أن البابا فرانسيس يبذل مجهودات كبيرة من أجل منح أدوار نسائية قيادية فى إدارة الكنيسة، ولكن هذه المرة الأولى التى يقوم فيها بتعيين امرأة كرئيسة لمكتب في الفاتيكان.
وأطلقت بعض وسائل الاعلام لقب أول رئيسة فى الفاتيكان على برامبيلا، وهناك من أطلق عليها لقب، أول عمدة فى الفاتيكان.
وأحد التحديات التي تواجهها برامبيلا، هو انخفاض عدد الراهبات في جميع أنحاء العالم، ووفقا للفاتيكان، في عام 2010، كان هناك 750 ألف راهبة في جميع أنحاء العالم. وفي عام 2024، يصل هذا العدد إلى 600 ألف.
كان البابا فرانسيس جدد خلال احتفالاته بعيد الميلاد، دعوته إلى إحلال السلام في مناطق الصراع حول العالم، مطالبا بوقف الهجمات التي تستهدف المدنيين.
وقال بابا الفاتيكان: دعونا نستمر في الصلاة من أجل السلام في أوكرانيا وفلسطين ولبنان وسوريا وميانمار والسودان، معربا عن أمله في أن يتحرك المجتمع الدولي بعزم لضمان احترام القانون الإنساني في الصراعات.
اقرأ أيضاًالرئيس السيسي يهنئ البابا فرانسيس بمناسبة العيد القومي للفاتيكان
شرطة سان فرانسيسكو الأمريكية تحتجز 70 متظاهرا دخلوا بهو القنصلية الإسرائيلية
البابا فرانسيس يؤكد استعداده لتسهيل عمليات تبادل الأسرى بين روسيا وأوكرانيا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البابا فرانسيس الفاتيكان الكنيسة الكاثوليكية برامبيلا البابا فرانسیس
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.