"الأمثال الشعبية المرتبطة بفصل الشتاء".. ضمن أنشطة ثقافة الفيوم
تاريخ النشر: 8th, January 2025 GMT
أقام فرع ثقافة الفيوم، عددا من اللقاءات التثقيفية والورش الفنية، ضمن برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة تحت إشراف الكاتب محمد ناصف، نائب رئيس الهيئة.
يأتي هذا فى إطار الفعاليات التي ينظمها الفرع تحت إشراف إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي برئاسة لاميس الشرنوبي، والمنفذة بقصر ثقافة الفيوم والمكتبات الفرعية.
خلال ذلك عقد أطلس المأثورات الشعبية بالفرع، محاضرة بعنوان "الأمثال الشعبية المرتبطة بفصل الشتاء"، بمكتبة الفيوم العامة، تحدث فيها ياسر حمدي سيد، كبير باحثي أطلس المأثورات، عن مفهوم التراث الغير مادي أو التراث الشعبي، وتعريف الأمثال الشعبية، وكيف أن الأمثال هي حكمة الشعب المتراكمة عبر الأجيال ومنها الأمثال الخاصة بفصل الشتاء مثل؛ "كياك صباحك مساك"، والذي يدل على قصر فترة النهار وطول فترة الليل، مؤكدا على ضرورة البعد عن الأمثال التي تحض على التشاؤم أو التنمر والإساءة للغير.
وضمن الأنشطة المقامة بإشراف إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد برئاسة لاميس الشرنوبي، والمنفذة بالفرع بإدارة سماح دياب، شهدت مكتبة الفيوم العامة، عرض فيلم (جيوش الشمس ) إشراف اميل الفنس، مسئول نادي السينما بالفرع، كما نفذ قسم الفنون التشكيلية بالمكتبة، ورشة لتعليم أساسيات الرسم، تدريب الفنانة أسماء فريد محمد مسئول الفنون التشكيلية بالمكتبة.
محاضرة بعنوان "قوة بلادنا" ضمن نقاشات فرع ثقافة الفيومعقدت مكتبة الطفل والشباب بسنورس محاضرة بعنوان "قوة بلادنا"، قدمها حسين علي، مدير المكتبة، بدأ فيها حديثه بأن ما يميز بلادنا هو قوة قيادتنا، وسر شعبنا العظيم الواعي ويتمثل ذلك في الإلتفاف حول مؤسسات الدولة وقادتنا، وقائدنا الذي يحمل على عاتقه أمن وأمان واستقرار بلدنا الحبيبة، مؤكدا أن علينا واجب وطني يتمثل في تمسكنا بروح المسئولية والإنتماء لتلك البلد، للتصدي لأي محاولة تهدف إلى تقويض أمننا أو محاولة تفرقتنا، لأن شعب مصر هو صمام الأمان لتلك البلد، لتحقيق قوة بلادنا.
وشهدت مكتبة حي جنوب ورشة حكي شعبي لأطلس المأثورات الشعبية، بدأ فيها الباحث أسامة محمود العيسوي، كبير باحثي أطلس، حديثه عن تعريف السير الشعبية التي تحكي عن شخصيات بطولية ومغامرات قديمة، وتقدم نموذج للقدوة الحسنة، وفعل الخير، كما تعزز الأخلاق العربية الأصيلة مثل؛ الكرم، والفروسية، والشهامة، والعزة، ثم قدم "العيسوي" حكاية "خضرة الشريفة" من السيرة الهلالية.
وعقد بيت ثقافة إطسا محاضرة دينية بعنوان (الإسلام دين الرحمة والتسامح) بمركز شباب أبو صير، تحدث فيها الشيخ حسن أحمد الهلباوي، أن الإسلام دين رحمة وتسامح، لا دين عصبية، أو عنصرية، أو تفرقة، بل هو دين يحفظ للناس حقوقهم في كل زمان ومكان، لأنه دين الرحمة اللامتناهية، وديننا الحنيف هو دين الرحمة والعفو والتكافل ومكارم الأخلاق، ومن أهم مبادئ التسامح الديني قبول الآخر، والإقرار بحقيقة أن الاختلاف سنة من سنن الله في خلقه فالإسلام دين الوحدة الوطنية يشجع على التعاون السلمي والتعايش بين أفراد المجتمع الواحد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ثقافة أمثال أطلس المأثورات قوة بلادنا الفيوم ثقافة الفيوم مكتبة بوابة الوفد جريدة الوفد ثقافة الفیوم
إقرأ أيضاً:
صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
شهد مركز التنمية الشبابية بطوخ فعاليات صالون الثقافة الجماهيرية تحت عنوان "القوة الناعمة وبناء الإنسان"، وذلك ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بالمحافظات.
حضر فعاليات الصالون عبد الله البهوتي، عضو مجلس إدارة التنمية الشبابية بمركز شباب مشتهر، والشاعر سليمان الزهيري مدير بيت ثقافة طوخ، وشارك به كل من الدكتور عبد ربه حمدي،
والروائي فؤاد مرسي، والشاعران محمود الزهيري، ومحمد علي عزب، ولفيف من المثقفين.
واستهل عبد الله البهوتي فعاليات الصالون بكلمة أكد خلالها أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المؤسسات الثقافية، لترسيخ الثوابت الوطنية وتعزيز القيم الإيجابية من خلال ما تقدمه من فعاليات.
من ناحيته، ناقش الشاعر سليمان الزهيري مفهوم القوة الناعمة وما تمتلكه مصر من رصيد ثقافي وحضاري متنوع، مشيرا إلى
أهمية التمسك بمقومات القوة الناعمة المصرية باعتبارها أحد أبرز عناصر التأثير الحضاري.
كما تحدث الشاعر محمود الزهيري عن التنوع الحضاري والثقافي، موضحا تأثير الفنون والآداب والإعلام والمؤسسات المجتمعية، في ترسيخ الهوية الوطنية وبناء الشخصية المصرية.
بدوره، ناقش الشاعر محمد علي عزب مفهوم الدبلوماسية الثقافية، مستعرضا كيف تشكلت القوة الناعمة المصرية عبر العصور، ودورها في حماية المجتمع من التبعية وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات.
وتحدث الروائي فؤاد مرسي عن الفلكلور المصري باعتباره أحد أهم مكونات الشخصية المصرية، مؤكدا ضرورة الحفاظ على التراث الشعبي وتوثيق الفنون المصرية وصونها من الاندثار، باعتبار أن بناء الإنسان يبدأ بالحفاظ على هويته الثقافية.
كما أكد الدكتور عبد ربه حمدي على أهمية استثمار الصناعات الفلكلورية في دعم الهوية الوطنية، وتكثيف البرامج الثقافية وتدريب الكوادر البشرية لمواجهة التحديات وتعزيز الوعي المجتمعي.
نفذ الصالون الثقافي بإشراف الإدارة العامة للثقافة العامة، التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، وبالتعاون مع إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة القليوبية، وبيت ثقافة طوخ، واختتمت فعالياته بنقاشات حول عدد من القضايا المرتبطة بدور القوة الناعمة في بناء الإنسان والمجتمع.
وتواصلت الفعاليات بمكتبة الطفل بقصر ثقافة كفر شكر، وبيت ثقافة شبرا شهاب محاضرة مبسطة للأطفال حول أسباب قيام ثورة ٢٣ يوليو وأهدافها ونتائجها، إلى جانب إعداد مجلة حائط بهذه المناسبة في كل من مكتبتي البقاشين وكفر طحلة.
فيما نظم بيت ثقافة سنديون، ورشة حكي بعنوان "تعليم اللغة المصرية القديمة"، قدمتها ميري متياس من إدارة الوعي الأثري بالقليوبية، بالتعاون مع المركز الاجتماعي بقرية سنديون.
قدمت خلالها تعريفا مبسطا بالخط الهيروغليفي، وأنواع الخطوط المصرية القديمة ومراحل تطورها عبر العصور، كما استعرضت قصة اكتشاف حجر رشيد ودوره في فك رموز الكتابة المصرية القديمة، إلى جانب شرح العلامات التصويرية والصوتية المستخدمة في الخط الهيروغليفي، بما أسهم في تعريف المشاركين بأحد أهم جوانب الحضارة المصرية القديمة وإثراء وعيهم بتاريخها العريق.
وشهد قصر ثقافة القناطر الخيرية ومكتبة العبور ومكتبة باسوس ورش فنية في الرسم والكولاج وعمل أشكال مختلفة بالفوم جليتر. بينما يواصل نادي المرأة بقصري ثقافة بنها والقناطر الخيرية فاعليات ورشتهم المجانية لتعليم تفصيل الملابس.