الريال وبرشلونة يتنازلان عن جزء من مكافآت السوبر لمايوركا
تاريخ النشر: 8th, January 2025 GMT
تنازل ناديا ريال مدريد وبرشلونة عن جزء من المكافآت المالية التي سيحصلان عليها من المشاركة في كأس السوبر الإسباني في السعودية لصالح نادي مايوركا، وذلك بهدف أن يحصل الأخير على عائد مادي أكبر، لأنه سيحصل على أقل مبلغ، بعد الاعتراض على عدم التوزيع العادل للمكافآت الذي حدده الاتحاد الإسباني لكرة القدم، المنظم للبطولة.
وأعلن ألفونسو دياز، المدير التنفيذي للأعمال في مايوركا، اليوم الأربعاء عن الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع عملاقي الكرة الإسبانية، وهو اتفاق مشابه لما حدث في النسخة الماضية من البطولة، عندما تنازل ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد عن مبلغ 600 ألف يورو لنادي أوساسونا.
ولم يكشف دياز عن تفاصيل التنازل المتفق عليه هذا العام، ولكنه أشار إلى أنه تم اتباع "النموذج نفسه" الذي تم اتباعه مع أوساسونا.
وقال المسؤول في نادي مايوركا للصحافيين في فندق إقامة الفريق في جدة، حيث سيخوض الفريق غداً الخميس نصف النهائي الثاني ضد ريال مدريد: "تم طرح الأمر، وتحدثنا عنه، وجزء مما كان من المفترض أن يحصلا عليه قاما بتقسيمه.. حاولنا أن تكون الشروط، على الأقل، هي نفسها التي كانت موجودة العام الماضي".
وكان رئيس نادي أتلتيك بلباو، جون أوريارتي، قد دعا الثلاثاء إلى توزيع "أكثر عدالة" للمبلغ البالغ 40 مليون يورو الذي تدفعه السعودية للاتحاد الإسباني لكرة القدم في كل نسخة.
وبالمثل، أعرب مسؤول نادي مايوركا عن استيائه من النظام المتبع.
وقال دياز: "في النهاية، نحن أربعة فرق وصلنا إلى هنا لأننا نستحق ذلك، وهناك طريقة محددة للوصول إلى هذه البطولة، ويجب أن نحصل جميعاً على نفس المبالغ في البداية، ومن ثم، من المنطقي أن يحصل الفريق الذي يصل إلى النهائي والفائز على مكافأة إضافية من الناحية المالية، ولكن في البداية، يجب أن تكون المبالغ متساوية بالنسبة للجميع".
وناقش مجلس إدارة نادي مايوركا هذا الخلاف مع الاتحاد الإسباني لكرة القدم، ولكن "دون جدوى".
وأوضح دياز أن الاتفاق مع ريال مدريد وبرشلونة يشمل أيضاً نادي أتلتيك بلباو، الذي يحصل على حد أدنى قدره 1.55 مليون يورو للمشاركة واللعب في نصف النهائي، كما ذكر رئيس النادي أمس الثلاثاء.
لم يكشف الاتحاد الإسباني لكرة القدم في أي نسخة عن توزيع المبلغ البالغ 40 مليون يورو، والذي يذهب نصفه للأندية، على الرغم من أن ريال مدريد وبرشلونة يحصلان على مبلغ ثابت يبلغ حوالي ستة ملايين يورو، وبالتأهل إلى النهائي، يحصل كل فريق على مكافأة إضافية قدرها مليون يورو، وفي حالة الفوز باللقب، يحصل على مليون إضافي آخر.
ويحصل الاتحاد الإسباني لكرة القدم على العشرين مليون المتبقية، على الرغم من أن أربعة ملايين منها تذهب سنوياً لشركة كوزموس، التي يديرها لاعب كرة القدم السابق جيرارد بيكيه، لكونها الوسيط في توقيع العقد مع السعودية، التي نظمت كأس السوبر في خمس نسخ.
وأشار دياز إلى أنه في حالة عودة نادي مايوركا للمشاركة في هذه البطولة، فسوف يرفعون مرة أخرى مطلباً بتوزيع أكثر عدالة بين المشاركين الأربعة.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية البطولة برشلونة ريال مدريد كأس السوبر الإسباني برشلونة ريال مدريد الاتحاد الإسبانی لکرة القدم کأس السوبر الإسبانی ریال مدرید وبرشلونة نادی مایورکا ملیون یورو
إقرأ أيضاً:
حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.
وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of listوكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.
وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".
وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.
وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.
وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.
وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".
إعلانوأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.
وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".
حيلة "المناشف"وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.
وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.
وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.
وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.
وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.
وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.