لبنان..ضبط 50 مليون حبة كبتاغون في البقاع
تاريخ النشر: 8th, January 2025 GMT
أعلن الجيش اللبناني، اليوم الأربعاء، مداهمة معمل لتصنيع المخدرات في البقاع، في شرق البلاد، وأحد أبرز معاقل حزب الله في البلاد.
وقال الجيش اللبناني في بيان، إن "دورية من مديرية المخابرات في منطقة اليمونة-البقاع داهمت معملاً لتصنيع المخدرات وتخزينها، وضبطت كمية كبيرة من حبوب كبتاغون، بلغت حوالي 50 مليون حبة، ومن مادة الحشيشة".بتاريخ ٨ / ١ / ٢٠٢٥، دهمت دورية من مديرية المخابرات في منطقة اليمونة - البقاع معملًا لتصنيع المخدرات وتخزينها، وضبطت كمية كبيرة من حبوب الكبتاغون (حوالي ٥٠ مليون حبة)، ومن مادة الحشيشة.
سُلمت المضبوطات إلى المراجع المختصة وبوشر التحقيق#الجيش_اللبناني #LebaneseArmy… pic.twitter.com/9giAuJS1Fm
وتنتج معامل في لبنان حبوب الكبتاغون المخدرة في عدة مناطق، أبرزها في البقاع شرق لبنان، وفي مناطق شمال البلاد.
من #سوريا إلى #لبنان.. #حزب_الله يستلم قيادة تجارة حبوب الكبتاغون!
لمشاهدة المزيد من الفيديوهات:https://t.co/XKZstSvtfW pic.twitter.com/h40yqQPc4x
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية لبنان حزب الله الجیش اللبنانی
إقرأ أيضاً:
سلام: الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار التعافي وعودة أهالي الجنوب اللبناني
بيروت (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، أمس، أن بلاده «ستكون حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر لأهالي الجنوب ولن يتركوا وحدهم في هذه المرحلة».
ونقلت رئاسة الوزراء في بيان عن سلام قوله خلال ترؤسه اجتماعاً في السراي الحكومي لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم جنوبي لبنان إن «وزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة».
وأوضح أن زيارته الأخيرة لبلدة «زوطر الغربية» هدفت إلى «التأكيد لأهل الجنوب أن الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض بل ستعود معهم وإليهم بانتشار الجيش والأمن واستكمال فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية وتأمين السكن المؤقت والانتقالي والمنازل الجاهزة».
وكان سلام قد أجرى أمس الأول زيارة ميدانية إلى بلدة «زوطر الغربية» عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي منها طبقاً لترتيبات «اتفاق الإطار» بعد التنسيق اللازم مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في إطار التفاهمات التنفيذية لـ«اتفاق الإطار» الذي تم توقيعه في واشنطن بين لبنان وإسرائيل الشهر الماضي برعاية أميركية لإنهاء المواجهات العسكرية إذ تتولى «مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان» التنسيق المباشر بين الأطراف لضمان الانسحاب وانتشار الجيش اللبناني في المناطق الجنوبية المحددة كمناطق تجريبية.