فريق ترامب يعتقد أن التوصل إلى اتفاق أمني بين روسيا والولايات المتحدة ممكن
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
الولايات المتحدة – يعتقد الفريق الانتقالي للرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب أن من الممكن أن تتوصل روسيا والولايات المتحدة إلى اتفاق أمني كبير بعد التغيير المرتقب للسلطة في واشنطن.
وطرحت وكالة “تاس” على مصدر من حاشية الزعيم الأمريكي المقبل، الذي سيتم تنصيبه في 20 يناير، سؤالا حول ما إذا كان فريق ترامب سيتيح لروسيا والولايات المتحدة إبرام اتفاقيات أمنية واسعة النطاق في المستقبل، بما في ذلك تلك الاتفاقيات المتعلقة بأوكرانيا وحلف شمال الأطلسي وتحديد الخطوط الحمراء لموسكو وواشنطن.
ووجد ممثل الفريق الانتقالي صعوبة في توضيح من يعتزم ترامب إرساله إلى موسكو كسفير أمريكي جديد لدى روسيا، سواء كان معينا سياسيا أو دبلوماسيا محترفا.
وأكد في الوقت نفسه، دون الخوض في التفاصيل، أن رحلة المبعوث الخاص لترامب إلى أوكرانيا وروسيا كيث كيلوغ، والتي كانت مقررة أوائل يناير، قد تم تأجيلها. ولم يذكر المصدر مواعيدها التقريبية الجديدة أو أسباب تأجيل الزيارة.
وأكد ترامب يوم الثلاثاء في مؤتمر صحفي في مقر إقامته في مارالاغو بالقرب من ويست بالم بيتش بفلوريدا، أنه يتوقع أن تتم مفاوضاته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بما في ذلك بشأن حل الصراع في أوكرانيا، في وقت أبكر بكثير من ستة أشهر بعد التنصيب.
بالإضافة إلى ذلك، اعترف ترامب بأنه “كان هناك دائمًا تفاهم” بأن أوكرانيا لا يمكن أن تصبح عضوا في الناتو. ووصف الرئيس التالي للإدارة الأمريكية الأزمة الأوكرانية بأنها “فشل ذريع للرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن” وحذر من خطر المزيد من تصعيد الصراع.
المصدر: تاس
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
عواصم (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.